آخر أساليب القتل في غزة /إبادة جماعية بسلاح بيولوجي:
في غزة، حيث الإبادة تصبح روتيناً والخراب مشهداً ثابتاً، لا يموت الأطفال فقط تحت القصف والصواريخ. اليوم، يموتون بطريقة لم تخطر ببال أحد: فئران بحجم الأرانب تنهش أجساد النائمين أثناء الليل. ليس أطفالاً فقط، بل نساء مسنات مصابات بالسكري لا يشعرن بأن أقدامهن تُؤكل حياً. ليست فئراناً عادية، بل سلالات عدائية عملاقة تظهر فجأة في شمال القطاع فقط، بينما تمنع إسرائيل دخول أي سم فئران. هل هي صدفة؟ أم سلاح بيولوجي متعمد؟ هذا الملف يحاول كشف الوجه الجديد للإبادة.
أولاً – القسم الميداني: ما نراه بأعيننا
منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك عدائي وغير مألوف. لكن القصص الجديدة (أبريل 2026) تجاوزت كل تصور.
🩸 كارثة إنسانية جديدة: الفئران تأكل المرضى أثناء نومهم
الحالة الأولى – إنشراح حجاج (68 عاماً)، نازحة في مخيم عرفات بمدينة غزة:
"استيقظت فجراً على رطوبة في قدمي.. عندما نظرت، وجدت قدمي اليمنى مفزوعة، وأصابعي مأكولة. الفئران التهمت لحمي وأنا نائمة، ولم أشعر بأي ألم لأن السكري قتل أعصابي. الطبيب قال إن قدمي قد تبتر إذا لم أصل إلى دواء. ليس عدوّاً أقاتله، فأر أكل جسدي وأنا حية."
الحالة الثانية – وفاء موسى، نازحة في مخيم الشاطئ:
"لم أنم منذ ثلاثة أيام. أجلس الليل كله وأنظر إلى أطفالي. كلما أغمضت عيني، أسمع صرير الفئران. هاجمت ابني كرم (5 سنوات) مرتين. المرة الأولى عضت إصبعه، والثانية عضت خده. صرت أخاف أن أنام خوفاً من أن أستيقظ ولا أجد وجوههم كاملة."
الحالة الثالثة – تقرير وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان (3 أبريل 2026):
"تفشي القوارض في غزة لم يعد مجرد إزعاج. نحن أمام بيئة خصبة لأوبئة خطيرة مثل داء البريميات والطاعون. الفئران تنقل الأمراض عبر بولها ولعابها. نصف مليون نازح تحت الخيام معرضون لموت بطيء لا تراه الكاميرات."
الطبيب في مستشفى كمال عدوان يؤكد:
"حالات عض فئران دخلت علينا أكثر من شظايا اليوم. لدينا طفل عمره 3 سنوات التهمت الفئران نصف أذنه، وامرأة مسنة دخلت في غيبوبة إنتانية بعد أن أكلت الفئران قدمها المصابة بالسكري."
والأغرب أن هذه الظاهرة تقتصر على شمال غزة، بينما وسط القطاع وجنوبه لم يسجلا الانتشار نفسه. هذا التوزيع الجغرافي الغريب يطرح سؤالاً صادماً: لماذا الشمال تحديداً؟ هل هي تجربة ميدانية؟
ثانياً – القسم التحليلي: لماذا نعتقد أنها سلالة معدلة؟
هناك أربعة قرائن رئيسية تجعل الشك يتجاوز حدود "الكارثة الطبيعية" إلى "الجريمة المخطط لها":
1. الحجم والسلوك غير الطبيعي: الجرذ النرويجي العادي لا يتجاوز حجمه 25 سم ووزنه 500 غرام. لكن المشاهدات الميدانية تتحدث عن أحجام تفوق ذلك بكثير، وسلوك عدائي يهاجم البشر (خاصة النائمين والمرضى) بدلاً من الهروب. هذا يشير إلى تهجين أو تعديل وراثي محتمل.
2. التركيز الجغرافي المريب: يظهر هذا النوع المهجن في شمال غزة فقط. لو كانت الظاهرة طبيعية (مثل انفجار بيئي نتيجة القصف)، لانتشرت في كل القطاع. لكن حصرها بالشمال يوحي بأنها تجربة محكومة، أو أن المنطقة استُهدفت بعمد.
3. التزامن مع منع إدخال سم الفئران: بحسب تصريحات بلديات غزة ومصادر طبية، تمنع إسرائيل بشكل منهجي إدخال أي مبيدات أو سموم للقوارض. بينما كان بإمكانها، لو أرادت حماية المدنيين، أن تسمح بدخولها كمساعدات إنسانية، هي تتعمد منعها، تاركة الفئران تنهش أجسادنا دون رادع.
