فخورون بشعبنا.. فخورون بجميع المقي��ين على أرضنا.. وفخورون بنموذجنا التنموي القائم على التنافسية.. والمرونة.. والانفتاح.. والقوة والصلابة في وجه مختلف الظروف.
نجاح دولة الإمارات قائم على ثوابت لم تتغير.. ولن تتغير.. بنية تحتية وتقنية متطورة.. ومنظومة تشريعية متقدمة.. وجودة حياة بين الأفضل عالمياً.. وحكومة حريصة على بناء تنمية شاملة لشعبها ولجميع المقيمين على أرضها.. ثوابتنا باقية.. ومسيرتنا مستمرة.. وعودتنا ستكون أقوى بإذن الله بعد مرور هذه الظروف الاستثنائية.
الإخوة والأخوات
خلال بضعة أعوام سأكمل 60 عاماً في العمل العام .. 60 عاماً من سياسة الناس .. وسياسة الحكم .. وسياسة الحياة …
60 عاماً مرت سريعة بتحدياتها .. وإنجازاتها .. وأزماتها .. وأفرا��ها وأحزانها.. ومفاجآتها ..
ماذا تعلمت من هذه الحياة ؟
ماذا تعلمت من سياسة الحكم والحكومة .. ؟ وماذا تعلمت من التعامل مع البشر باختلاف طبائعهم .. وتعدد نفسياتهم .. وسرعة تغيرهم ؟
ماذا تعلمت عن الإدارة واستراتيجياتها ؟ وعن المشاريع وتكتيكاتها؟
وعن السياسة ودهاليزها ؟
وضعت خلاصة تجاربي في كتاب "علمتني الحياة " ..
أردت هذا الكتاب بسيطاً في كلماته .. صريحاً في عباراته .. حقيقياً في معانيه .. حتى يصل من القلب للقلب .
حاولت التركيز في هذا الكتاب على التجربة الإنسانية .. حاولت فهم التجارب التي مررت بها .. حاولت التركيز على الأفكار .. والمفاهيم والمبادىء .. وليس على المشروعات والمنجزات .. لأن الأفكار أدوم .. والمفاهيم أشمل.. والمبادىء أعظم
اليوم أكتب هذه الكلمات لنفسي أولاً .. ولأبنائي ولشعبي ثانياً .. ولجميع من يريد أن يتعلم ولو كلمة أو عبارة أو ��طر من حياتي
أسأل الله أن ينفع بكلماتي .. وتجاربي .. وحياتي البلاد والعباد .
الإخوة والأخوات.. يحل علينا شهر كريم عظيم خلال الأيام القادمة.. وجرياً على عادتنا السنوية في إطلاق حملة رمضانية إنسانية من شعب الإمارات.. نطلق اليوم "وقف الأب".. وقف مستدام ليكون صدقة جارية عن جميع الآباء في دولة الإمارات ..
الأب أول قدوة .. وأول سند.. وأول معلم .. مصدر القوة والحكمة والأمان في حياتنا صغاراً وكباراً …
رحم الله من مضى .. وحفظ الله من بقي .. ودورنا أن نحتفي بهم في هذا الشهر الفضيل عبر صدقة جارية في وقف إنساني مستدام باسم آبائنا سيخصص ريعه لعلاج المرضى والرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين وغير القادرين ..
ندعو الجميع للمشاركة في هذا الوقف.. صغاراً وكباراً.. رجالاَ ونساء.. نُفرح آباءنا.. ونرضي ربنا.. ونصوم شهرنا ونحن في خير ومحبة ورحمة.. ونحن في عام المجتمع الذي نهدف فيه لتقريب القلوب وترسيخ المحبة والتماسك والتعاضد في جميع الأسر …
حفظ الله دولة الإمارات ورحم آباءها المؤسسين وأدام الخير والرحمة على جميع الآ��اء في دولة الإمارات 🇦🇪 ..
نبارك للمملكة العربية السعودية وشعبها وملكها وولي عهدها الأمين اليوم الوطني ..
كل عام والمملكة في خير وعز ورفعة .. وأمن وأمان ..
نسأل الله أن يديم محبتنا .. وأخوتنا .. وعلاقاتنا الراسخة .. وأن يجعل الشعبين الشقيقين في مسيرة خير وتنمية مستمرة .. مستقرة .. متسارعة بإذن الله .
#علمتني_الحياة ..
أن الحكومات والدول تكبر وتشيخ وتندثر …
وسر بقائها وتجددها هو الاستثمار في شبابها .. والحرص على بناء أطفالها …
حتى الإنسان تنطبق عليه نفس الفكرة..
عندما يتقدم الإنسان في العمر يبحث عمن يكبر معه ..
بينما السر يكمن في قضاء الوقت مع من يُبقي فيك طفولتك ..
قدمت المرأة في رحلة التنمية التي شهدتها الإمارات نموذجاً ملهماً في تحمل المسؤولية والعمل المخلص من أجل أسرتها ومجتمعها. وفي "يوم المرأة الإماراتية" نعبر عن اعتزازنا بالمرأة في الإمارات التي تعمل بتفان وتكامل وكفاءة، يداً بيد مع الرجل في كل مواقع العمل الوطني لتحقيق طموحات الإمارات التنموية وتقدمها المستمر.
تحتفي دولة الإمارات بيوم المرأة الإماراتية في هذا اليوم … نحتفي بها أماً ومربيةً وشريكة في مسيرة التنمية .. نحتفي بها في بيوتنا .. وفي مؤسساتنا ووزاراتنا .. وفي جهاتنا المدنية والعسكرية .. ونحتفي بها في قطاعنا الخاص ..
نحتفي بإنجازاتها وأعمالها وبشراكتها الحقيقية في صنع حاضر ومستقبل الدولة ..
تتصدر دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في 33 مؤشر في ملف المرأة منها التحاق المرأة بالتعليم الثانوي والجامعي وفي حماية حقوقها الوظيفية والشخصية وأمانها الاجتماعي .. وتتصدر في 42 مؤشر إقليمياً ..
والقادم أفضل بإذن الله ..
لها منا كل التقدير والعرفان ليس يوماً في العام بل في كل الأيام والأعوام ..
More than 200 nationalities live side by side in the UAE, all contributing to the ongoing development of our nation. Security and safety are the bedrock of our society and we encourage everyone who calls the UAE home to uphold these principles of peaceful coexistence and understanding.
يعيش بيننا في دولة الإمارات أكثر من 200 جنسية يسهم أفرادها معنا في تنمية هذا الوطن. التسامح والتعايش والالتزام بالقوانين والحفاظ على الأمن والأمان أسس متينة لمجتمعنا، ونتطلع إلى أن يلتزم بها كل من يعتبر الإمارات وطناً.