ماذكرته دكتور يتكرر بصوره دائمه عندما تروى القصص والاخبار في المجالس وللاسف يعلوا صوت الحماقى فوق صوت العقل والمنطق.فالحافز الذهني للبحث عن المعلومه وتدقيقها شبه غائب في مجتمعاتنا،وهذا يعكس سلوك عام نتائجه وخيمه على الاقتصاد والوعي الجمعي وماالى ذلك.🌷 https://t.co/NbKWPpMsg1
نعم التعليم لابد ان يتواكب مع المستقبل والمستقبل فقط والا سنواجه ازمه اخرى معه كما في السابق.في نظري الصغار يتعلمون في البيت ومع اقرانهم بوتيره اسرع من المدرسه مع الثوره الاعلاميه التي نعيشها واذا لم تستقطبهم المدارس سيكون التعليم غير ذو صله.وحتى المهارات اصبحت تكتسب خارج المداس.
مقالي: ترميمِ الجبهة الخليجية
(الاستعداد لما بعد الحرب …!)
دولُ الخليجِ العربيةُ أمامَ تحدياتٍ أمنيةٍ ووجودية قد تكون أعظمَ من كلّ ما مرَّ بها من قبل،
بمَا في ذلك حربُ العراقِ وإيران واحتلال الكويت.
كانَ العالمُ حينَها أكثرَ وضوحاً وانحيازاً، في حين لا تكفِي المراهنةُ اليومَ على الأحلاف أو الاتفاقيات وتقنياتِ الحرب.
الاعتداءاتُ الإيرانية الممنهجة ضد الدّولِ الخليجيةِ الست لن تنتهيَ بنهايةِ الحرب، ربَّما هي البداية. وهي تدفع حاليّاً نحو مزيدِ من التَّسلحِ وتعزيزِ القدراتِ الذَّاتية إلى جانبِ ظهورِ محاور جديدة.
والأرجحُ أن حربَ إيرانَ ستكون آخرَ الحروبِ الأميركية في المنطقة. فواشنطن منذ أن حقَّقت الاكتفاءَ النّفطي تريدُ الخروج، بدأها أوباما وتحدَّثَ عنها بايدن، والآنَ ترمب يسعَى إلى ذلك.
ومن إفرازات هذا الفراغِ عودةُ الأحلافِ والمحاور الإقليمية المتنافسة مثل إسلام آباد وأنقرة. وإذا كانَ الهدفُ هو ردعَ إيرانَ وتحقيقَ توازنٍ في المنطقة، فهل هي قادرةٌ على ذلك؟
الاتفاقُ السّعودي الباكستاني ثنائيٌّ وليس مِحوراً، ويقومُ على التَّعاون العسكريّ.
وتركيا ليست راغبةً في خوض المواجهةِ مع إيران، فهي تتمتَّعُ بمظلةِ الناتو وبعلاقةٍ عسكريةٍ مع الولايات المتحدة ولن تدعَ تحالفَها يُقحمُها في المواجهةِ مع طهران.
إيران التي لا يمكن الحكمُ على توجهاتِها بعدُ تحت القيادةِ الجديدة، في حال استمرّت سياستُها عدوانيةُ ستدفع دول الخليجِ نحوَ التَّعاونِ مع إسرائيل.
ولا ننسَى أنَّها السبب في قدومِ الأسطولِ الخامس الأميركي لأوَّلِ مرةٍ للخليج، عندما استهدفتِ الناقلاتِ النفطية. وكذلك تهديداتها كانت وراءَ توالدِ القواعدِ والاتفاقاتِ العسكرية الأجنبية.
في أزمةِ الحرب منذ فبراير، هناك مثلث النّزاع الإقليمي المعقد، إيرانُ والخليج وإسرائيل. وبسببِ اعتداءات إيرانَ المستمرة على دول الخليج ستسعى إلى خلقِ نظامِ ردعٍ جديد يملأ الفراغ، في حال وقَّعتِ واشنطن اتَّفاقَ عدمِ اعتداء مع طهران.
ولا يمكننا أن نحكمَ على نوايا إيرانَ إلَّا عندما تقرنُ القولَ بالفعل.
فهل تنهي «كماشتها» التي تقوم على تهديدِ أمن دول الخليج شمالاً وجنوباً؟ هذا سيتطلَّبُ منها التَّخلّي عن ميليشياتِ العراق والحوثي في اليمن.
في هذه الحربِ عمدت إيران إلى الانتقام من دولِ الخليج، في كل مرة تعجز فيها عن مواجهةِ إسرائيلَ في لبنان،
أو تخشى الردَّ على الولايات المتحدة في مياه الخليج. هذا الاستهداف غير المبرر هو ما قد يدفعُ الخليجيين إلى التَّحالف ولو مع الشَّيطان.