4. استهداف الفئات الأضعف عمداً: الحالات المسجلة تشير إلى أن الفئران تهاجم الأطفال النائمين والمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. هذا ليس سلوكاً طبيعياً للقوارض التي تخاف البشر عادة. يبدو وكأنها مدرّبة أو معدّلة لاستهداف الأكثر ضعفاً.
الجمع بين هذه القرائن يرقى إلى مستوى "شبهة مقنعة" بوجود سلاح بيولوجي متعمد.
ثالثاً – القسم القانوني: جريمة حرب بكل المقاييس
ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بأقل من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية وفق القانون الدولي:
· المادة 8(2)(b)(xviii) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية: تجرّم استخدام "الأسلحة البيولوجية" بشكل قاطع.
· المادة 8(2)(a)(ii)-3: تجرّم "إجراء تجارب بيولوجية على البشر" عمداً، حتى تحت ذريعة الحرب.
· المادة 2 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية: تعتبر "إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة" و"تعريض الجماعة عمداً لظروف حياتية تهدف إلى تدميرها المادي" من أفعال الإبادة.
· بيان وزير الصحة الفلسطيني حول خطر "داء البريميات" يضيف بُعداً صحياً جماعياً يرقى إلى "جريمة الإهمال المتعمد" بموجب القانون الدولي الإنساني......
يتبع
1
أحد أمراض مجالنا الثقافي هو صنمية الذات والسعي لتمجيدها، كلام الشيخ أبو موسى هنا قدوة في تجرد النفس وإرادتها وجه الله، وكلامه يُذكِّر بكلمة الشافعي الشهيرة (لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم، ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدًا! فأوجرُ عليه، ولا يحمدوني )
في ليلةِ الإسراء.. حين يُجبرُ الخاطرُ من فوقِ سبعِ سماوات
مع غروبِ شمسِ هذا اليوم، نستقبلُ ذكرى "الإسراء والمعراج"؛ تلك المعجزة التي لم تكن مجرد رحلةٍ عبر الزمان والمكان، بل كانت "رسالةَ طمأنةٍ" لكل قلبٍ أرهقتهُ أحداثُ الأرض.
لقد جاءت هذه الرحلة في "عام الحزن"، لتضع لنا قاعدةً ذهبية: أنَّ المنعَ في الأرض لا يعني المنعَ في السماء، وأنَّ ضيقَ الأسبابِ هو مقدمةٌ لفتحِ الآفاق.
ثلاثُ رسائل في هذه الليلة:
مقامُ الصبر: لم يصعد النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى إلا بعد أن صبرَ على أذى الطائف وضيقِ مكة؛ فالعطاءاتُ الكبرى دائماً ما تسبقها ابتلاءاتٌ صقلت الروح وهيأتها للقاء.
مركزيةُ الصلاة: هي العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء، كأنها دعوةٌ يومية لكل مؤمن ليكون له "معراجٌ" خاص، يخلعُ فيه همومَ الأرضِ عند سجوده، ويستمدُّ القوةَ من خالقه.
وحدةُ المقدسات: ربطُ المسجدِ الحرام بالمسجدِ الأقصى لم يكن حدثاً عابراً، بل هو تأصيلٌ لهويةٍ لا تقبل التجزئة، وتذكيرٌ بأنَّ عيوننا وقلوبنا يجب أن تبقى معلقةً بمسجدنا الأسير، فهو جزءٌ من عقيدتنا وإسراءِ نبينا.
اللهم في هذه الليلة، كما أسرَيْتَ بنبيك وجبرت خاطره، أسرِ بقلوبنا من ضيقِ الهموم إلى سعةِ الفرج، وارزقنا عروجاً بأرواحنا نحو معالي الأمور.
• جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر "
نفق رفح .. اعجاز قسامي !
هل تدري ماذا يعني نفق بطول ٨ كلم، وعمق ٢٥-٣٠،ط مترا !
٨ آلاف متر ! لو طلبت منك أن تعد لرقم ٨ آلاف ! كم وقت تحتاج ؟ ستمل عند العد أصلا ، هذا إن جرى العد على لسانك دون خطأ وإعادة !
تخيل هذا نفق، في رفح ! يقول جيش الاحتلال إنه عثر عليه وبه ٨٠ غرفة إدارة وقيادة !
هذا ليس مجرد نفق، هو حصاد إرادة و إعداد وامتثال لأمر الله وأعدوا !
إنه حصاد أنفاس وأتعاب وأموال وأوقات وأرواح أصيبت وأخرى ارتقت، غياب عن الأهل دقائق، وساعات، وأيام وسنة وأعوام!
حفر ٨٠٠٠ متر !
كل متر ، انجاز عظيم ، يصحبه تكبيرات وتهليلات ، وسجدات شكر !
حفر متر بعمق ٣٠ متر ضاربا بأسفل الأرض ! هذا اعجاز ضخم !!
حفر في ارض رملية أو طينية ! يحتاج إلى معرفة طبيعة الارض لاختيار ما يناسبها من طرق حفر !
