يعتصر القلب ألمًا ونحن نرى أخانا عايض العتيبي .. أحد أبناء الكويت ومنسوبي الطيران المدني
.. يرقد في العناية المركزة بعد أن فقد ساقه جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الكويت.
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يمنّ عليه بالشفاء والعافية، وأن يجبر مصابه .. ويخفف ألمه .. ويعيده إلى أهله سالمًا معافى. كما نسأله تعالى أن يشفي جميع المصابين، ويرحم من فقدنا، ويحفظ الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه.
لا حول ولا قوة إلا بالله. 🤲🇰🇼
#مطار_الكويت_الدولي
#جار_السوء
@alnmralaswd7@marsdnews24 يا غالي الوزير طلع شكك في عملهم المفروض تحقيق شامل و مراقبة لأن الموضوع فيه مليارات و يجب أن تدار بطريقة صحيحة و تعود بالنفع على المستحقين
بالفيديو.. مواطن ينتقد بعض الجمعيات الخيرية .. ويكشف ما حدث مع شخص يسكن في جنوب الرياض تقدم لطلب مساعدة من جمعية في الشمال
…..
صحيفة المرصد: انتقد مواطن أداء بعض الجمعيات الخيرية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من مواردها يذهب إلى المصروفات الإدارية ورواتب الموظفين بدلاً من وصولها إلى المستفيدين من الفقراء والمحتاجين.
وقال خلال مقطع فيديو إن شخص يسكن في أقصى جنوب الرياض، وتقدم بطلب للحصول على مساعدة من إحدى الجمعيات الواقعة في الشمال، موضحًا صعوبة ظروفه المعيشية والتزاماته المالية، من إيجارات ومصاريف دراسة أبنائه.
وأضاف أنه طُلب من الشخص تقديم عدد من المستندات والأوراق الرسمية، وتردد على الجمعية نحو عشر مرات لاستكمال الإجراءات، قبل أن يتلقى رسالة تفيد بعدم قبول طلبه، وجاء فيها: "نعتذر".
وأشار إلى أن بعض العاملين في الجمعيات يشغلون مكاتب فخمة ويتقاضون رواتب مرتفعة، وواصل: "تجد أن أغلب العاملين في الجمعية متدينون، لكنهم يجلسون في مكاتب فخمة، وتجد المدير يتقاضى راتبًا قدره 50 ألفًا، كما أن أعضاء مجلس الإدارة وأبناءهم لديهم مساكن ورواتب جيدة".
وأكد أن أموال الصدقات والتبرعات خُصصت أساسًا للفقراء والمساكين، مطالبًا بمراجعة آليات العمل داخل الجمعيات والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، مضيفًا أن الهدف الأساسي من هذه التبرعات أن تصل للفقراء والمساكين.
المؤرخ القدادي : الاعلام المتعصب شوه المشروع الرياضي وهاجم رونالدو وكان يجب تدخل هيئة تنظيم الاعلام واتحاد الكرة والوزارة ؛ بعد فوز النصر بالدوري شوف ردة فعل العالم
#منقول
ليست سورة الكهف مجرد سورة تُقرأ يوم الجمعة طلبًا للنور فحسب، بل هي خريطة نجاة كاملة للروح وسط عالم يمتلئ بالفتن والضجيج والانشغال. والعجيب أن القصص الأربعة في السورة تبدو لأول وهلة منفصلة، لكنها في الحقيقة تدور حول معنى واحد: كيف ينجو الإنسان بقلبه من الفتنة. ولهذا كانت السورة عصمة من فتنة الدجال، لأن الدجال ليس مجرد رجل يظهر آخر الزمان، بل رمز لكل فتنة تخدع الإنسان بالمظاهر حتى ينسى الحقيقة.
فأهل الكهف يمثلون فتنة الدين. كانوا شبابًا يعيشون وسط مجتمع يعبد الباطل، وكان يمكنهم أن يصمتوا ويعيشوا كما يعيش الجميع، لكنهم فهموا أن القلب إذا خسر علاقته بالله فلن تنفعه الدنيا كلها. فقالوا: ﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. وهنا تبد�� أول معركة يعيشها المؤمن في كل زمان: هل يثبت على الحق حين يصبح غريبًا؟ واليوم لم تعد الأصنام حجارة، بل أصبحت شهوات وصورًا وشهرة وقبولًا اجتماعيًا. صار الإنسان يخاف من خسارة الناس أكثر من خوفه من خسارة نفسه. ولهذا كان الكهف رمزًا عظيمًا؛ أحيانًا تنجو روحك حين تبتعد قليلًا عن الضوضاء التي تسرق قلبك.
