نفخر برموزنا.. أصالتنا.. كرمنا.. وبكل مافي وطننا.. نباهي العالم
هذا طبعنا وعزّنا بطبعنا 🇸🇦
في اليوم الوطني الـ 95، نوجّه رسالة للي سمعوا عننا، وما سمعوا مننا.
It’s not about what you hear, it’s about being here!
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🚨 HOLY SMOKES: Trump takes a blow torch to the neocons and interventionists while speaking to the Saudis. This is a VICTORY speech over globalism.
"It's crucial for the wider world to know this great transformation has not come from Western interventionists, or flying people in beautiful planes giving you lectures on how to live and how to govern your own affairs."
"In the end, the so-called nation builders wrecked far more nations than they built and the interventionalists were intervening in complex societies that they did not even understand themselves."
"No, the gleaming marvels of Riyadh and Abu Dhabi were not created by the so-called 'nation builders,' neocons, or liberal non-profits like those who spent trillions and trillions of dollars failing to develop Baghdad, so many other cities."
"Instead, the birth of a modern Middle East has been brought by the people of the region themselves, the people that are right here, the people that have lived here all their lives, developing your own sovereign countries, pursuing your own unique visions and charting your own destinies in your own way."
"They told you how to do it, but they had no idea how to do it themselves. Peace, prosperity, and progress ultimately came not from a radical rejection of your heritage, but rather from embracing your national traditions and embracing that same heritage that you love so dearly."
"You achieved a modern miracle the Arabian way."
No wonder they respect him so much.
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في ��ضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
و��عوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا ت��ني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
التغريدة كانت حديث نفس
وعبرت بكلمة "معطّل" لانها اعمق في الوصف و اشمل
المعطّل قد يكون موظّف يملك مهارات لكن لديه مدير متزمّت و نرجسي او في بيئة مليئة بالمحسوبيات و الشللية فيفقد فرصه في الظهور و يُحرم من الدورات التطويرية و تتأخر ترقياته و يطالب بحقوقه و كأنهم يتفضلون بها عليه
المعطّل قد يكون سيدة مجتهدة تعلمت و بنت نفسها لكن ظروفها ضدها سواء اهل متخلفين او زوج احرموها حقها في الوظيفة و اظهار مهاراتها
المعطّل قد يكون مجتهد في مجتمع لا يدعم اجتهاده، مجتمع خالي من الفرص، بل يعيش بين بشر لا ترحم تحط من عزيمته في كل فرصة حتى كره حياته و عطلها
أنا سافرت ٦ زيارات سياحية للسعودية من سنة ٢٠٢٢، وحزين إن اللي بيكتشفها دلوقتي الأوروبيين مش العرب!
أقدر أقول إنها رحلة لفهم الذات والهوية أنصح بيها أي عربي مرة على الأقل في العمر، و��ي أسبابي:
١. الناس.. الناس.. الناس..
دايما كنت بغير من الأوروبيين إن شعوبهم بينها كل التوافق والحب ده وهما كانوا لسه بيدبحوا في بعض من ٨٠ سنة، وكان نفسي أحس بنفس الألفة وسط عرب شبهي. أنا زرت ٧ بلاد أوروبية، كلها في غاية الجمال لكن فيها كلها كنت بحس إني دخيل وكل مكان/شخص بيفكرني إن ده مش مكاني.
السعوديين فيهم طيب نفس ونُبل أنا مشفتوش في شعب قبل كده، ويحضرني صديقي القصيمي اللي أهداني من تمر مزرعتهم وقالي إن دي أغلى حاجة يحب يقدمهالي لأنها ثمرة اجتهاده هو وعيلته في الزراعة. والله العظيم فضلت حاسس إني شايل في إيدي جوهرة من صدق المحبة اللي شفتها منه!
الناس هما السبب ا��لي كان بيخلي أرجع تاني وتالت، علشان حسيت إن ليا صحاب وأهل مينفعش أغيب عنهم، وبستنى زيارتهم في القاهرة.
٢. الإرث المشترك
برغم إنها معلومة بديهية بس استيعابها كان شيء صادم بالنسبالي: السعودية أكتر بلد أنا حافظ تاريخه وأفكاره؛ التاريخ الإسلامي والشعري والأدبي اللي أنا عارفه وبحبه حصل هناك. علشان أزور هولندا بذلت مجهود علشان يبقى عندي ١٪ فهم للبلد، لكن مع السعودية أنا في مكان مألوف وعارف قصصه ومدنه من قبل حتى ما أزوره. فيه ناس قابلتهم أنا حافظ أشعار أجدادهم، وناس من نسل صحابة ليهم في قلبي حب وتقدير. مفيش بقعة تانية في العالم أنا عارفها وعارف أهلها للدرجادي!
٣. رحلة مع الهوية
اكتشفت قد إيه مفهوم "العروبة-الإسلام" قريب وبعيد.
