علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجم�� بالأمن والاستقرار والرخاء.
الطيران المجهول
ما جَهَلنا غير مجهول النسب
و ما نأجل ثارنا تاره و حين
و إصْغ للميراج و إبصِر للهب
والعلم واضح يسر الناظرين
يا مجوس احنا اشاويس العرب
ضربنا فيكم و انتوا موقنين
واننا ثرنا براكين و غضب
وان جهلنا فوق جهل الجاهلين
نقصل الاعناق بالسيف الحدب
باليمين نتل و نقص الوتين
و اشهد انا با نعلمكم الادب
يا رخم فارس و انتوا صاغرين
سيف محمد بن نعمان الكعبي
#محمد_بن_زايد #الامارات #الطيران_المجهول #الطيرررران_المجهوووول
مايكل نايتس خبير عسكري ومحلل أمريكي:
"لم أقابل أي ط��ّار ميراج إماراتي لم أعجب به.
ولقد قابلت عدداً جيداً منهم.
إنهم طيارون جريئون (daredevil)
بسجلات ��لامة جيدة؛
يميلون إلى الطيران في مهام قتالية حتى عندما يصبحون قادة سرب وقادة نيران مشتركة (Joint Fires bosses) ،
للحفاظ على ذاكرة أناملهم (fingertip feel)
لديهم علامه كاملة (aces) ويستفيدون منها لمهاراتهم المقتدرة
الكثير منهم كانوا JTACS لذا يعرفون الأمر من المستوى الأرضي.
ساعات قتالية كثيرة كثيرة بعد كل الانتشارات.
والداش-9 رائع - مع أنني لم أقترب من واحدة أبداً. (رفال)
والجميل فيهم، يأخذون 'شروط الاستخدام' على محمل الجد
وأنا لست فرنسياً بما يكفي لأتمكن من الوصول إلى خط طيرانهم"
Imagine, if you will, the Middle East as a neighborhood.
On one side of the street, you’ve got the United Arab Emirates. The UAE is that guy who used to live in a tent but won the literal geological lottery and decided, instead of buying a fleet of gold-plated jet skis and retiring, he was going to build a cyberpunk forest in the middle of a literal furnace.
The UAE is what happens when a country looks at a desolate, 120-degree sand dune and says, “You know what this needs? A climate-controlled indoor ski resort and a branch of the Louvre.”
They’ve basically speed-run three hundred years of Western development in about forty. They’ve got high-speed rail, Mars probes, and a vibe that says, "We’ve decided that having a functioning economy is more fun than shouting at clouds."
Then, you’ve got Iran.
Iran is the neighbor who lives in a house where the plumbing hasn’t worked since 1979, but they refuse to call a plumber because they’re convinced the plumber is a CIA plant sent to steal their spiritual purity.
Iran is governed by a group of guys whose primary policy platform is "Being Extremely Grumpy About Everything." They’ve spent forty years trying to convince the world that the pinnacle of human achievement is a very specific type of frown and a centrifuge that occasionally makes scary noises.
Iran isn't hitting the UAE because they’re neighbors. They’re hitting them because the UAE is a walking, talking existential crisis for the Ayatollah.
See, the Islamic Republic’s entire brand is built on a single, desperate lie: “You can either be a good Muslim, or you can have nice things. You can’t have both because the nice things are poisoned by the Great Satan.”
Then the UAE shows up, sipping an iced latte, signing the Abraham Accords with Israel, and partnering with Washington. They’re proof that you can keep the faith, keep the culture, and still participate in the "Western Civilizational Package" without the universe exploding.
To Tehran, the UAE is a giant, neon-lit middle finger. Every time a new tech startup opens in Dubai, an Angel gets its wings and a Mullah loses his mind.
Iran looks at the UAE and sees a glitch in the Matrix. It’s an extension of the Western order, that place where "openness" isn't a dirty word, and "integration" isn't a conspiracy.
Because if an Arab Muslim state can be successful, modern, and friendly with the West, then the last forty years of Iranian "revolutionary" suffering have been a pointless, self-inflicted wound.
And nothing stings more than watching your neighbor throw a block party with the people you’ve spent your whole life telling everyone are "monsters."
Iran isn't just fighting a war over borders or oil. They’re fighting a war against the terrifying possibility that people actually like air conditioning and international trade more than they like miserable, state-mandated martyrdom.
The UAE is the living, breathing proof that Iran’s founding ideology is just a very expensive, very depressing hobby.
So yeah, Tehran strikes. Because when you’ve built your entire identity on being the "Alternative to the West," nothing is more dangerous than the guy next door who just figured out how to be the best version of it.
قالت العرب :
هناك أماكن لا يليق بالإنسان أن يذهب إليها:
👈🏼 بيتُ من أهان عائلتك.
👈🏼 ومكانٌ لا يُعرف فيه قدرك.
