شاركنا أشرف حملة..حملة تعظيم الله والدين..ومكافحة أسوأ ظاهرة: سب الرب والدين!
حرك غضبك..
وحوله لعمل..
ارفع صوتك..وأتبعه بخطوات..
أعد صياغة صيحة الصديق-رضي الله عنه-يوم قال: "أينقص الدين وأنا حي؟!"
واجعلها:" أيشتم الرب والدين وأنا حي؟!" أنقذ من يمكن إنقاذه من جحيم خالد!!
هدف الحملة:
1) تعظيم الله ودينه في القلوب.
2) مكافحة جريمة سب الرب والدين:
-بالتوعية بحكمها..
-بالتذكير بعقابها..
-بتعظيم الله ودينه في القلوب..
-بأي فكرة أو خطوة تخدم الهدف.. -مدة الحملة: مبدئيا 14 يوما.. عنوانها : #تعظيم_الرب_والدين
شاركنا بأفكارك.. بأفعالك.. بهمتك.. بأي شيء تستطيعه لمكافحة هذه الظاهرة الكارثية!
ملاحظة: بالإمكان التعليق بفكرة أو خاطرة ..أو حتى تشجيع أسفل هذا المنشور..
شاركنا.. وسجلها في صحيفة أعمالك.. بيضاء.. مشرقة.. مفرحة مسعدة لك.. وأبشر يا طيب.. وأبشري يا طيبة.. #تعظيم_الرب_و��لدين
هذا العم الجميل اسمه جميل مقداد من غزة، اصطفاه الله وشرَّفه بأعظم عمل، أن ينتشل المصاحف الممزقة من تحت ركام المساجد المـدمرة، ثم يرممها ويصلحها، في ظل منع دخول المصاحف إلى غزة، يفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله !!
وقد ذكرني هذا المشهد الجميل بقصةٍ من أجمل ما يُروى في تعظيم اسم الله وإكرامه، وهي قصة للإمام الزاهد بِشْر الحافي، فقد كان بِشْر في شبابه منشغلًا باللهو، فوجد في الطريق ورقة مكتوب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وكانت ملقاة في التراب، فأخذها، ونظفها، واشترى بدرهم كان معه طيباً، فطيّبها، ثم وضعها في مكان مرتفع صيانةً لاسم الله !!
وفي تلك الليلة رأى بِشرٌ في المنام، أن الله تعالى يقول له:
"يا بشر، طيبتَ اسمي ورفعته، لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة، ولأرفعن شأنك"!!
فكانت تلك الحادثة سبباً في توبته وإقباله على الله، حتى صار من كبار الزهاد والعباد !!
ونحن نقول، يا عم ��ميل، نسأل الله كما طيبت اسمه ورفعته، أن يطيب ذكرك في الدنيا والآخرة، وأن يرفع شأنك، ويبارك فيك، اللهم ��مين !!
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصل�� هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
If there were any lingering doubts about the Tates being proxy influencers for Israel, just listen to this.
He is just regurgitating the standard UAE-Zionist talking points about how only UAE Abraham accord lovers are the "good Muslims" and everyone else is a terrorist.
• إخراج الصلاة عن وقتها (عمداً) (دون عذر)= مِن أكبر الكبائر.. واستهتار بأعظم شعائر الدين.. ولا يصير من مؤمن قلبه حي..
• وللأسف: ضبط المنبّه على وقت الدراسة أو العمل وتجاهل وقت الفجر= إخراج لصلاة الفجر عن وقتها عمداً ودون عذر..
شباب: انتبهوا لصلاة الفجر.. تعاملوا معها بجدّيّة
«يا شعبي، عليكم بنساء بني تميم، فإنهن النساء».
قال الشعبي:
إن شريح القاضي قال له بعد زواجه من امرأة من بني تميم:
«يا شعبي، عليكم بنساء بني تميم، فإنهن النساء».
فقلت: وكيف هذا؟
قال: مررتُ بدورٍ لبني تميم، فإذا بامرأة جالسة على وساد، وتجاهها جارية كأحسن ما رأيت، فاستسقيت.
فقالت: أيُّ الشراب أعجب لديك؟ فقلت: ما تيسَّر.
قالت: اسقوا الرجل لبنًا، فإني أخاله غريبًا.
فلما شربتُ، نظرتُ إلى الجارية فأعجبتني، فقلت: من هذه؟ قالت: ابنتي.
قلت: ومن هو أبوها؟ وما أصلها؟ قالت: زينب بنت حدير
من بني حنظلة.
قلت: أفارغة أم مشغولة؟ قالت: بل فارغة.
قلت: أتزوِّجينيها؟ قالت: نعم، إن كنتَ كفئًا.
فتركتها ومضيتُ إلى منزلي لأقيل فيه، فلم يطب لي مقيل. فلما صليتُ، أخذتُ بعض إخواني م�� أشراف العرب، فوافيتُ معهم صلاة العصر، فإذا عمُّها جالس.
فقال: يا أبا أمية، ما حاجتك؟ فذكرتُ له حاجتي، فزوَّجني، وبارك القوم لي، ثم نهضنا، فما بلغتُ منزلي حتى ندمت!
