" ما خُلقتِ لتُختصري في سطرٍ، ولا ليحملكِ وصفٌ عابر بين الكلمات ، فالجمالُ الذي فيكِ أوسع من حدود اللغة ، وأبهى من أن تُحيط به الحروف ، كلُّ عبارةٍ تُحاول الاقتراب منكِ تبدو ناقصة ، وكلُّ تشبيهٍ يُستعار لكِ يعود خجِلًا أمام الحقيقة ، فأنتِ لستِ موضوعًا للبلاغة ، بل البلاغةُ نفسها
" كأنَّ جمال وجهكِ خُلِقَ خارج حدود الوصف ، فلا العقلُ يبلغ منتهاه ولا اللغةُ تُحيط به ولا تكفيه صفحاتُ الكتب مهما امتلأت ، وكلما حاولتُ أن أصفه خانتني الكلمات وكأن الجمال فيه أوسع من أن تحمله الحروف وأعظم من أن تسعه التعابير ".
" كنت أظن أن العمر يُقاس بالسنين ، حتى التقيتك فعرفت أنه يُقاس بالقلوب ، وأن حياتي لم تبدأ حقاً إلا منذ اللحظة التي مررتِ بها في روحي ، أما ما قبل ذلك فلم يكن سوى زمن ينتظر مجيئك ".
" لا يفسد القلب شيءٌ كاعتقاده أن رزق غيره انتقص من رزقه ، فالأرزاق لا تُؤخذ من يد لتُعطى لأخرى ، بل تأتي من خزائن الله الواسعة ، ومن أدرك ذلك عاش مطمئناً ، يفرح بما ناله غيره كما يفرح بما ناله هو ، لأن يقينه كان أكبر من مقارناته".
صغيرتي ، جميلة القلب والملامح صاحبة الروح النقية والمرحه والمُبهجة فيها روح طفلة بريئة تُشبه الغيم في الشكل والصفات كثيرًا، لديها إبتسامة عذبة وجميلة، تمتلك ضحكة رنانة تُسعد من يسمعها
- حين أهديتكِ زهرة من الياسمين .. لم أهدكِ إياها من باب الحبِّ بل من بابِ الإنسانية ، لأني رأيتُ الياسمينة تحتضر فأعدتها إلى وطنِها ، فأنتِ يا سلطانتي موطن الياسمين...🎶🎻💜
بَعض الكلمات تدخل لِـ القلب
إنها مُجرد كَلمات بسيطة، لَكنها قادرة على أن ترمم روحًا ، تُطيّب جرحًا ، وتخلق شُعورًا من الفَرحة لا مَثيل لهُ ، فلا تَبخلوا بِـ حروفكُم ، كونوا أولياء لِ الحُب ، كونوا مَلاذ لِـ اللُطف .
من شدة حبي لك أخبرت الله عنك كثيراً ، وأوصيته فيك أن لا يصيبك أي مكروه، وأن تكون الدُنيا لك كما تريد، ودعوته أن يديمك لي عمراً طويلاً في الدنيا ، ويجعلك من نصيبي في مستقر رحمته 🤍
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء ويضمني دائماً بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي من لا ينساني حاضراً أو غائباً و يذكرني بالخير دائماً.
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
يحمل المؤمن يقينه، أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يَجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج🍃🕊️
وحينَ سُئِل لماذا هي؟ قال: “طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثاً غيرَها👇👇
لا أحد يرى تفاصيل وجهك المدهشة ثم يعود كاملاً،
فأنتِ لا تلفتين الأنظار !فقط…
أنتِ تُلامسين القلب، وتسرقين منه جزءًا…
ثم تتركينه ينبض بكِ وحدك أيتها المخلوقة من عجينة زهر الياسمين.
"روحي تألفك، أتعامل معك كما لو أني أعرفك من مئات السنين، أحدثك عنّي كما لو أني أخبرك قصة ما قبل النوم، أخذ بيدك لأدلك على حياتي، على كل ما لم تعرفه، أطمئن معك، أشاركك صمتي وتعبي قبل أي شيء آخر، والآن هل تعرف ما يعنيه أن تألفك الروح؟"