دراسة حديثة في اللسانيات الجنائية: تحليل جنائي-ثقافي للسرد الجنائي في الخطاب القضائي السعودي
Alshammari, B. S., Alfraidi, K. N., Karam, K. M., & Ebeid Khalil, H. (2026). A forensic-cultural analysis of criminal storytelling in Saudi judicial discourse. Journal of Multicultural Discourses, 1–19.
https://t.co/QbHomKSV93
بفضل الله ومنته ..
يسعدني الإعلان عن نشر بحثنا المشترك بمعية د. خالد الفريدي ، بعنوان
“Mental illness, partial responsibility and evidential stance in Saudi homicide judgements”
في مجلة Cogent Social Sciences الصادرة عن Taylor & Francis 🎓
وهي مجلة دولية مُحكَّمة ضمن قواعد بيانات عالمية، وتتميّز بانفتاحها العلمي (Open Access) وانتشارها الواسع، مما يعزز وصول البحث وتأثيره الأكاديمي.
يمثل هذا العمل إسهامًا في اللسانيات الجنائية وتحليل الخطاب القضائي في السياق السعودي، من منظور تداولي وعرفاني.
🔗 DOI: https://t.co/iHaoo0Kx7I
#نشر_علمي #لسانيات_جنائية #البحث_العلمي
بفضل الله ومنته ..
يسعدني الإعلان عن نشر بحثنا المشترك بمعية د. خالد الفريدي ، بعنوان
“Mental illness, partial responsibility and evidential stance in Saudi homicide judgements”
في مجلة Cogent Social Sciences الصادرة عن Taylor & Francis 🎓
وهي مجلة دولية مُحكَّمة ضمن قواعد بيانات عالمية، وتتميّز بانفتاحها العلمي (Open Access) وانتشارها الواسع، مما يعزز وصول البحث وتأثيره الأكاديمي.
يمثل هذا العمل إسهامًا في اللسانيات الجنائية وتحليل الخطاب القضائي في السياق السعودي، من منظور تداولي وعرفاني.
🔗 DOI: https://t.co/iHaoo0Kx7I
#نشر_علمي #لسانيات_جنائية #البحث_العلمي
المعاملة هي المرآة التي لا تُجامل؛ بها يُعرف صدق الإنسان لا بزخرف كلامه. فكم من قولٍ بديعٍ تُكذّبه الأفعال، وكم من صمتٍ تُنطقه الأخلاق !.
وصدق الإمام الشافعي:
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلّفًا
فدَعهُ ولا تُكثِرْ عليه التأسُّفا .
مبارك للأخ والصديق الغالي دكتورنا المقدم / صالح الفهد ..
عرفته عن قرب ، وأحببناه ،،
دمث الخلق والمعشر ،،، من خيرة شباب الوطن المعطاء ، شرّفه علما وتعاملا .
دامت أفراحك أبا عبدالله العزيز 🌹.
تهنئة |
نبارك لابن #الزلفي المقدم المهندس صالح عبدالله الفهد ، حصوله على درجة الدكتوراه في تخصص الذكاء الاصطناعي للحاسبات الطرفيةبعنوان:
“Engineering Edge Computing with Predictive Intelligence”،
من جامعة غلاسكو في بريطانيا.
كيف يُصَوَّر الزمن بوصفه أداةً للصراع في خطاب ترامب عن الحرب ضد إيران؟
يُعدّ الزمن (time) والحيّز (space) من أكثر الأبعاد حضورًا في اللغة والخطاب، ولا تكاد تُصاغ فكرة أو يُعبّر عن تجربة دون أن تُؤطَّر ضمن بُعد زمني أو مكاني. فاللغة لا تنقل الأفكار في فراغ، بل تُفرغها داخل أطر إدراكية تمنحها شكلًا ومعنى؛ فنقول "نحن في أزمة"، و"نقترب من حل"، و"خرج فلان من المشكلة"، ونجد أن التفكير نفسه يتجسد من خلال تصورات زمانية ومكانية تُنظّم إدراكنا للعالم. وبذلك، لا يكون الزمنُ مجردَ تعاقب لحظات، ولا الحيّزُ امتدادا مكانيا فحسب، بل يتحولان إلى أدوات ذهنية تُبنى من خلالها المعاني وتُفهم بها التجارب.
