خطيب المسجد الحرام الشيخ د. فيصل غزاوي:
🔻استجيبوا لربكم واغتنموا ما بقي من أيام شهركم ولا تغفلوا عن هذه المغانم فتحرموا.. فالأجر الكثير قد يحصل بالعمل اليسير
🔻من لم يتب في رمضان فمتى يتوب؟ فالفرصة لا تزال سانحة وما على من فرط إلا أن يقبل نادما
🔻شهر الصيام شاهد لنا أو علينا.. فالمبادرة المبادرة إلى مجاهدة أنفسنا واغتنام العمل فيما بقي من الشهر
🔻كما أن رمضان سيرحل عنا وينقضي فإن كل امرئ منا سيمضي وأجله سينتهي.. لنبق دائما على العهد مع ربنا فلا ننقطع عن عبادته ولا نتوانى في طاعته
🔻عيد الفطر فرح بطاعة لا بطر وإضاعة.. وصيام ست من شوال كصيام سنة كاملة
برعاية معالي رئيس الشؤون الدينية أ.د. #عبدالرحمن_السديس، تُطلق رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام الدروس العلمية للمعتكفين خلال العشر الأواخر من #رمضان 1447هـ.
#رئاسة_الشؤون_الدينية .. إلهامٌ وأثرٌ مستدام.
كيف تعامل الإسلام مع فتنة المرأة. !
خلق الله المرأة تفتن الرجل من كل مداخل قلبه: عينه وأنفه وأذنه.
فنهاها الله عن إبداء الزينة التي تفتن البصر فقال {ولا يبدين زينتهن} ونهاها عن التعطر الذي يثير الشم فقال ﷺ "أيما امرأة تعطرت وخرجت فهي كذا وكذا" ونهاها عن الصوتين الفاتنين: صوتها بالحديث {فلا تخضعن بالقول} وصوت رجلها في المشي فقال {ولا يضربن بأرجلهن}.
كل هذا حتى لا تتعرض للأذى الناتج عن تحرك الشهوة التي استثارتها بدوافع الإثارة {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.
هكذا حفظ الله المجتمع من خطر الانحلال،
أما اليوم، فقد تفننت المرأة في إثارة كل الحواس، فهي متبرجة متعطرة تضرب برجلها وتتحدث بكلام رخيم.
الإسلام جعل الحل في إزالة الأسباب وتعزيز الأخلاق، وهذه هي الشريعة، أما الاكتفاء بغض البصر، فهو غير كاف.
#وقرن
#وقرن
خروج المرأة للعمل = قلة المواليد = انهيار المنظومة الاجتماعية.
هذه القاعدة مثل واحد + واحد = اثنان.
كيف ذلك؟
لتنجب المرأة الأبناء، لا تحتاج إلى المال فقط، تحتاج إلى الجهد.
الجهد الطبيعي الذي تحتاجه المرأة لتكوين أسرة فيها أكثر من ٥ أبناء، هو ٢٤ ساعة لمدة ٢٥ سنة على الأقل.
(كل طفل يحتاج من ٣ إلى ٥ سنوات).
إذن:
المرأة في المجتمع الطبيعي منشغلة ٢٤ ساعة ٧ أيام في الأسبوع، ولأجل ذلك جعل الله نفقتها على زوجها كي لا تنشغل عن هذا الدور، وانشغالها هو مساهمة منها في الاقتصاد، فهي التي تعطينا المهندس والعالم والجندي.
فحين يأتي مربع الرأس ويقول نحن نحتاج المرأة في الإنتاج، فهو يقول للمرأة بشكل صريح: توقفي عن إنتاج الإنسان وتعالي أنتجي المادة، وهذا بالضبط ما حصل، والغريب أن خروجها لا يزيد في الإنتاج إنما ينقص في كلفة اليد العاملة (كما قال كارل ماركس)
في قرية قاف، حيث تعطى الوظائف للرجال، وتتفرغ النساء للأسرة، تنتج كل أسرة في عشر سنوات ما معدله من ٤ إلى ٥ أطفال لكل أسرة.
فقرية قاف التي فيها مائة رجل ومائة امرأة تنتج في عشر سنوات من ٤٠٠ إلى ٥٠٠ طفل.
بينما قرية شين والتي قسمت الوظائف بين الرجال والنساء فأعطت ٥٠ للرجال و ٥٠ للنساء، لم تنتج في عشر سنوات إلا ٢٠٠ طفل، لأن ٥٠ رجلا استطاعوا الزواج، بينما ٥٠ وظيفة التي ذهبت للنساء، أعطتنا رجلا عاطلا وامرأة عانسا، وحرمتنا بعددهم من الأبناء.
لإصلاح هذا الخلل، ليس هناك سوى حل واحد، إعطاء الوظائف للرجال ( إلا بعض المهن التي سنحتاج فيها نساء) واعتبار الأمومة وظيفة تساهم بها المرأة في بناء المجتمع.
أما إذا استمرت الوظائف تغري النساء بترك الأسر، فلن يتوقف هذا الانهيار، فالمرأة ضعيفة أمام إغراء المال، ومتى ما انشغلت بالوظيفة، انس أمر الأبناء.
#الزواج