وقعت دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السلامة النووية والوقاية من الإشعاع، وذلك في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.
ووقع المذكرة عن دولة قطر سعادة المهندس عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، فيما وقعها عن المملكة العربية السعودية الدكتور خالد بن عبدالعزيز العيسى، الرئيس التنفيذي لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية.
#وزارة_البيئة_والتغيّر_المناخي
🔬🌿 في يومه الثاني، واصل معسكر البنين ضمن برنامج #صيف_الاستدامة2026 رحلته المعرفية بزيارة ميدانية إلى مختبرات هيئة الأشغال العامة “أشغال”، بالتنسيق مع إدارة الجودة والسلامة، حيث اطّلع المشاركون على أحدث الفحوصات والاختبارات الفنية ودورها في ضمان جودة المشاريع وسلامتها.
زيارة جمعت بين المعرفة والتجربة، وفتحت أمام المشاركين نافذة للتعرّف على الجهود التي تُبذل خلف الكواليس لبناء بنية تحتية مستدامة تواكب تطلعات قطر المستقبل. 🇶🇦✨
#وزارة_الرياضة_والشباب
#مركز_أصدقاء_البيئة
#صيفنا_لشبابنا
غير مستغرب هذا الوفاء والتواضع الذي نشاهده في هذه الصوره من مراسم الدفن التي كانت تجسد الصدق والبساطة
نرى أفراد الأسرة الحاكمة يقفون صفاً واحداً بالدعاء ثم يشاركون بأيديهم في مواراة فقيدهم الثرى بمشهد معبر وأن الأب يبقى أب في قلوب أبنائه مهما علت المناصب والمكانة
#حمد_بن_خليفة
هؤلاء ليسوا أبناءً اجتمعوا لوداع والدهم فحسب، بل أمراء نزلوا إلى التراب بأيديهم، فاختلطت أثوابهم البيضاء بغبار الأرض، واختلطت الدموع بالدعاء، ليكتبوا درسًا خالدًا في البرّ والوفاء.
في تلك اللحظة، لم تكن الإمارة تاجًا يُلبس، بل خُلُقًا يُمارس. ولم يكن المجد في الموكب، بل في الانحناء أمام قبر الأب، وحمل التراب الذي سيحتضن جسده. فمن عرف قيمة الأب، عرف قيمة الوطن؛ لأن الأوطان تُبنى بالوفاء، وتُصان بالتواضع، وتكبر حين يتساوى الجميع أمام الله.
رحل الأب، لكن بقي الدرس: أن القيادة الحقيقية تبدأ من التواضع، وأن أعظم الإرث ليس ما يُورَّث من سلطان، بل ما يُغرس في الأبناء من قيم.
حين يتلطخ ثوب الأمراء بالتراب، فإنهم لا يدفنون والدهم فقط، بل يزرعون في ذاكرة الشعوب معنى البرّ والوفاء لمن علَّمهم معنى الوطن، قبل أن يكون لهم بيتًا.
في تراب الوطن، تعانقت المحبة والقيادة،
وتساوى الجميع أمام رحمة الله
#الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني #قطر
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقي العزيز صاحب السمو الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته. لقد عملت معه على الصعيد الدولي خلال فترة رئاستي للوزراء، حيث كان له دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا وقطر إلى مستواها الحالي، كما شهدت عن قرب جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي واستقرار منطقتنا ورفاهية الشعب القطري.
بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن عائلتي وشعبي، أتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الأمير الوالد، لا سيما أخي العزيز أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى شعب دولة قطر الصديقة والشقيقة، وإلى العالم الإسلامي بأسره.