وتُظهر نظرية الاستعارة Conceptual Metaphor Theory عند جورج لاكوف و مارك جونسون أن إدراك الإنسان للمعاني المجردة -كالزمن- لا يكون بصورة مباشرة، بل من خلال أنماط تصورية (image schema) مستمدة من التجربة الجسدية، فيُفهم الزمن غالبًا بوصفه حركة (motion) ومسارًا (trajectory) داخل حيّز إدراكي أوسع. ومن هذا المنطلق، فإنّ الزمن لا يُعدّ مجرد إطار محايد في اللغة، بل يصبح بنيةً ذهنية تُعاد صياغتها لتؤثر في كيفية فهمنا للعالم. ويبرز هذا بوضوح في الخطاب السياسي، ولا سيما في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على إيران، إذْ يُستدعى الزمن لا بوصفه عنصرا محايدا، بل على أنه أداة خطابية فاعلة تُعيد تأطير الصراع، وتصوره على أنه لحظةً حاسمة ومسارًا حتميًا ومرحلةً حرجة.
فحين يصرح ترمب بأن "الوقت ينفد"، فإن هذه العبارة لا تُعدّ توصيفًا محايدا لحركة الزمن، بل بناءً دلاليًا يُعيد تشكيل الزمن بوصفه كيانًا (entity) قابلًا للاستهلاك والنفاد. وبهذا الانتقال، ينتقل المتلقي من موقع التقييم العقلاني الهادئ إلى حالة من الشعور بالاستعجال، إذْ يُصبح التأجيل نوعاً من المخاطرة، ويصبح الفعل السريع ضرورةً لا خيارًا. فالزمن هنا لا يُقاس، بل يُستثمر لإنتاج الفعل الضروري، وتضييق أفق البدائل الممكنة.
وإذا انتقلنا إلى صيغٍ من قبيل "نقترب من لحظة حاسمة"، وجدنا أن الزمن يُعاد تشكيله بوصفه مسارًا (trajectory) متجهًا نحو نقطة نهاية محددة، ضمن بنية إدراكية قائمة على الحركة (motion). فالمستقبل، في هذا الإطار، لا يُقدَّم بوصفه مجالًا مفتوحًا لاحتمالات متعددة، بل طريقا يسير فيه الفاعلون نحو نتيجة تبدو كأنها حتمية. هذه الصياغة لا تكتفي بوصف حركة الأحداث، بل تُسهم في إنتاج إحساسٍ بالحتمية، ويُعاد تأطير التصعيد بوصفه امتدادًا طبيعيًا لمسارٍ قائم، لا خيارًا يمكن العدول عنه.
أما حين يُقال: "نحن في مرحلة خطيرة"، فإن الزمن يُستحضر بوصفه وعاء (container) يحتوي الفاعلين داخله، ضمن مشهد أوسع (landscape) يُعاد تنظيمه بصورة إدراكية. فحرف الجر "في" لا يؤدي وظيفة نحوية فحسب، بل يكشف عن تصورٍ ضمني للزمن على أنه وعاء له حدود، يُوضع المتلقي داخله ليختبر الحالة الموصوفة من الداخل. وبهذا التمثيل، يظهر الخطر على أنه واقع حقيقي يحيط بالفاعلين، ويُحاصرهم ضمن إطارٍ لا يسهل الفكاك منه.
كيف تُصاغ هذه البنى إذن؟ وكيف تتحول بعض العبارات والمصطلحات -تبدو عادية- إلى أدوات لإعادة تشكيل الإدراك؟ إن السر لا يكمن في المفردات وحدها، بل في العلاقات التصورية التي تربط بينها. فالخطاب لا يقول "الزمن قصير" فحسب، بل يبنيه بوصفه كيانًا يمكن أن ينفد. ولا يقول "الأحداث تتجه" فحسب، بل يرسم مسارًا تتحرك فيه الأحداث. ولا يكتفي بالإشارة إلى “مرحلة”، بل يحيطها بحدود تجعلها وعاءً إدراكيًا. وضمن هذا كله، تتشكل صورة أوسع للواقع بوصفه مشهدًا (landscape) تتحرك داخله الأحداث.