👈🏼 ومجلس ��رى أهله أنفسهم فيه فوقك.
👈🏼 وموضعْ تُقابل فيه بالسخرية.
👈🏼 ومكانٌ لم تُدعَ إليه أصلاً.
•• فالكرامة لا تُحفظ بالكلام، بل بحسن اختيار المواضع التي يقف فيها الإنسان••
جزء من صناعة #الوهم هو:
مطلوب مني كبحريني بل وكخليجي أن أصدق
أن إسرائيل ذات السبعة مليون يهودي التي عجزت إلى الآن وعلى مدى 77 عاما من السيطرة التامة على سبعة ملايين فلسطيني يعيشون معا على مساحة جغرافية تبلغ 27 ألف كيلومتر مربع.
مطلوب مني أن أصدق بأنها قادرة على احتلال مساحة تبلغ 800 ألف كيلومتر (من الفرات إلى النيل) وأنها قادرة على السيطرة على واستعباد أكثر من 120 مليون عربي يقيمون فيها!!
بل ومطلوب مني أن أعتبر هذا الوهم هو قضيتي الأولى، بل مطلوب مني ولأجل هذا الوهم أن أقف مع #إيران وهي تقصف بلدي، بل ومطلوب مني أن أساعدها على قصف بلدي، وإلا فإني سأكون صهيوني.
ليست القضية هنا وجود رغبة إسرائيلية أو حلم إسرائيلي من عدمه، بل الحديث عن قدرة إسرائيلية، فإسرائيل ليست حمامة سلام، ولكنها لا تستطيع فعل ذلك.
عفوًا أعزائنا القومجيين والإسلامويين، فهذا الوهم لا يمكن أن نضع عليه عنوان (قضيتنا الأولى)، فقضيتنا الأولى الحقيقية هي بلداننا، وعفوًا أيضًا، فصحيح إن إسرائيل عدو، لكن عدونا ��لأول هي #إيران، ولا أعتقد بأنكم تملكون تغيير هذه القناعة وتزوير الوعي من خلال تسويق تلك الخرافة.
#حقيقة
افتُتحت رسميًا: حانة الإخوان الدولية 🍷eStCru الفرع الأم في كاليفورنيا، الفروع المرخّصة في إسطنبول ولندن.
المرشد العام ينتظركم خلف البار، يصبّ لكم "نبيذ التمكين" المعتّق منذ ١٩٢٨.
الأخت الفاضلة إيمان تتلو قائمة المشروبات بنبرة دعوية خاشعة.
الشيخ زوجها يقرأ على الكؤوس قبل التجرّع، تبرّكًا وتيسيرًا.
��ائمة اليوم: 🥃 نبيذ معتّق على نار "القضية" 🍾 شامبانيا إسطنبولية بنكهة العثمانية الجديدة 🍺 بيرة "لا إكراه في الدين" 🍸 كوكتيل "التقيّة" يُقدَّم باردًا، ويُشرب بحرارة.
الدفع كاش فقط. الدين ممنوع... لأنهم باعوه قبلكم. والعتب مرفوع، تمامًا كما رُفعت الشعارات فور قبض الثمن. يرجى عدم مس النادلات فهن لسنا حوريات.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
الشقيقة كوريا الجنوبية.. لماذا!؟
يتجاوز إعلان الإمارات العربية المتحدة رفع تصنيف كوريا الجنوبية (واليونان) إلى مرتبة "الدول الشقيقة"، سياق المجاملة الديبلوماسية، ليشكل انعطافة في صميم مفهوم الهوية والسياسة.
في قاموس منطقتنا، ليست الأخوّة لقباً عابراً، بل عقداً وجودياً قائماً على ثنائية القِبلة والقبيلة، أي رابط الدين والدم، ثم اللغة والجراح المشتركة.
وهنا تكمن المفارقة. فكوريا الجنوبية لا تصلي في مساجدنا، ولا تحمل جراحنا التاريخية نفسها، ولا تكاد تعرف "أعداءنا" إلا عبر شاشات الأخبار. وعليه، فإن الإعلان الاماراتي ليس بياناً دبلوماسياً، بل حكماً على قرن كامل، مفاده أن الهوية التي ورثناها لم تعد تكفي، وربما لم تعد تصلح.
لنبدأ من الصفر!
لم تكن السلطنة العثمانية مجرد إمبراطورية، بل كانت إجابة على سؤال الهوية. وحين سقطت، بمشاركة عربية، سقطت مع��ا هوية كبيرة جامعة، من دون أن يقوم في المقابل سقف الدولة القومية التي حلم بها الشريف حسين. وجد العرب أنفسهم مع سايكس بيكو أمام خسارتين في آنٍ: السلطنة العثمانية والدولة العربية. في رحم هذا الارتباك نمت القومية العربية، كمشروع استرداد لهوية متخيلة. لكنها وُلدت مجروحة بشفرة وعد بلفور 1917، ثم جاء قيام إسرائيل عام 1948 ليصير العداء لها هو المحرك العملي الوحيد للهوية التائهة..
