هل هناك خلاف بين السعودية و سلطنة عُمان ؟
—-
شرح بسيط ..
في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الحسابات بترويج الإشاعات وصناعة الفتن بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ، تظل العلاقة بين الرياض ومسقط ثابتة ، راسخة ، قائمة على النضج السياسي ، والاحترام المتبادل ، والتفاهم العميق الذي لا تُزعزعه حملات إلكترونية ولا تُؤثر فيه أصوات مأجورة .
يحاول البعض تصوير موقف عُمان من الملف اليمني وكأنه انحياز ضد السعودية ، بينما الحقيقة أن المملكة تُشيد بدور السلطنة في تقريب وجهات النظر ، وتسهيل مسار التهدئة، بل وتنسّق معها بشكل مباشر في عدة محاور ، لأن الهدف واحد : استقرار اليمن والمنطقة .
كما تُضخ التعليقات حول علاقة عُمان بإيران ، في محاولة لتأليب الرأي العام ، متجاهلين حقيقة يعرفها الجميع :
أن العلاقة بين السعودية وإيران نفسها قد شهدت تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة ، بوساطة صينية ومباركة خليجية ، وأن دول الخليج ، بما فيها سلطنة عُمان ، تتجه نحو بناء بيئة إقليمية أكثر هدوءًا واستقرارًا ، بعيدًا عن لغة التصعيد والمواجهة .
والسعودية تدرك أن عُمان لطالما لعبت دور الوسيط لا المتحيّز ، وأن نهجها القائم على الحياد الإيجابي خدم المنطقة ، وساهم في فتح قنوات للحوار حين أُغلقت الأبواب ، و عُمان ترى في السعودية شريكاً مهماً لتحقيق استقرار المنطقة .
وهذه بعض الشواهد :
– السلطان هيثم بن طارق ، جعل الرياض محطته الخارجية الأولى بعد توليه الحكم.
– الأمير محمد بن سلمان زار مسقط أكثر من مرة ، وتم تأسيس "مجلس التنسيق السعودي العماني " لتعميق الشراكة
– افتتاح منفذ الربع الخالي مؤخراً الذي فتح آفاقًا جديدة للتكامل بين الشعبين .
——
أخيراً :
لا الرياض تنجرف وراء المهاترات ، ولا مسقط تُستدرج لصراعات هامشية ، وهذه هي قوة العلاقة : هدوء ، عقلانية ، وثقة .
أما من يراهن على زرع الفتنة، فعليه أن يدرك أن شعبي السعودية وعُمان أرقى من أن تنطلي عليهم ألاعيب الحاقدين .
الجار يبقى سندًا ، والاستقرار خيار استراتيجي ، والحكمة الخليجية أقوى من الضجيج ، لذلك نصيحتي احذروا من الحسابات الوهمية التي تضع علم البلدين وتحاول أن تسيء وتشوه علاقات ضاربة في عمق التاريخ .
🌷
📹 جلالةُ السُّلطان #هيثم_بن_طارق المعظّم يصل إلى قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية #باريس، حيث كان في مقدمة مستقبليه فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية
His Majesty #Haitham_bin_Tarik arrives at the Élysée Palace in #Paris, where he was received by His Excellency President Emmanuel Macron, President of the French Republic.
#السلطان_هيثم_في_فرنسا
#عمان_فرنسا