#إلا_عقيدتي#غزو_يستهدفنا
بين سعة الحمد وخطر مصطلحات الامتنان الوافدة:
------------------------
▪︎ في ظل التداخل الثقافي وانسياب المفاهيم الوافدة عبر المنصات والدورات التدريبية، تسللت إلى خطابنا اليومي مصطلحات وممارسات تُغلف بـ"الإيجابية" و"جودة الحياة"، مثل توجيه "الامتنان" للطبيعة، أو للأشياء، أو للكون وكوب القهوة، ورغم ظاهرها اللطيف، إلا أنها تحمل في أبعادها الفلسفية انحرافات مسلكية وعقدية تستوجب التوقف والحذر.
أولاً: لم تكن ممارسات الامتنان للجمادات وليدة الصدفة، بل هي امتدادٌ لفلسفات معاصرة (كـ "قانون الجذب" وفكر "العصر الجديد - New Age")، وهي تطبيقات قائمة في أصلها على أنسنة الطبيعة أو تقديس المادة وتجريد الإيمان من الربط المباشر بالخالق جل وعلا.
إن توجيه كلمة "الامتنان" أو الشكر للجماد بصورة تدريبية أو عبارات متكررة يُخشى أن يزرع في القلوب -مع الوقت- إسناد النعم للأسباب لا لمسببها، وهو أول أبواب الشرك الخفي وتعظيم غير الله.
ثانيا: الشكر عبادة لا تُصرف إلا لله، ويقوم التوحيد في الإسلام على إفراد الله بالعبادة والاعتراف بالفضل، قال تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}، فالقهوة، والورد، والجو الجميل، والماء البارد، كلها سُخِّرت للإنسان بفضل الله ورحمته، وليست هي من أوجدت نفسها أو أهدت الراحة لذاتها.
ثالثاً: البديل الشرعي الأتم: "الحمد" و"الاستبشار"، فالمسلم ليس ممنوعاً من الفرح بالتفاصيل الجميلة، ولا من التلذذ بطيبات الحياة، بل المظنون به أن يرتفع بذائقته وعقيدته من مجرد السعادة بالسبب إلى شكر المسبب، وذلك بإبدال الامتنان للجماد بالحمد الصريح للمنعم، فبدل أن يُقال "أنا ممتن لهذه القهوة"، يُقال: "الحمد لله على هذه النعمة وهذا الهدوء".
▪︎ التفكر والاعتبار: رؤية الورود والجمال فرصة للقول: "سبحان الله وبحمده، سبحان الخالق البارئ"، وعلى المسلم أن يصون ألفاظه، ويحذر من تقليد الشعارات المعاصرة وتكرارها بعفوية دون إدراك لمراميها العقدية، وأصولها الشركية.
▪︎ خلاصة القول:
إن سلامة العقيدة وسد أبواب الشبهات مقدمةٌ على كل صياغة جمالية أو مهارة حياتية مستوردة، ولن تجد النفس راحةً ولا طمأنينةً إلا بربط كل لحظة أنسٍ وسعادة بالمنعم الحقيقي، فبالحمد تدوم النعم، وبصفاء التوحيد تسلم القلوب.
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم إنا نشهدك أنه أحسن إلينا، فأجزه عنا خير الجزاء، وارزقه الفردوس الأعلى يا رب العالمين.
(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة))
في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة.
ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه.
وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم.
صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء.
بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل.
ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا.
كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام.
لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها.
لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين.
وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها.
وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض
" هويةٌ نحملها… ورسالةٌ نبلغها "
أخطر ما يهدد الأجيال ليس الفقر، بل فقدان الهوية .
حين يجهل الابن قيمه ، يسهل أن يُعاد تشكيله يصبح تابعاً لكل ما يُعرض عليه ، لا يملك معياراً يميز به الحق من الباطل
وهنا يبدأ التيه الحقيقي
فحماية الهوية… حماية للعقول قبل كل شيء ، وهي مسؤولية لا تقبل التأجيل
@saydat_qatar نعم نضم صوتنا لصوت سيدات قطر
نعم لا لحفلات الرقص والعرّي هذا أفل ما نستطيع فعله أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. وأي منكر أعظم من وجود إ مرأة تتلوى بجسدها أمام الرجال والنساء والاطفال في حركات مقززة وكلمات رخيصة يستنكرها من له قلب تقي. يخاف من يوم الحساب.
شكراً من القلب .
دعوة من القلب
اجعلوا لأميرنا بارك الله في عمره نصيبًا من دعواتكم … فنحن لا نعلم بثِقَل الأمانة التي وُضِعَت على عاتقه.
اللهم أعنه على ما حُمِّل … و وفقه لما فيه خير البلاد والعباد و سدّد رأيه وألهمه الصواب و ارزقه البطانة الصالحة …
اللهم احفظه بعينك التي لا تنام واكتب له الصحة والعافية و أطل في عمره في مرضاتك يارب 🤲🏽
و
اللهم احفظ قطر وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ، وبارك في أهلها وكل من يعيش على أرضها… اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئنا و احفظها من الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظ كافة دول الخليج وسائر بلاد المسلمين … يارب العالمين☝🏼
قطر بلادي التي لا تُختصر في وطن ، بل تمتدّ في روحي معنى وانتماء ، ويجري حبها في دمي و أنفاسي
السعوديه أمنا التي نستظل بحنانها
كويتنا الحبيبه دفء الأخوه الصادقه
الإمارات عزّ يزهو بثباتها
البحرين نور العين ، نبض لا يهدأ حباً و انتماء
عمان الطمأنينه و السكينه التي يأنس بها الوجدان
طمنوني عنكم ، فأنتم لستم مجرد دول ، بل روحٌ واحده تسري فينا ابناء الخليج
اللهم احفظ خليجنا ، وأدم عليه الأمن والأمان ، واجعل أيامه سلاماً لا يُنزع ، وطمأنينه لا تغيب
@RaymondFHakim@saadalsaedy77 قال ﷺ(إن الله ليؤيدهذاالدين بالرجل الفاجر)ارادت ايران القضاءعلى الاسلام ونجحت نوعامالكن الله لن يتركهاتقضي على الاسلام وعندماعلم الله عجزالمسلمين عن الدفاع عن دينهم حرك في نفس ترامب العداءوالحقدعلى الصفويين ظنامنه انه ينصرعقيدته الصليبةلكن ماعلم انه دفع شر الصفويين عن المسلمين