وقد ساهمتِ الاعتداءات الإيرانية في تقاربِ وتقليص الخلافاتِ بين المجموعة الخليجية لكنَّها لم تنهها.
بتعاظمِ التهديد الإيراني عليها، وربَّما سيزدادُ بعد الحرب، ستجدُ نفسَها مضطرةً لإعادة بناء جبهتِها لصدّ الخطر الإيراني.
ما الدَّافع لهذا التفكير المتشكّك والحذر؟
هل تخشى دولُ الخليج من أن يتَّفقَ الإيراني والأميركي على حسابها؟
من المستبعد أن يوجدَ في بطن المفاوضات ما يمكن لواشنطن التَّنازل عنه ضدهم. والأرجحُ أنَّ المفاوضين الإيرانيين سيسعون إلى طمأنة الخليج بأنَّ طهران لا تستهدفهم بنهاية الحرب.
انما هناك الواقع الجديد حيث ستسعى إيران إلى تعويض خسائرِها الإقليمية الكبيرة، ربَّما بتبنّي "سياسة تعويضية" عن لبنانَ وسوريا.
نرى هذا التموضعَ التعويضي في إصرار طهرانَ على مدّ سيطرتها على مضيق هرمز لتهديد خصومِها به، واتخاذها دول الخليج رهينةً في كلّ أزمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
تبدو كمحاولةٍ لتعزيز أوراق الضَّغط بعد فقدانها سوريا وغزة ولبنان أيضاً. فقد لعبت هذه المناطقَ وسيلةً لفرض توازنها الجيوسياسي. وهنا ستمثّلُ سيطرتُها الجديدة على المضيق وارتهان أمنِ دول الخليج تهديداً كبيراً سيضطر غرب الخليج لخلق واقعِ آخر يواجهه.
ويمكننا أن نتوقع اتفاق «سلام» إيراني مع الولايات المتحدة الأرجح سيقوم على تبادلِ التعهدات.
مطلبُ واشنطن الرئيسيّ هو إنهاء إيرانَ مشروعها النووي،
في المقابل طهرانُ تشترط تعهّداً أميركيّاً بعدمِ الاعتداء عليها.
وهو الشرطُ نفسه مع إسرائيلَ التي لن تقبلَ بأقلَّ من التَّخلصِ من «حزب الله» لينتهيَ بذلك الطَّوقُ الإيراني عليها.
وليس مستبعداً أن يتَّفق المتفاوضونَ على أن تتعهَّد إيرانُ بعدم الاعتداء على دول الخليج، لكنَّ
ذلك لن يمنعَ إيرانَ من أن تستمرَّ كمصدرِ تهديد جيوسياسي غير مباشرٍ على الخليج من خلال سلاحي «المضيق» و«الوكلاء».
لن توجدَ وسيلةُ لإلزام طهرانَ بالوفاء بتعهداتِها إلا بالقوَّة المضادة، وهذا سيتطلَّبُ من دول الخليج الانتقال إلى مرحلةٍ جديدة من التَّصالح والتعاون.
دولُ المجلس لديها مجتمعةً قوة العمقُ الجغرافي، والاتفاقاتُ العسكريةُ الإقليمية، والقوَّةُ الماليَّة التي تشكّلُ مجتمعةً أكثرَ من أربعةِ تريليونات دولار.
ربما هذا ينفع لوكان هناك تكافؤ او معاهدات عسكريه ضامنه.لقد تاخر الخليج كثيرا في فرض منظومه عسكريه قادره على التصدي لاي مساوم.الطريق لازال مفتوحا والفرصه موجوده بسواعد شعوبها.
دكتور يسعد صباحك
بخصوص دفع الخليج أموال لتعويض أيران، وردت الى ذاكرتي مقطع من قصيدة نزارالقباني للراحلة نجاة الصغيره لعلها تخفف من مهزلة هذه الفكره "متى ستعرف كم أهواك"
" فإن من بدأ المأساة ينهيها
وإن من فتح الأبواب يغلقها
وإن من أشعل النيران يطفيها"
دمتم بخير🌺
دوار الاشرعه في الدمام الواقع شمال غرب فندق الشراتون على طريق الخليج دوار حيوي وكبير لكن مشكلته انه يصب فيه عدة شوارع وكل يوم وهذه ليست مبالغه ارى حادث واكثر. هل لإدارة المرور في الدمام فعل شي؟ @emoroor
الجواب لهذه الشماتات هو: النجاح الأقتصادي وبناء الآنسان عن طريق التعليم المتقدم وتحسين جودة الحياه والأنظمه المنتجه الصانعه لمواطن قادر ومتمكن.عند اذن ستجد تلك المواقف نفسها لآ تحمل وزنا يذكر.
