الأمير "تركي الفيصل":
نجحت الدبلوماسية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان في وقف التصعيد الأخير، وعلى إيران التصرف كدولة لا كحركة ثورية
-التفاصيل:
يرى الأمير تركي الفيصل أن قرابة خمسة عقود من التجربة ينبغي أن تكون كافية للقيادة الأيديولوجية في إيران لإدراك أن العالم لن يتوافق أبدًا مع الرؤية التي بنتها لنفسها.
ويؤكد أن على إيران أن تتصرف باعتبارها دولة قومية، لا كحركة ثورية دولية، ولو فعلت ذلك، لوجدت عالمًا مستعدًا للتعامل معها بوصفها طرفًا مساهمًا وفاعلًا في تحقيق السلام والأمن الإقليمي والدولي.
ويستشهد بالصين مثالًا على ذلك؛ فهي لم تتخلَّ عن أيديولوجيتها الشيوعية، لكنها تعلمت كيف تعمل كدولة تحترم النظام الدولي وتقبل الالتزامات المترتبة عليه.
ويرى أن الدبلوماسية السعودية، بقيادة الأمير محمد بن سلمان، أدت دورًا فاعلًا في وقف التصعيد الأخير الذي كان يهدد بالوقوع ضد إيران، من خلال التواصل المستمر مع إدارة ترامب والوسطاء الآخرين ومع إيران أيضًا.
ويحذر من أن مواصلة إيران استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في دبلوماسيتها لإنهاء الحرب لن تقتصر عواقبها على الولايات المتحدة، بل ستعاني منها إيران نفسها.
صدق معاليك؛
إنّما تُعرفُ الزعامةُ بآثارها، لا بأسمائها، وبما تُشيّده من مجدٍ، لا بما تُثيره من جدلٍ.
ومن رام أن يحجب الشمسَ بغربال القول، فما زادها إلا ظهورًا.
لقد كتب سموّ الأمير محمد بن سلمان في حاضر المنطقة فصلًا من العزم والرؤية، حتى غدا اسمه في ميادين السياسة والاقتصاد والتنمية أثرًا يُرى قبل أن يكون خبرًا يُروى.
فإذا نطقت الوقائع، خفتت الأصوات؛ وإذا شهدت المنجزات، استغنى المجد عن الشهود.
🇸🇦 دام عزّ المملكة، وحفظ الله قيادتها، وأدام لها رفعة الشأن وعلوّ المكان.
من يشكّك في زعامة صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان للشرق الأوسط ..
مشكلته ليست مع الزعيم ..
بل مع حقيقةٍ أثقل من أن يرفعها اسمٌ غيره ..
فالزعامة لا تُدّعى ..
والشرق الأوسط حسم اسم زعيمه قبل أن ينتهي الآخرون من جدالهم.
ثلاثة أشهر ممطرة..
توقعات بارتفاع معدلات الأمطار خلال الخريف:
•سبتمبر:
أعلى من المعدل على المدينة المنورة وتبوك والجوف وحائل، وأجزاء من مكة المكرمة والرياض والقصيم والحدود الشمالية والشرقية.
قد تتراوح الأمطار من متوسطة إلى غزيرة على بعض المناطق.
•أكتوبر: أعلى من المعدل على جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية، وأجزاء من مناطق الرياض والشرقية ونجران.
قد تتراوح الأمطار من غزيرة إلى غزيرة جدًا على بعض المناطق.
•نوفمبر: أعلى من المعدل على جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والجوف وحائل والقصيم والرياض والشرقية، وأجزاء من المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية.
قد تتراوح الأمطار من غزيرة إلى غزيرة جدًا
( نهاية الزيارة التاريخية )
ما هو ابرز ما تم توقيعه بين السعودية و فرنسا ؟
1-العلا: تمديد الشراكة السعودية–الفرنسية لتطوير العلا حتى 2035.
2-الدفاع: تعاون في الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني.
3-القدية: مشروع استثماري جديد قرب باريس.
4-التقنية: تعاون في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، إضافة إلى شراكة بين HUMAIN وMistral AI.
5-ميناء جدة الإسلامي: مشروع بقيمة 484 مليون يورو لتطوير محطة حاويات جديدة.
6-مترو الرياض: توريد قطارات إضافية، إلى جانب ترتيبات تمويل لمشاريع المترو.