وحين أسقطت هزيمة 1967 الوعد القومي، طرحت أيضاً على الملايين سؤالاً وجودياً: إذا لم تنفع العروبة، فماذا بقي؟
كان الإسلام السياسي ينتظر هذا السؤال ليقدم نفسه جواباً. وجاء البترودولار بعد 1973 ليحوّل الزخم الاسلامي الشعبي إلى بنية مؤسسية من المسجد الى الجامعة، لتصفية الإرث الناصري، فيما استعارت ��لدولة القومية ذاتها في مصر لغة الإسلام حين أسمت حرب أكتوبر "رمضان" وزيّنت دباباتها بالآيات، وشرع الراحل أنور السادات يقدم نفسه بصورة "الرئيس المؤمن".
في السنوات الست بين 1973 و 1979، نضج الفكر الجهادي من الاحتجاج على الحاكم إلى تكفيره وإسقاطه، ونضج التنظيم الإخواني من الخلايا السرية إلى المؤسسات العلنية في الجامعات والأندية. هكذا حين نجحت الثورة الخمينية، لم تجد فراغاً بل حراكاً إسلامياً ينتظر قصة نجاح ملهمة.
يتضح إذاك، أن المشترك الجوهري بين الإسلام السياسي والقومية العربية التي جاء لينقضها هو أن كليهما هوية سلبية تتغذى على الجرح والتيه. وهنا تكمن عبقرية الخميني الذي وظّف قرناً كاملاً من الجراح وصبّه في قالب ديني ثوري واحد إسمه مقاومة الاستكبار.
والحال، فإن الحرب الدائرة الان بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، هي، بين أشياء كثيرة أخرى، ختام هذا الفصل المديد بهوياته وروابطه وعلاقاته. إنها مرآة فرز حضاري، تكشف من لا يزال يفكر بمنطق الشرق الأوسط القديم والمأزوم، ومن بدأ يشيد المستقبل متحرراً من هوية ال��ين والدم واللغة.
حين اختارت الإمارات كوريا الجنوبية "شقيقة"، كانت تعلن بياناً فلسفياً يقطع مع إرث القرن المنصرم. الأخوَّة هنا ليست هوية مرتبكة أو قدراً بيولوجياً أو اشتراكاً في المأساة، بل هي خيار إرادي.
لماذا كوريا؟ لأنها ببساطة النموذج الذي ينبغي أن يطمح اليه الشرق الأوسط الجديد. دولة قفزت من تحت الركام إلى القمة، خلال جيل واحد، بالعقل والانضباط، لا بالأيديولوجيا أو الموارد الطبيعية. هويتها "إنجازية" لا "احتجاجية".
وبإختيارها شقيقة، فإن الإمارات تعيد تعريف الـ «نحن». نحن لسنا من يكرهون نفس العدو، بل نحن من يبنون نفس الحلم.
لا تُقرأ الأخوّة الإمار��تية-الكورية بمعزل عن عمقها المادي. منذ 2009، حين بنى كونسورتيوم كوري بقيادة KEPCO أول محطة نووية في العالم العربي بعشرين مليار دولار، تراكمت بين البلدين شراكة بنيوية لا تشبه أي علاقة اقتصادية تقليدية: مفاعلات تُنتج ربع الكهرباء الإماراتية بشراكة تشغيلية مشتركة بين البلدين لستين عاماً، وناقلات LNG كورية البناء ستخدم منشأة رويس الغازية لعشرين سنة، وإحتياط إستراتيجي نفطي إماراتي مخزَّن في يوسو، أكبر منشأة تخزين في العالم، تحصل كوريا في مقابل تخزينه على حق الأولوية في استخدامه عند الطوارئ. حين اشتعلت الحرب واضطرب هرمز، اختُبر كل هذا في الزمن الحقيقي: الإمارات أمدّت كوريا ب 24 مليون برميل بالأولوية القصوى، وكوريا نقلت بجسر جوي عاجل صواريخ اعتراضية من مخازن جيشها لدعم الدفاع الجوي الإماراتي.
هذا هو المعنى الحقيقي للأخوّة حين تُقاس بمعموديات النار لا بالخطب الرنانة.
من لا يفهم لماذا سيول أقرب إلى أبوظبي من كثير من العواصم العربية، لن يفهم الشرق الأوسط الذي يولد. والذي يفهم، يعرف أن قرناً كاملاً من الهوية الأحادية التي تُفرض عليك قبل أن تفتح عينيك قد إنتهى.
فالهوية هي ما تختاره، ومن ت��تاره، والشقيق هو من تشاركه المستقبل لا الأطلال.
نديم قطيش