كخليجيٍّ مسلم… ستبقى القدس قضيتي الأولى، نبضًا في القلب وعهدًا لا يسقط الى الأبد
والتاريخ شاهد على ما قدّمه الخليج لفلسطين وأهلها من مواقف تُروى، وتضحيات تُذكر، ودعمٌ لم ينقطع.
وفي ذات الوقت وطني خطٌّ أحمر
سيادته كرامتي وأمنه مسؤوليتي وحدوده عهدٌ في عنقي
لا أقبل أن يمسّه سوء، ولا أبحث لمعتدٍ عن عذر
لا أقبل بما تفعله إيران في منطقتنا
ولا أُبرّر تدخلاتها أو اعتداءاتها
حتى وإن رفعت شعار قتال إسرائيل
فالقضية العادلة لا تُبرّر ظلمًا آخر
ونصرة القدس لا تعني أن نغضّ الطرف عن من يؤذينا أو يزعزع أوطاننا
نحبُّ القدس بإيمان، ونحمي أوطاننا بوعي.
تلك مبادئ لا تتعارض… بل تتكامل
ُيسمونها اليوم وضعية الصفاء والاتزان ويعلمون الناس عن فوائدها العظيمة المكتشفة حديثًا
يمارسها المسلم سجودًا لخالقه منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا
سبحان من جعل في خضوع الجسد شفاءً للروح، وفي طاعته سَكينةً للقلوب
لا قدر الله ولابارك لهذا المقترح ان يسمع او يرى النور إنها فتنة عمياء تصد الناس عن سعادتهم الدنيوية والأخروية أنها من تزيين الشيطان كما قال لأزينن لهم في الأرض ولاغوينهم اجمعين !!
يدفعون مئات وآلاف الريالات لحجز التذاكر ودخول المسارح لكنهم يشتكون من الفقر والحاجة وقلة الدخل والبطالة وقلة البركة وشذوذ الأخلاق …
نحن بحاجة لضبط النفوس عن الوقوع في مهاوي الردى وتقويم الذات وإعادة رسم خارطة التفكير لمنهج قويم يقوم على ترفيه النفس في ميادين الإبداع والعمل الصالح نحن بحاجة إلى هيئة ترد العقول الحائرة وتهدي النفوس الشاردة وتبرمج الأفكار الضالة المنحرفة ..!
فليفرحوا قليلا وليبكوا كثيرا ..
اليوم تتنفس غزة بعد سنتين من الألم
تتوقف أصوات القصف، لتعلو أصوات الفرح والدعاء في شوارع فلسطين 🇵🇸🙏
اللهم ارحم شهدائنا والأبطال الذين رحلوا، واشفِ الجرحى والمصابين، وكن عونًا لكل من فقد بيتًا أو عزيزًا
اللهم اجعلها بداية لا تُكسر بعدها روح، ولا يُعاد بعدها وجع
نبارك لأهلنا في غزة العزة والكرامة ايقاف الحـ.ـرب 🙏 🇵🇸
اليهود كانوا يرون تكاتف المسلمين وقوتهم وكثرتهم بعهده ﷺ فعجزوا عن تفكيك هذه القوة والكثرة، حتى جاء يهودي خبيث فكر بفكرة خبيثه قام اليهودي وذكرهم بنزاعات الجاهلية والتفاخر، فثاروا حتى كادوا أن يقتتلوا.
فخرج لهم ﷺ وقال:
"أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية، وألف به بينكم، ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا؟"
ما أحوجنا اليوم لقول النبيﷺ ، وما أحوجنا لأن نستوعب قليلًا أن كثير من النزاعات اليوم وراها نفس اليهود وبنفس خباثتهم منذ قرون لم تتغير، وهم الكاسب الوحيد من كره اعدائهم لبعضهم البعض، التاريخ يعيد نفسه، وتذكير الرسول بين ايدينا.
عدد الشهداء حتى الان في غزة منذ بدء العمليات الإجرامية الحيوانية اقترب من 70 الف شهيد.
ملاحظة، عدد القتلى في هيروشيما بشكل مباشر 70 الف، وعدد القتلى في ناكازاكي 45 الف.
ماذا يعني هذا؟ يعني اننا امام أكبر إبادة عرفتها البشرية منذ قرون، يعني أننا امام مجزرة تفوق كل مقاييس الانسان
من أعظم ماسمعت عن مُراعات الشعور !
- أن الصحابه كانو يتجنبون قراءة سورة المدثر بحضور خالد ابن الوليد رضي الله عنه وارضاه
لأن فيها وعيد لوالده الوليد بن المغيره الذي قال عن القرآن انه سحر وهو يعلم انه منزّل من عند الله
لو أن رجل فقير معدم في بلاد الواق واق أسلم لكان لإسلامه منافع، لانه سيخرج من اصلابه مسلمين، فكيف برجل له مليارات المعجبين؟
ولكن لو لم يسلم هل سيضر الإسلام شيء؟ الحقيقة لا ولن يؤثر مثقال ضرة، فالإسلام به او بدونه سينتشر، والإسلام به او بدونه سيدخل كل بيت كما وعد الصادق الأمينﷺ، والحقيقة أن الاسلام هو الدين الاكثر انتشار في اوروبا والاكثر انتشار في الامريكتين، وفي غضون سنوات سيكون هو اكثر دين انتشارًا بالعالم واغلب البشر سيكونوا مسلمين.
فإن أسلم رونالدو فقد نجى اولًا ونفع نفسه ثانيًا وسيدخل من وراء اسلامه الكثير، وإن لم يفعل؟ لن يضر شيء فهذا الدين وعده الله بالنصر والحفظ ولم يتوقف على أي مخلوق.
لا تشد اعصابك في مثل هذه المسائل وركز في اصلاح نفسك، فالله يعز من يشاء بالإسلام ويهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يستعمل في نشر رسالته ومن الأصلح لذلك.