وتتجلى فاعلية هذا البناء حين يُدعّم بأنماط القوة (force)، فيُقدَّم الزمن على أنه عامل ضغط غير مرئي يدفع نحو الفعل. فبعض العبارات مثل "لم يعد هناك وقت" و "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، بشكل كامل وبدون أي تهديد، في غضون 48 ساعة من هذه النقطة الزمنية بالضبط، ستضرب الولايات المتحدة الأمريكية محطات الطاقة المختلفة وتمحوها …" هذه العبارات لا تصف حالة زمنية فحسب، بل تُنشئ قوة ضمنية تدفع المتلقي نحو القبول بضرورة التحرك. وهنا لا يعود القرار استجابةً لتقييم عقلاني بحت، بل يبدو نتيجة طبيعية لضغطٍ جرى بناؤه لغويًا.
ومن ثمّ، فإن تحليل هذه الصياغات يكشف أن الخطاب السياسي يُبنى على مستوى البنية الإدراكية التي يُقدَّم من خلالها المحتوى. فالزمن، في هذه الحالة، هو ما يُعاد بناؤه من خلال أنماط تصورية (image schema) مثل المسار (trajectory)، والوعاء (container)، والقوة (force)، والمشهد (landscape)، والكيان (entity). وبذلك، تصبح دراسة هذه البُنى مدخلًا ضروريًا لفهمِ كيف تُصاغ المواقف، وكيف يُبنى الإقناع، وكيف تتحول اللغة إلى أداةٍ فاعلة في تشكيل الوعي السياسي.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
يعد موضوع التأدب في الخطاب من موضوعات اللسانيات التداولية الحديثة نسبيا، وقد تطور البحث فيه بدءا من 1973 على يد روبين لاكوف (أم نظريات التأدب)، ثم توسع العمل فيه، وتحديدا بأعمال براون وليفنسون (1978) وليتش (1983)، فتنوعت مقارباته وتعددت سياقات تحليلاته، وتشعبت طرق النظر فيه.
ومع هذا، فقد لاحظت أثناء اطلاعي على الدراسات المتخصصة أن بحث التأدب في الثقافة الإسلامية ذلك البحث "الأصيل" بقي نادرا إلّم يكن معدوما، بالرغم من أنه تم تتبعه تاريخيا في حضارات أخرى مثل المصرية القديمة والأغريقية واللاتينية.
نعلم أن التأدب يعد من أهم معالمها الأخلاقية التي تعنى بإعطائه الأولوية في توجيه التواصل بين أبناء المجتمع بل مع غيرهم، وكذلك بأن جعلته المبدأ الذي يحدد بعض المفردات للاستعمال عند التعبير عن بعض الأحوال الاجتماعية وغيرها. وما يمكن الجزم به هو أن الثقافة الإسلامية العربية غنية أيما غنى بما يؤسس لمعالم أعمال مهمة في التأدب.
لا شك، أن البحث في التأدب عندنا يحتاج إلى فريق مؤهل وجاد لتتبع ملامحه في هذا الإرث الضخم على اختلاف حقوله العلمية وتخصصاته الفرعية.
لذلك أرجو من كل باحث عنده القدرة للبحث في موضوع التأدب (اللسانيات) في الثقافة العربية، وله رغبة لمشاركتنا أن يبادر إلى ترشيح نفسه ليكون عضوا في فريق البحث الذي ننوي تشكيله لخدمة ثقافتنا، ولإبراز خصيصة من أهم خصائصها وخدمة اللسانيات، خاصة اللسانيات التداولية، وكذلك إرشاد الباحثين بفتح آفاق جديدة أمامهم.
