الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
بلاد قامت على الإتحاد
بلاد قامت على المحبة
بلاد قامت على تأليف القلوب
بلاد قامت على العطاء كأسلوب
بلاد أياديها للخير مدودة حتى في مناطق منسية في العالم
بلاد شعبها في قمة التهذيب.
بلاد حنونة حتى على الغريب وتقدمهُ كأقرب قريب..
كيف لأحمق مغرر به مغسول دماغه، فاشل حتى في بيته،أن يتخيل أن يطالها سوء؟!!
لقد زادتنا هذه الظروف إيمانا بالإمارات
تذكرت كلام غادة لغسان: "لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا" وأشعُر بأن ذلك صحيح نحنُ نتعامل مع الظاهر وما خُفيه فهو الله العالم به كيف نستطيع أن نقول عن أحدهم بأنهُ ليّن القلب وكل تعاملاته توحي لعكس ذلك!