كنت فاكر إن شخص زيي مهتم باللغة وحياة العرب هيبقى سهل عليه ��لاندماج، لكن لما اتعاملت مع اللهجات والعادات أدركت إني معرفش غير قشور وتصوراتي عن عهد الرسول تكاد تكون كرتونية.
الجميل إني لما قضيت وقت مع أهل البلد اتفتحتلي معاني في فهم القرآن والأدب والسُنة مكنتش أتصور حتى إنها موجودة، وبقى ليها حلاوة في قلبي مش هعرف أوصفها؛ بقيت فاهم أبعاد هويتي العربية/الإسلامية بشكل واقعي نابع من بيئته.
٤. اتعلّمت أحب مصر أكتر
لما سافرت كان عندي التصور البسيط بتاع النيل والخُضرة حلوة، والصحرا والجِمال بدائية ووحشة. لحد ما بدأت أخرج مع الشباب للبَر والصحرا وأشوف اعتزازهم بيها وإنها مكوّن مهم من شخصيتهم، ولما قارنت نفسي بيهم لم أجد عندي نفس الانتماء ده للزرع والغيط، ولقيت جواهم حب للإبل يصل لأسمى درجات الصداقة، ولم أجد عندي نفس الحب لكائن غير الإنسان.
للحظة حسيت إني اتعريت وكنت مستخبي ورا فكرة س��ذجة أنا نفسي مش ممتثل بيها، بس خلاني برضو أراجع كتير من مفاهيمي عن يعني إيه أنا مصري، وإيه اللي بيحبه المصري، وليه بيحبه؟ اكتشفت جوايا حب مهول لحاجات في مصر كانت غايبة عن عيني لأني كنت واخدها مُسلمات مُتوارثة. لما بتشوف المختلف عنك بتفهم نفسك أفضل.
٥- السعودية مش دولة، دي قارة مُصغرة.
فيه سوء فهم أدركته مع الوقت، وهو إن السعودية مش بس المنطقة اللي حصلت فيها أحداث السيرة النبوية، دي مساحة شاسعة من الأراضي والقبائل والأفكار اللي متقدرش تلخّصها في زيارة ولا عشرة. طيب ليه ده جميل؟
لأنك بدل ما هتكون بتزور بلد واحدة، هتبقى كأنك بتتنقل بين بلاد كتير.
ولو أنت محب للعربية هتكتشف قد إيه هي لغة عبقرية ومرنة وقادرة تاخد أشكال مختلفة للمناطق المختلفة، ومع ذلك محافظة على جمالها وفصاحتها.
٦- فهمت دوري تجاه تراثي
الملفت في الشباب السعودي اللي ق��بلتهم إنهم منفتحين وبيمارسوا حياة معاصرة زينا، وبجانب ده محافظين على تراثهم وبيحترموه ومش بيفصلوا بين الفكرتين. ده خلاني أواجه نفسي بسؤال: هل أقدر أنا كمان أحافظ على تراثي خارج إطار "الفلكلور"�� أقدر أروح فرح فخم بجلابية، ولا أعرف حتى أجدادي كانوا جايين منين وإيه أخلاقهم وأفكارهم؟
اهتمامي بحاجات زي تفصيل الجلابية المصري، وزيارة المعابد الفرعوني، وتعلم التحطيب كلها بدأت من بعدما أدركت إني أقدر أكون مُعاصر مُعتز بتراثه.
------
مع إنه بوست مش بيإذي حد لكن متأكد إني فيه ناس هتاخده في غير سياقه وهدفه، بس عموما أنا مُصر أكتبه لأني كان نفس حد يعرفني نفس الكلام ده من سنين.
السعودية من البلاد اللي مكنش عندي أي اهتمام لزيارتها لدرجة النفور، لكن حصلت صدفة خلتني أزورها وأتعرف على شعبها وأصحح كتير من المفاهيم الساذجة اللي كانت عندي.
دي رسالة لأي حد عاقل بيقرا كلامي..
سيبك من الحماقات اللي على الانترنت ومتفوتش على نفسك زيارة السعودية، ومقصدش مكة والمدينة فقط، لكن المملكة كلها تجربة فريدة لأي عربي.
مساء الخير ☀️
لا تدع الأيام الصعبة تنتصر عليك، تذكر دائماً أن كل تحدي هو فرصة للنمو و التطور.
إستمر في السعي نحو أهدافك و كُن على يقين أنك أقوى من أي عقبة تواجهك 💪🏽💜
صباح يوم #التروية
""اللهم أروِي قلوبنا بهجةً وراحةً لا تنقطع وأروِي حياتنا بالأقدار الجميلة وابعد عنا هَمّ الدنيا وضِيق الحياة وأروِنا من حوض نبيّك محمد شربةً هنيئةً لا نظمأ بعدها أبدًا" 💜