7- 5 مليارات دولار: خط ائتماني بين وزارة المالية السعودية و«بي بي آي فرانس لضمان الصادرات».
7- ترتيبات تمويل لصالح السعودية للطاقة ومشاريع استراتيجية في المملكة تشمل الرياض والعلا.
8- الخطوط السعودية: ترتيبات تمويل لشراء مجموعة من طائرات إيرباص.
9- 150 مليون دولار: مشروع مشترك لإنشاء محطات لمعالجة المياه.
10- أرامكو: اتفاقيات بقيمة 3.7 مليارات دولار مع شركات فرنسية في مشاريع نفطية ورقمية.
الوفد السعودي بالزي العربي المهيب والرسمي للمملكة العربية السعودية🚨:
سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الفرنسي يصافح الوفد السعودي المرافق في ساحة الإنفاليد. 🇫🇷🇸🇦
#محمد_بن_سلمان_في_باريس
🚨🚨وزارة العدل الأمريكية: 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن قادة الحرس الثوري الإيراني
🔺أحمد وحيدي/ قائد الحرس الثوري
🔺علي عبد الله/ قائد القوات المسلحة (خاتم الأنبياء)
🔺سعيد آغاجاني/ قائدة وحدة المسيرات في القيادة الجوفضائية للحرس الثوري
🔺حامد لشگريان/ قائدة الوحدة السييرانية في الحرس الثوري
🔺ماجد كاظمي/ قائد استخبارات الحرس الثوري
2017: اختيار ولي العهد السعودي كشخصية للعام
2018: ولي العهد السعودي ضمن اقوى 10 شخصيات عالمية
2019: منح ولي العهد السعودي جائزة شخصية العام
2023: ولي العهد السعودي ضمن اقوى 5 قادة
2024: ولي العهد السعودي رابع اقوى قائد في العالم
في كل عام ، العالم يختار ويصنف ولي العهد السعودي
هذه ليست قائمة ، هذه سلسلة تأثير دولي يقودها رجل حديدي
#زيارة_ولي_العهد_لفرنسا ليست زيارةً تُقرأ في إطار العلاقات الثنائية وحدها .. بل لحظةٌ سياسية و اقتصادية و أمنية تأتي في توقيتٍ إقليمي شديد الحساسية، و تكشف مقدار ما أصبحت تمثله #السعودية في معادلة القرار الدولي.
و البداية من توصيفها نفسه: الديوان الملكي أعلن أن الأمير #محمد_بن_سلمان غادر، بتوجيه خادم الحرمين الشريفين و استجابةً لدعوة الرئيس إيمانويل ماكرون، في «زيارة دولة» إلى الجمهورية الفرنسية. و هذه الصفة وحدها تضع الزيارة في مستوى سياسي و بروتوكولي رفيع، و تعكس طبيعة الشراكة التي انتقلت منذ سنوات من التعاون التقليدي إلى بناء مصالح استراتيجية طويلة المدى. (الوكالة السعودية للأنباء)
سياسياً ..
تصل #الرياض إلى #باريس بينما تمر المنطقة بمرحلة تتداخل فيها ملفات أمن الخليج، و #إيران، و الملاحة البحرية، و #فلسطين، و #لبنان، و التوازنات الإقليمية، و مخاطر اتساع الصراع.
و اللافت أن التنسيق السعودي الفرنسي لم يبدأ عند باب هذه الزيارة .. ففي اتصال ولي العهد و الرئيس ماكرون في 7 أغسطس الجاري، كان «أمن و حرية الملاحة البحرية» و تطورات المنطقة في صلب المباحثات، كما سبقه اتصال في يونيو أكد دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد. أي أن القمة المرتقبة لا تبدأ من الصفر .. بل تصل بعد مسارٍ مكثف من التشاور السياسي بين الرياض و باريس.
و هنا تكمن دلالة أكبر:
السعودية اليوم ليست دولةً يُناقش الآخرون مستقبل المنطقة ثم يُطلعونها على النتائج .. بل أصبحت طرفاً لا تستقيم كثير من معادلات الإقليم من دون موقفه و قدرته على التأثير فيه.
أمنياً و استراتيجياً ..
