دايمًا اصنّف نفسي إني شخص صامت و يسمع اكثر مما يتحدث
لكن لما اكون ثرثار هنا اعرف اني لقيت ضالتي، و إن فلان الشخص المناسب للحديث تماماً.. وهؤلاء قلّة، وندرتهم هي ما تميّزهم.
أحب ربي، أحب معجزاته وتسخيره.. أحب كيف كل ماتنسى ويتملكك المنطق، يجي برحمته ومحبته لك ويورّيك إن رحمته وسعت كل شيء ويسخرلك فوق منطقك وتفكيرك وأسبابك.. عشان كذا اطلب ربي، اطلبه واسعى وهو اللي بيده سبحانه يسخرلك الأسباب، لا ترسم الطريق بالمسطرة والقلم، لأن معجزاته فوق كل منطق🤍.
لو كان للتناقض اللي داخلي ميزة بتكون "وقت التعب" ممكن أناديك وأنا على حافة الموت، تتأخر علي ١٠ دقائق تجي تلقاني أضحك، أنا أول من يقع ويضعف ويحترق، بس أول من يرجع يوقف بكامل قوته ووهجه.
بنفس راضية تمامًا تقبّلت أن هناك أشياء في الدنيا لانصيب لي فيها ولا حظّ رغم سعيي المستميتّ لنيلها ، السعيّ مجرد إرضاء لنفسي، ولأن الله أمرنا بالسعيّ ، والسعيّ مطلو�� ، -فأصبح الوصول غايةً لا يحترق قلبي عليها حتى ولو لم تحدُثّ-..