صورة الظابط ابن الحرام محمود رمضان.. معاون مباحث مركز شبين الكوم.
وقف ست مصرية "مريضة كانسر" هي وزوجها في الشارع وخدهم على القسم..
قلع الست وهددها بالاغتصاب من المخبرين قدام زوجها.. وداسوا عليهم بالجزم وشتموهم بأبشع الألفاظ..
من تحت الركام، نناشدكم ونصرخ إليكم باسم الدين والإنسانية: واللهِ، ساعدونا قبل أن تفقدونا. تبرّعوا بما تستطيعون، ولو بالقليل، وساهموا في توفير أبسط مقومات الحياة لنا ولأطفالنا في غزة. لا تتركونا وحدنا في هذا الكرب، يا أمة محمد.
من تحت الأنقاض والجوع والظلام، نستغيث بكم باسم الله والدين والإنسانية:
واللهِ… أغيثونا قبل أن نختفي عنكم إلى الأبد.
قدّموا ما تستطيعون، ولو قليلاً، وأنقذوا أرواحنا وأرواح أطفالنا في غزة، ووفّروا لهم أدنى ما يبقيهم أحياء.
لا تتركونا نموت وحدنا في هذا البلاء، يا أمة محمد.
لا تكونوا آخر من يسمع صرخاتنا ثم يُغمض عينيه.
عجزتم عن إيقاف الإبادة والموت، وعجزتم عن التدخل، لكنكم اليوم لا يعجزكم نصرة إخوانكم والتبرع لهم.
أناشد العالم الإسلامي والمجتمعات المناصرة لفلسطين أن تساعدني أنا وعائلتي في غزة، لنتمكن من تعزيز صمودنا، والصبر على هذا الكرب، وتوفير أدنى متطلبات الحياة. جزاكم الله خيرًا.
يا أهل تركيا، يا أهل مصر، يا أهل السعودية، يا أهل اليمن، يا أهل الجزائر، يا أهل عُمان، من غزة ننتظر دعمكم وتبرعكم لنا، لتيسير أمورنا وتوفير متطلبات حياتنا الأساسية. جزاكم الله خيرًا وكتب أجركم.
الموضوع صعب ولغاية دلوقتي مش عارفين نجمع حاجة ولا حتى ننشر البوست
- ياريت نساعد كلنا حتى لو بنشر البوست، لو كل واحد هيشوف البوست ده يساهم بـ جنيه واحد هنجمع الملبغ
- حرفيًا الست بتكلمني وبتبكي
شير فالخير
الله لا يسامح ولا يغفر لكل من سيتجاوز هذه التغريدة دون أن يلتفت لمعاناتنا.
نحن في غزة نناشدكم باسم الدين والإنسانية: مدّوا لنا يد العون، وتحدثوا عنا وانقلوا صوتنا إلى كل مكان. والله إننا مستضعفون، لا حول لنا ولا قوة، ونتعرض لأشد أنواع الظلم والتجويع والتنكيل.
لا تتركونا وحدنا.
يااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااا الله
يااااااااااااااااااااااا الله
النداء الأخير لمن يهمه الأمر
أهلكم في غزة يتعرضون لابشع انواااااع القصف
انشرو عنااا وصلو صوتناا لا تتركونا وحدنااااا
حسن الشافعي حزين بعد ما اسمه اتجاب بالغلط في قضية القبض على ملحن مصري وبحوزته مخدرات في القاهرة الجديدة
شئ محزن بصراحة لما الغلط يجي من صحيفة مش من حسابات وهمية على السوشيال ميديا
يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.