فرنسا قوة نووية، عضو دائم في مجلس الأمن، و أحد أهم أقطاب أوروبا عسكرياً و سياسياً، بينما تمثل السعودية ثقلاً مركزياً في الخليج و العالمين العربي و الإسلامي و في أمن الطاقة العالمي. لذلك فإن تقاطع المصالح بين البلدين يمتد من أمن الإقليم و مكافحة الإرهاب إلى الدفاع و حماية طرق التجارة و الملاحة و استقرار أسواق الطاقة.
اقتصادياً ..
المشهد لا يقل أهمية. باريس تستضيف غداً اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي للاستثمار في إطار الزيارة، بما يضع رأس المال و الشركات و الفرص الاستثمارية في قلب البرنامج، لا على هامشه. و التجربة السابقة تؤكد حجم القابلية للتوسع؛ فقد شهد منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي في باريس توقيع 24 مذكرة تفاهم و اتفاقية استثمار قُدّرت قيمتها بنحو 2.9 مليار دولار، فيما شملت مجالات التعاون الرعاية الصحية، و الطاقة النظيفة، و الضيافة، و الثقافة، و التقنية. (الوكالة السعودية للأنباء)
و العلاقة الاقتصادية نفسها لم تعد علاقة «بائع و مشترٍ».
الهدف الأعمق هو توطين المعرفة، و التصنيع، و نقل التقنية، و بناء سلاسل قيمة داخل السعودية، و جذب رؤوس الأموال و الخبرات إلى القطاعات التي تصنع اقتصاد ما بعد النفط.
تقنياً و صناعياً ..
هناك فضاء واسع يمتد إلى الذكاء الاصطناعي، و الأمن السيبراني، و الصناعات المتقدمة، و الطيران، و الطاقة، و التقنيات النظيفة. و خلال زيارة ماكرون للدولة إلى المملكة عام 2024، وضعت الرئاسة الفرنسية صراحةً الدفاع و الأمن، و الانتقال في الطاقة، و الاتصال، و التقنية المالية، و الأمن السيبراني، و الذكاء الاصطناعي ضمن مجالات تعميق الشراكة، مع ربط مباشر بين #رؤية_السعودية_2030 و France 2030. (https://t.co/FER3FgMbFQ)
ثقافياً و حضارياً ..
العلاقة السعودية الفرنسية صنعت نموذجاً واضحاً في #العلا، حيث تجاوز التعاون فكرة التبادل الثقافي إلى تطوير التراث و السياحة و المعرفة و التدريب، و سبق أن وُضع التعاون الأكاديمي و الثقافي و العلمي و السياحي ضمن الإطار الاستراتيجي للعلاقة بين البلدين. (الوكالة السعودية للأنباء)
و لذلك فإن اختزال الزيارة في صورة استقبال أو مصافحة بين قيادتين يضيّع معناها الحقيقي.
نحن أمام علاقة تتحرك في الوقت نفسه على خطوط:
السياسة، و الأمن، و الدفاع، و الاقتصاد، و الاستثمار، و الطاقة، و التقنية، و الثقافة، و السياحة، و التعليم.
لكن البعد الأهم في تقديري هو ما وراء كل ذلك:
قبل سنوات كانت #رؤية_السعودية_2030 مشروعاً سعودياً تشرحه المملكة للعالم ..
اليوم أصبح كبار الشركاء الدوليين يبحثون عن موقعهم داخل هذا المشروع.
و هنا يتغير ميزان العلاقة كله.
فالدولة التي كانت تستورد الفرصة ..
أصبحت تصنعها.
و الدولة التي كانت الأسواق الكبرى تنظر إليها بوصفها سوقاً ..
أصبحت تُعامل بوصفها شريكاً في صناعة السوق و القرار و المستقبل.
هذه هي القراءة الأوسع لـ #زيارة_ولي_العهد_لفرنسا ..
ليست السعودية ذاهبةً إلى باريس لتثبت حضورها ..
بل باريس تعرف جيداً حجم الدولة التي تستقبلها.
#ولي_العهد
#محمد_بن_سلمان
#السعودية
#فرنسا
#السعودية_العظمى
من الرياض إلى باريس.. بطولة #كأس_العالم_للرياضات_الإلكترونية تواصل حضورها العالمي، في ختام يجمع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
محطة جديدة لبطولة سعودية.. بحضور عالمي.
#عين_على_الوطن