يقول ﷺ: (ما نقص مالٌ من صدقةٍ )
الصدقة الجارية هي خير مايُهدى للميت وأنفع ماتكون له ومن تصدق لميت سخر الله من يتصدق له بعد مماته
صدقة جارية عن أمي الله يرحمها و يغفر لها ❣️
https://t.co/1P16SgGmWr
رغم محاولتي الطويلة
أن أتعامل مع رحيلك كقضاءٍ سلّمت به
و أن أُقنع قلبي أن ما أخذه الله
أصبح في رحمته و أمانه
إلا أن غيابك ما زال يمرّ عليّ
كفاجعةٍ لم تهدأ بعد
كأن خبر رحيلك ما زال باقيًا في رُوحي
و كأنكِ لم تُدفني في الأرض
بل دُفن معكِ شيءٌ مني
رحمكِ الله و نوّر قبرك و غفر لك .
فيه نوع من الحزن يجي لما تتذكّر
إن آخر لقاء كان عادي جدًا
لا كان فيه وداعّ يليق بالفقد
ولا كلام أخير ؛ ولا شعُور
إن هذه آخر مرة
ــ اللهم ارحمّ من رحلوا فجأة من أيامنا
وأجعل الجنة أول أفراحهم بعد الدنيا .
سنة واحده كانت كفيله بأن تضعني في قلب حياة أخرى وأنا في العمر نفسه تغير كل شيء في غفله من الوقت مشاعري قناعاتي وحتى الطريقة التي أنظر بها الى ذكرياتي غريبة هذي الدنيا كيف تعيد صياغتنامن الداخل لنقف أمام المراه بالملامح ذاتها لكن بأرواح لم تعد تشبه ماضيها ابداً .
اشتاق للماضي بطريقة توجع
كأن روحي كل ليله ترجع تدور على شيء ضاع
وماالقاه أشتاق لأيام كنت اضحك فيها من قلبي
قبل لاتصير الذكريات ثقيله وقبل يصير كل مكان اعرفه مليان غياب أحن لأشياء صغيره مره لدرجة أني أستغرب كيف كانت تسعدني كذا
صوت ، رساله ، حنيه ، طريقة سوالف كلها راحت فجأه .
تارة يكون فيني من اليأس مايغذي رغبتي بالاندثار وتارة أخرى تشع مني الحياة وكل ماتلمسه يدي يتوهج
وعلى سياق ذلك :
أتوه يغريني السراب أيأس ويردعني الكفاح
أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور
لكن يحسمها سعد بن جدلان
بأختصار شديد :
حياة أبن أدم هكذا شمس وظلالي .
فيه لحظة بعد الفقد ما يتكلم عنها أحد
لما تشوف نفسك تضحك فعلًا بعدهم
ثم يجيك شعور بالذنب فجأة
كأنك خنت حزنك عليهم
مع إن الحقيقة إنهم لو كانوا هنا
كانوا أكثر ناس يتمنّون لك الخفّة
والراحة
وإن الحياة ما توقف فيك للأبد
— يا عسى الله يرحم أرواح
كانت تتمنى لنا الخير حتى وهي متعبة.