سنتين ولا زالت الصدمّه تتجدد كُل صبّاح
كأن الذاكرّه ترفض التصديق
كأنني أعيش في ذاكرّة لا تنتهي
و الواقع يصفعُني بذات الحقيقة كُل يُوم
يُعيدني إلى ذاتّ الفقد
ذات العجّز
ذات الوجّع
— اللهُم ارحمّ من عجز عقلي
عن تصديق حقيقة غيابه
و أجعله في أمانك و ضمانك يا الله .
يا ربّ وأنت تعلم أنّنا آمنا أنك حين أخذتهم فقد أخذتهم من رحمتنا لرحمتك فأرنا وجوه موتانا مستبشرين بما قد نالوا فرِحين بما آتيتهم يتقلبون بين رياض الجنّة .
كلما قرأت عن وفاة النبي ﷺ، كنت ابكي ، لكنني لم أكن أعلم أنني سأذوق شيئًا من ذلك الفقد، حين انطفأت بين يديّ يا أبي … اللهم كما جعلت فراق النبي ﷺ لحظة رحمة واختبار، اجعل فراق أبي بابًا للرحمة والقبول، وارفعه في عليّين، واجعلني له قُرّة عين في دعائي .
اللهم أجعل لنا مِن نصيباً من رحمتك ومغفرتك وعفوك وإحسانك وبلغنا ليلة القدر واجعلنا فيها ممن تتغير أقدارهم و أحوالهم للأفضل اللهم لا تحجب إحسانك عنا بتقصيرنا ولا تمنع عنا فضلك بغفلتنا واجعلنا شاكرين لنعمك راضين بقضائك طامعين لرضاك ♥️.