نعوذ بالله من انتكاس الفِطر
فتاة التقطت صورة لها ولزوجها وطفلها الذي تحمله على يديها.
فكانت ردود البنات كارثية وصادمة؛ فقد أصبحن ينظرن للمتزوجة بأنها تحت حكم ذلك الزوج، ويصفنها بأنها عبدة ذليلة؛ وأن تعيش حياة مهينة؛ حياة تقليدية، ليست حياة الحرية والانفتاح؛ وأن من كانت متزوجة فهي مقيدة غبية ضيعت نفسها ولم تستمتع بحياتها.
هذه بعض الردود؛ وبعضها أسوأ وأسوأ.
فمن أين جاءت هذه الأفكار الدخيلة على مجتمعنا المحافظ؟!
ومن الذي وراءها؟!
إن ما جاء في هذه الردود هو اعتراض على شرع الله وعلى الفطرة التي فطر الناس عليها.
والمصيبة أن هؤلاء الفتيات ينشرن هذه الأفكار في المجتمع، ويُصَورن الزواج وتربية الأبناء والقيام بشؤون بأنه امتهان للمرأة.
لهذا لا تستغربوا كثرة العنوسة والعزوف عن الزواج، ورفض الأكفاء من الخطاب لأسباب تافهة.