ثم تأتي قصة صاحب الجنتين، وهي فتنة المال. لم يسقط الرجل فجأة، بل تسلل إليه الغرور حتى قال: ﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾. وهكذا تفعل الدنيا؛ لا تدخل القلب كعدو، بل كشيء نحبه ونتعلق به حتى نصبح عبيدًا له دون أن نشعر. واليوم أصبحت الجنة التي فُتن بها الرجل ش��شة في يد الإنسان، يقيس بها قيمته وعدد الإعجابات والمتابعين والمظاهر. لكن القلب الذي يربط نفسه بالدنيا يعيش خائفًا دائمًا، لأن كل شيء فيها قابل للزوال. ولهذا جاء الرد العميق: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾، أي أن النجاة ليست في ترك الدنيا، بل في ألا تسكن الدنيا داخلك.
ثم تنتقل السورة إلى قصة موسى والخضر، وهي فتنة العلم. فموسى عليه السلام، مع علو مقامه، تعلم أن فوق كل ذي علم عليم. ولهذا بدت أفعال الخضر غير مفهومة في ظاهرها: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار. لأن الإنسان بطبعه يريد أن يفهم كل شيء فورًا، فإذا عجز اعترض. وهنا يظهر مرض العصر؛ الناس اليوم يظنون أن عقولهم قادرة على إدراك كل الحكمة، فإذا نزل بهم البلاء سألوا: لماذا حدث هذا؟ لكن العبد ك��ما ازداد قربًا من الله ازداد يقينًا بضعفه أمام علم الله. كم من ألم ظننته شرًا ثم اكتشفت بعد سنوات أنه كان رحمة؟ وكم من باب أُغلق فبكيت عنده، ثم علمت أن الله كان يحف��ك؟
ثم تأتي قصة ذي القرنين، وهي فتنة السلطة والقوة. فالسلطة من أخطر الفتن لأنها تجعل الإنسان يرى نفسه فوق الناس. لكن ذو القرنين كان كلما ازداد قوة ازداد تواضعًا، حتى قال بعد بناء السد: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾. وهنا الفرق بين عبدٍ مكَّنه الله فازداد قربًا، وبين عبدٍ مكَّنته الدنيا فظن نفسه إلهًا كما فعل فرعون.
والعجيب أن القصص الأربعة مترابطة بشكل مدهش؛ أهل الكهف نجحوا في فتنة الدين، وصاحب الجنتين سقط في فتنة المال، وموسى تعلم التواضع في العلم، وذو القرنين نجح في فتنة السلطة. وكأن السورة تخبرك أن الإنسان سيُختبر دائمًا بأحد هذه الأمور: دينه، أو ماله، أو علمه، أو قوته.
ولهذا فإن سورة الكهف ليست مجرد قصص، بل مرآة تكشف حقيقة القلب. تعلمك أن أخطر ما يقتل الإنسان ليس الفقر، بل الفراغ الداخلي. أن يعيش محاطًا بكل شيء إلا الطمأنينة. ولهذا امتلأ الناس اليوم بالقلق رغم كثرة وسائل الترفيه، لأن الأرواح لا يملؤها إلا الله. فكل شيء في الدنيا يهدأ مع الوقت إلا الشوق إليه سبحانه، فإنه كلما اقترب القلب منه ازداد حياة ونورًا.
وفي نهاية السورة يأتي النداء الأخير: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾. وكأن الرحلة كلها تعود إلى حقيقة واحدة: النجاة ليست أن تملك الدنيا، بل أن ينجو قلبك منها.
#نجاح_موسم_الحج ليس خبراً عابراً بل نتيجة جهود دولة بقيادتها ومواطنيها يعملون بجد وبحب ويفتخرون بخدمة ضيوف الرحمن ونحن في #قافلة_الاتمام نهنئ خادم الحرمين وولي عهده وجميع العاملين بالموسم لهذا النجاح الكبير
2 مليار مشاهدة تراكمية عبر المنصات ماذا تعني؟!
تمثّل 24٪ من اجمالي سكّان الكوكب تقريبًا
يعني: 1 من كل 4 أشخاص
شاهدوا فوز النصر واحتفالية رونالدو ..
اعتقد ختّمنا احتفاليات كرة القدم مع السلامة 😂