فقلت: تزوجتُ إلى أغلظ العرب وأجفاها!
وتذكرتُ نساء تميم وغلظ قلوبهم، فهممتُ بطلاقها،
ثم قلت: أتزوجها، فإن لاقيتُ ما أحب، وإلا طلقتها.
وأقمتُ أيامًا، ثم زُفَّت إليَّ، وأقبل نساؤها يهادينها.
فلما خلصتُ بها في البيت، قلت: «يا هذه، إن من السنة إذا دخلت المرأة على الرجل أن يصلي ركعتين».
فتوضأتُ، فإذا هي تتوضأ بوضوئي، وصليتُ فإذا هي تصلي بصلاتي.
فلما قضيتُ صلاتي دنوتُ منها، فمددتُ يدي إلى ناصيته��، فقالت: على رسلك يا أبا أمية.
فقلتُ في نفسي: إحدى الدواهي مُنيتُ بها، وأيُّ مصيبة ابتُليتُ بها!
فوجئتُها تقول:
«الحمد لله، أحمده وأ��تعينه، وأصلي على محمد وآله. أما بعد، فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبيِّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه. فإنه قد كان لك منكحٌ في قومك، ولي في قومي مثل ذلك، ولكن إذا قضى الله أمرًا كان مفعولًا، وقد مُلِّكتَ فاصنع ما أمرك الله تعالى به: إمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولك ولجميع المسلمين».
قال: فأحوجتني، والله يا شعبي، إلى الخطبة في ذلك الموضع.
فقلت:
«الحمد لله، أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله. أما بعد، فإنك قلتِ كلامًا إن ثبتِّ عليه يكن ذلك حظًّا لي، وإن تدعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وأكره كذا، وما رأيتِ من حسنة فابثِّيها، وما رأيتِ من سيئة فاستريها».
فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟
قلت: «ما أحب أن يملَّني أصهاري».
قالت: فمن تحب من جيرانك يدخل دارك آذن له، ومن تكره أكرهه.
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
قال: فبتُّ معها، يا شعبي، بأنعم ليلة، ومكثتُ معي حولًا لا أرى منها إلا ما أحب.
فلما كان رأس الحول، جئتُ من مجلس القضاء، وإذا أنا بعجوز في الدار تأمر وتنهى.
قلت: من هذه؟قالت فلانة أمُّ حليلتك.
قلت: مرحبًا وأهلًا وسهلًا.
فلما جلستُ، أقبلت العجوز فقالت:
السلام عليك يا أبا أمية، كيف أنت وحالك؟
فقلت: وعليك السلام، ومرحبًا بك وأهلًا.
قالت: كيف رأيت زوجتك؟
قلت: خير زوجة، وأوفق قرينة، لقد أدَّبتِ فأحسنتِ الأدب، وروَّضتِ فأحسنتِ الرياضة، فجزاكِ الله خيرًا.
فقالت: يا أبا أمية، إن المرأة لا تُرى أسوأ حالًا منها إلا في حالتين.
قلت: وما هما؟
قالت: إذا ولدت غلامًا، أو حظيت عند زوجها، فإن رابك مريب فعليك بالسوط، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم أشرَّ من المرأة المروَّعة المدللة.
فقلت: والله لقد أدَّبتِ فأحسنتِ الأدب، وروَّضتِ فأحسنتِ الرياضة.
قالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟ قلت: ما شاءوا.
فكانت تأتيني في رأس كل حول فتوصيني بتلك الوصية.
فمكثت معي ��ينب، يا شعبي، عشرين سنة، لم أعب عليها شيئًا.
وكان لي جار من كندة يفزع امرأته ويضربها، فقلت في ذلك:
رأيتُ رجالًا يضربون نساءهم
فشُلَّت يميني يومَ تُضربُ زينبُ
أأضربها من غير ذنب أتت به؟
فما العدلُ مني ضربُ من ليس يُذنبُ
فزينب شمسٌ والنساء كواكبٌ
إذا طلعتْ لم يبدُ منهن كوكبُ
عندي محل جوالات بسيط، وفتح جنبي محل لـ 'شاب طموح' في نفس المجال. كنت شايل هم المنافسة وإن رزقي بيقل، والصدمة إنه في يوم تعطلت سيارتي وتأخرت عن فتح المحل للساعة ١٢ الظهر.. لما وصلت، لقيت جاري هذا حاط لوحة على باب محلي مكتوب عليها: (صاحب المحل ظرفه طارئ، وأي زبون يبي يشتري شي يمرني بمحلي والربح محفوظ لراعي هذا المحل!). دخلت عليه وأنا مذهول، لقيته مجمع لي ربح �� بيعات تمت في غيابي! قال لي: (يا جاري، الرزق على الله، والجار قبل الدار، ما يرضيني يدق زبون بابك ويرجع خايب). أنا الحين مو بس كسبت جار، أنا كسبت درس في 'نظافة القلب' يدرس. هل لسه في تجار كذا في زمنا؟ ولا 'حب النفس' غطى على المبادئ؟"