يستدل #عدنان بقوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) على أن نهج دولته هو الدين المرضي عند الله
لقد غرق في مغالطة مفضوحة لا تخفى على عاقل! فإن كانت الملذات الدنيوية دليل رضى رب العالمين فأولى بذلك أمم مشركة ووثنية تعيش أرغد من بلده!
(فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني ... كلا!)
محاولات التلاعب بمبادئ الإسلام وتعميم مسمى الإبراهيمية على شرك النصارى واليهود يقصمه القرآن في آية واحدة ويتبرأ منه كليا (ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين)
(ويل للمطففين)
مبدأ حياة عام لا يختص بميزان حسي للماديات.
للمطفف في مسائل الحق ميزانان:
ميزان له ولمن يصاحب
وميزان لغيره أو من يعاديه
(ازدواجية المعايير)
أي صبر؟ أي جلد؟ أي تحمل؟ أي نفس؟ بل أي إيمان؟
انظروا إلى هذه الأنفس العظيمة الصابرة المحتسبة، مقياس الزمن والشدائد عندهم مختلف عما عندنا... إنها غزة وما أدراك ما غزة... غزة العزة والصمود
يكفي الطوفان شرفا أن فضح مؤامرات حل الدولتين وأوسلو والسلام والكلام الذي لا يسمن ولا يغني
أي هزيمة واسوداد وجه للطغيان أكبر من هذا؟!
ولقد خذل المجاهدون إلا من تنظيمات إقليمية محدودة، فماذا لو تحالف المسلمون بحق وصدق وأمدوهم بالعدة والعتاد، وقطعوا عن عدوهم سبل القوة والاستقواء... أتبقى لهذا المحتل الغاصب من قائمة؟!
لقد ثبت لكل منصف مدى ضعف هذا الكيان الغاصب وهشاشته، على مدى 14 شهرا لم يستطع هو وحلفاؤه بأطنان القنابل والمتفجرات والمسيرات والكاميرات وأحدث التكنولوجيا والفرق المدربة... أن يكسر شوكة المقاومة وبقي الأشاوس الأبطال المجاهدون أصحاب الأرض ينالون منه إلى آخر لحظة...
عندما يبلغ الطغيان مداه، ويحسب الإنسان أنه قد قدر عليها وله القوة الفائقة لفعل ما يشاء، فاعلم أن سنة الله في الإهلاك والأخذ الشديد قد تأكدت إرهاصاتها
#تهديدات ترمب والإبادة في غزة
كل يوم، كل ساعة، كل لحظة... بالإمكان فتح صفحة والبداية من جديد... الله في جلاله يفرح بتوبة عبده ما لم يغرغر، أما كلام الناس فلكل منهم ما اكتسب... كل يوم بالإمكان فتح تاريخ جديد في أي شيء، وترك الماضي خلفا، سيغدو صفحة سابقة انقضت وتعلمنا منها قواعد هي مفاتيح نجاح لما يأتي...
نحن ثرنا فحياة أو ممات
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا
فاشهدوا
فاشهدوا
سلام على الجزائر في عيدها السبعين
رحم الله الشهداء ووفق الأجيال للقيام بالأمانة أحسن قيام.
المحتل يتوهم أن تحرير الأوطان قضية قادة فحسب ويسوق لانتصارات وهمية بقتلهم، وأنه بقتلهم يقضي على القضية، والتاريخ يشهد أن تحرير الأوطان قضية الشعوب لا القادة فحسب... كم وأدت فرنسا من ثورات في الجزائر خلال 130 سنة؟!وكم قتلت من القادة حتى في ثورة التحرير؟! وفي النهاية خرجت ذليلة...
تحيط كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس الباحثين والقراء الكرام علما بصدور المجلّد الثالث (سبتمبر 2024 ) من مجلة جامعة السلطان قابوس للدراسات القانونية، راجين أن تشكّل الأبحاث التي تنشرها إسهاماً قيماً للمعرفة في الساحة القانونية.
https://t.co/6lLlXZ45BG