غزال ربا بالبر وغذاه در النوق
حليبً من فواق المصاغير يحلب له
على الهاتف الجوال ماكلمت مخلوق
ولا هذربت للسوق مع من يهذرب له
عطاها الولي عقل وجمال ودلال وذوق
هني الحظيظ اللي من الناس تكتب له
على غيرها تفرق بالأسلوب والمنطوق
مع زين خد وخشم وشفيةٍ ذَبله
فل الحجاج وخل عنك الهواجيس
كل(ن) يموت وحاجته ماقضاها
واعلم ترى الدنيا تجارب وتقايس
ومالك ومال الخلق تطلب رضاها
خلك مع الي يطلبون النواميس
مثل الصقور العاليه في سماها
الشاعر الراحل رحمة الله عليه
سبيل بن سند الحصني الحربي
الشاعر جبر بن ضيف الله الحثل الحصني الحربي
موجهه لشاعر سبيل بن سند الحربي
🩸 🩸 🩸
يا ملّ قلبٍ كلّ ما قلت هادي
لا بد ما تجري ظروفٍ تحده
محتار في دورٍ به البر غادي
وان قِلْت كلمة حق تتهم بضده
سو التفاهم بين الاجواد سادي
عقب الغلا كلٍ معرط بْــبَــدّه
كثر المنازع وافتخات الأيادي
لين استحل البعض عرش الموده
من اوادمٍ ما يسمعون المنادي
كلٍ على رأيه ولا حدٍ يـــردّه
يا ابو سند حيـثـك ذكيٍ حيادي
ليا بان بالربع الخلَلْ من يسدّه
🩸 رد الشاعر سبيل بن سند الحربي 🩸
يا كاتب اكتب من كلامي مبادي
اكتب كلامٍ منتهاه ومشدده
باسم الكريم اللي على الخير هادي
يا اللي دفعت القاف هذا مرده
هذا مرده من غرائز فوادي
ويفداك من جود على القيل سده
القيل يوصف لون قرط الهوادي
يخطي الهدف ويصيب ويطيح قدّه
يا جبر قلت وكل قولك وكادي
كل يشوف من اقرب الناس ضده
هذا مرض ومصيب حضر وبوادي
لكن هل الطينة لهم نوع غده
البدو لا طال الزعل والعنادي
تجلا الزعل عن خطر البدو شــدَّه
كل عن الثاني نزح له بوادي
والله عطاهم سهلةٍ مسمهدة
والاَّ زمان اليوم بيد بيادي
للخير به داعي وله من يلده
لا قمت من دافع وفا واجتهادي
تبي تصلح مايل ويش نده
ان شيل ما نقص ولا انكب زادي
ثم اعتزى خطو العماوي بجده
كنك على حدا السمارين عادي
والاّ يقول اللي وراك انت عده
سود عليك ولا يسد السوادي
يهز مشعابه عليك ويمده
يقول انـا كحيلان والا المرادي
لا تعترض لك واحدٍ ما انت قده
جدي وأبويه من صقور الهدادي
اضرب بسيفٍ يقطع الراس حده
قلنا هبوبك ما تذر الرمادي
ياللي سَرَيت بمشعل الشيخ قـدّه
درويش غادي ما يقدي قوادي
صياح ليلٍ بالزرائب يوده
خبلٍ من أذنه ما يشيل القرادي
جاب الشرَك لابليس وابليس مدّه