#مقال_يستحق_القراءة بل يستحق أن يدرّس وتعقد حوله ندوات وحوارات،،
لعله أفضل تشخيص وفهم لسبب شماتة بعض العرب ب #العدوان_الإيراني_السافر على دول الخليج العربية،،،
انصح بقراءته
https://t.co/Vl0WTWRWmJ
حفظ الله وطننا الغالي بحفظه من كل طامع ومتربص.
لله الحمد والشكر من قبل ومن بعد.
لنتذكر أن "قوم تعاونوا ما ذلوا."، في هذه الحرب الطاحنة ثبت أن السعودية هي العمق والملاذ، وأن مجلس التعاون هو تكامل ومصير واحد وهو حصن لأهله.
خلال اسبوعين علينا تقويتهِ وتعزيز توافقه واتفاقاته، ولعل هذا هو الدرس المستفاد الأبرز من هذه التجربة العاصفة.
كما يقال النصر له آباء كثيرون، أما النصر الحقيقي فهو نجاح السعودية ودول مجلس التعاون في ضبط النفس وتفويت الفرصة على كل من أراد خلط الأوراق وتوسيع نطاق الحرب التي توقفت الآن، وأحد أسباب وقفها الحكمة والسعي الحثيث للتصدي للاعتداءات تعزيزاً للأمن والأمان وقطع دابر الفتة تقصيراً لأمد الحرب، وقد حصل، والحمد لله من قبل ومن بعد.
#يوم_التأسيس_السعودي ليس مجرد ذكرى، بل هو تذكير بعمق جذورنا وقوة انتمائنا لهذه الأرض الطيبة التي أعطت ولم تبخل.
نحتفل اليوم بما بنى الأوائل، ونحمل أمانة مواصلة المسيرة نحو مستقبل أكثر إشراقاً
كل عام و وطننا الغالي المملكة العربية السعودية في عز وشموخ 🇸🇦
#يوم_بدينا_1727
#يوم_التاسيس
#أسرة_بوخمسين
@t_saif
بدون شك ان المستوى الرابع هو الأسمى والأنضج في التفكير ويبدوا لي بان ذاك المستوى هو المحصله لمجتمعات تربت في اجواء دساتيرها تضمنت المستويات الثلاث.والعلاقات لاتبنى على اسس عقديه والا أصبحت مهزوزه ومشبوه. https://t.co/8ubvKLpefg
@t_saif
عالمنا العربي والإسلامي لا زال يقبع تحت مفاهيم فديمه وهي لدى مجتمعات كثيره مكانها بطون الكتب والتاريخ القديم. ماينظر له في مجتمعات اخرى على انها افكار بائته، تجدنا نضخمها ونجعل منها شغلنه الشاغل https://t.co/0QL8WJ45qS
قصة نجاح ودليل على التعاون الحكومي/الحكومي في المملكه العربيه السعوديه والتغلب على التحديات.قصة زراعة البطاطس في حائل وربطه بشركة ليز المعروفه والجميع يلمس الوفرة وجودة هذا المحصول في الأسواق.
@t_saif https://t.co/iuk21AfdAF السؤال الذي انسب الفضل الى التوصل اليه هو مااثاره السيف في المقال:كيف نجعل العاطفه والعقل في تناغم مستمر من دون ان يطغى طرف على الآخر؟.كلاهما مهم للبشريه.العاطفه تمثل النقاوه والتعامل مع البشر والعقل هو ميزاننا في التوجه الصحيح.شكرا دكتور.
@t_saif
الحقيقه ان بعض انماط المجتمع لا زالت متمسكه بقوالب اقتبستها من محيطها ويصعب عليها التخلص منها وسببه في نظري التداخلات والانصهارات القويه في المجتمع او الطائفه الواحده وكان
الانفكاك منها سيخلق ازمه. شكرا على هذا التشخيص دكتور. https://t.co/cAiAkaFK3D
@t_saif
تنظيف الوعي المذكور في المقال لتفادي التعميم او إطلاق الأوصاف المسبقه هي ثقافه يبلغها المجتمع بعد عوامل ثلاث:نضج المجتمع ,الرساله الأعلاميه الموجهه والفرديه في القرار. https://t.co/PmV65bag20
@t_saif
الحقيقه انني لم اصل الى تعريف محدد للثقافه السياسيه ولا ارغب في اللجوء الى الذكاء الصناعي حتى لايحدد مسار تفكيري.ولكن المعروف لدي انه اي ثقافه تنموا جراء الحراك والوعي المجتمعي المعزز بالفنون.ماذكره الدكتور هو نوع مهم والتقبل للآراء المختلفه هو نضوج سياسي.