أن تنزل في الأرض رأسا ٣٠ مترا ثم تتحرك أفقيا تحت الأرض !
أتعلم درجة الحرارة تحت ! أتعلم نسبة الأوكسجين كم !
يحفرون ثم يسحبون الرمال ثم ينقلون الرمال ! ثم يبدأ بناء النفق، جدار وسقف ! بعضها بالخشب وبعضها بالأسمنت ! وهو الأقوى إذا توفر !
هذا نفق في أقل تقدير عمره ٨٠٠٠ آلاف يوم !
١٩٢ ألف ساعة على أقل تقدير !
أنت متخيل .. أنت شاهدت المشهد الأخير !
عندما منع العدو الأسمنت لسنوات
هل استسلموا؟! هل رفعوا الراية البيضاء؟! هل وجدوا وقتا للراحة !
بالطبع لا.. كانوا في سباق مع الزمن
استبدلوه بكسارة الحجارة وهذا عمل آخر شاق !
تكسير الحجارة بعد جمعها من ردم البيوت المدمرة
ثم بناء الحجر الخاص ! منه المستطيل ومنه المقوس للأسقف !
هل تخيلت وزنه !
كم يصنعون في اليوم !
كيف ينقلونه إلى منطقة الحفر والبناء
كيف يحملونه للداخل !
ثم كيف يبنون في أعماق الأرض !
هذا كله والمسيرات وأقمار التجسس الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تسبح في السماء والعيون المتحركة على الارض
هل هؤلاء بشر مثلنا !
كأني أحكي لكم ! خيال، أسطورة، حلم
لكنها الحق و الحقيقة
معجزة غزة التي خلدها التاريخ !
لقد أنشأوا مدينة غزة تحت الأرض
حوالي ٦٠٠ كيلومتر من الأنفاق!
تخيل أطول وأعقد من شبكة أنفاق فرنسا !
فرنسا الدولة المتقدمة بكل إمكانياتها المتقدمة
احتاجت عقودا لتجهيزها ولتسيير القطارات
وهؤلاء بطرق بدائية صنعوا معجزة !
قطعت أيدي وأرجل وأصابع واقتلعت أظافر !
وارتقى شهداء !
نعم
أكثر من ٦٠٠ شهيد
ومئات المصابين من رجال الله
ارتقوا خلال إعدادها وتجهيزها
ليوم الملحمة !
ليوم الفصل
قال المنافقون يومها من بني فتح،
إنهم يقتلون بعضهم بعضا ،
ينتحرون، خلافات و تصفيات داخلية !
حتى جاء يوم الطوفان
يوم إساءة وجه يهود وربائبهم من منافقي بني الأصفر وأعرابهم !
يوم أن أعزنا الله بصنيعهم وأذهل أدعياء التطور والتكنوجيا
بايدن مجرم الحرب قال عندما اطلع على بعضا من صور الأنفاق
إنه مذهل .. يجب أن تدرس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية !
من صنعوها لم يتدربوا في الأكاديميات العالمية !
لقد تعلموا على سيرة سلمان الفارسي!
وخندق الأحزاب
ورسالة السماء
وأعدوا ما استطاعوا وقد أبدعوا !
فرفع الله ذكرهم في الأرض والسماء
ورفع راية غزة بين الأمم
وأذل إسرائيل في العالمين
والحمد لله رب العالمين
بقلم أحمد زيدان
ولازلنا نُفجع بالصالحين!
ما أحسن هذه الخاتمة لمعلم القرآن!
الشيخ الدكتور (علي الصنعاني) يُقبض روحه في بيت الله وهو يعلم كتاب الله
والملائكة تحف المكان
بعد سنوات طويلة قضاها في القرآن وتعلمه وتعليمه
اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الجنة
باكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية هذا اليوم، تصبح الذاكرة اللغوية العربية، كلمةً كلمةً، وقرنًا بعد قرن، متاحةً للجميع.
إنجازٌ عظيمٌ يستحق احتفاءَ جميعِ الناطقين بالعربية به
#معجم_الدوحة_التاريخي
كأن شيئًا ميتًا عاد إلى الحياة
أبو عبدالملك ينشد بعد غياب وعلى وجهه حنينٌ لا يخطئه الناظر تفاصيل المقطع تحمل عبق السنين الابتسامة المشاعر النشيدة الصوت الرخيم ورفيق الدرب أبو علي.
فرحة الناس برؤيته ينشد كفيلة بعودته للساحة الإنشادية الهادفة والنزيهة.
كانت قلوبهم تصرخ بهذه الكلمات سنين وألسنتهم صامتة،
فشكك فيهم البسطاء الذين لا يفقهون لغة القلوب ولا يسمعون إلا كلمات الألسن،
فأعلنوها رغم تربص المتربصين ومكر الماكرين،
من لم يسمع هذه الهتافات إلا الآن فهو أصم.