(حياة تفتقر للحياة)
عندما أنظر لشوارع الدول الغربية، أدرك كمية البؤس في بقعتنا الجغرافية
شخص يغني وآخر يعزف، مجموعة ترقص وناس تصفق، كل شخص من المارة يتفرد بزي ومظهر والشارع تكسوه الألوان وتتع��لى منه أصوات الطرب والحياة
شوارعنا سوداء صامته مليئة بالابتذال وقلة الادب وتثير اشمئزازي
الذكر المعفن بعدما خلص جميع انواع البورن والانحرافات يجي يحطنا في نفس الكفة معاه عقلك معفن ووسخ وصعب يتنظف اتمنى لو باستطاعتي اشوف "التحرش" اللي شفته حتى بعدما اكتشف انها امه ما مسح المقطع وهذا دليل على انه حاط الجوال في خرمه
كان نفسي اهنيكم بالبرايد مونث واهني نفسي لكن انا في بقعة حتى ما اقدر اعبر عن نفسي ولو بقصة شعر حاسة بالوحدة الشديدة مافي ولا شخص واحد بحياتي اقدر اعبر له عن شي مو ضروري يحبني او يقرب لي لا، فقط شخص آمن اقدر اكون معه على طبيعتي ومايخليني اشعر بتأنيب ضمير من شي انا ما اخترت اكونه.