دراسة حديثة في اللسانيات الجنائية:
سيميائيات الدليل المادي في الأحكام الجنائية في النصوص القضائية السعودية: تحليل خطابي متعدد الوسائط
Alshammari, B. S., Alfraidi, K. N., Khalil, H. E., Karam, K. M., & Eissa, M. (2025). Semiotics of physical evidence in criminal rulings in Saudi judicial texts: A multimodal discourse analysis. International Journal for the Semiotics of Law – Revue internationale de Sémiotique juridique. https://t.co/747yBvFZUH
الملخص بالعربية
وظفت هذه الدراسة إطار تحليل الخطاب متعدد الوسائط (MDA) لاستقصاء كيفية تشكّل الدليل المادي-لغويًا وسيميائيًا- في الأحكام الجنائية السعودية. وانطلاقًا من مدوّنة نصية تضم أحكامًا قضائية أصيلة في قضايا السرقة والاعتداء والجرائم المرتبطة بالمخدرات، حيث استقصت الدراسة الكيفية التي تُحوِّل بها المحاكم عناصرَ مادية -مثل الأسلحة والمجوهرات والكدمات وتسجيلات المراقبة- إلى مكوّنات سردية تُسهم في تدعيم الادعاءات الجنائية أو منازعتها. وتركّز التحليلات على استراتيجيات خطابية تشمل: التسميـة الاسمية/الإسمَنة (nominalization)، والارتكاز الإشاري (indexical anchoring)، والتأطير الإسنادي/الإثباتي (evidential framing)، والإحالات التناصّية إلى مفاهيم تتسق مع الفقه الجنائي الإسلامي مثل: الحرز بوصفه المال المحفوظ، والنية باعتبارها القصد، والقرائن بوصفها الدلالات الظرفية، والشبهة باعتبارها موجبًا للارتياب المانع من الجزم. وتُظهر النتائج أن الدليل المادي لا يمتلك معنىً ذاتيًا ثابتًا، بل إن معنى الدليل المادي لا يتحدد بذاته، وإنما يُبنى داخل الخطاب القضائي وفق منطق قانوني وثقافي راسخ، وبوساطة صيغٍ بلاغية تنظّم عرض الوقائع وتوجيه الاستدلال. كما تمنح المحاكمُ الدليلَ الماديَّ قوةً إثباتية من خلال ربطه بمنظومة الأدلة الأخرى، كالإقرار، والشهادة، والتقارير الفنية/الجنائية، وذلك ضمن معالجةٍ متكررة لإشكالات إجرائية وحجاجية مثل الرجوع عن الأقوال أو الادعاء بوقوع الإكراه. وتخلص الدراسة إلى خمسة أنماط سيميائية متكررة هي: الإرساء الأيقوني/الإشاري، والتوسّع الإحالي، وتحويل المرئي إلى صياغة لفظية، ومنازعة الإنكار، والمعايرة السيميائية الثقافية. ولا تقتصر وظيفة هذه الأنماط على تثبيت المصداقية وبناء علاقة السببية، بل تمتدّ إلى تدعيم السلطة المؤسسية للمحكمة وضمان الاتساق السردي للحكم القضائي.
https://t.co/DcIa35Q4FU
في هذا المقال الذي يستحق القراءة والتأمل، يُعالج David Griffin إشكالية تعريف اللسانيات الجنائية بوصفها حقلاً تتعدد حدوده وتعريفاته، ويُرجع سبب الالتباس إلى تقاطع ثلاثة منظورات مختلفة لمعيار الصواب: اللساني الوصفي، والقانوني المعياري، والعامّي الحدسي.
وانتقد المقال التعريفات الشائعة لأنها؛ إمّا تختزل المجال في “حل الجرائم”، أو تربطه بنوايا “تحسين العدالة”، أو تجعله حزمة فروع بلا حدود حاسمة. ويقترح بديلاً عملياً تعريفاً تصاعدياً: (مجموعة الدراسات اللسانية التي إمّا تفحص بيانات قانونية، أو تفحص بيانات لأغراض قانونية صريحة)، مع توضيح ما يدخل في كل منهما؛ ولتفعيل التعريف يقترح تصنيفاً رباعياً للبيانات وفق محورَي الشكل والوظيفة القانونية، بما يساعد على ضبط موضوعات البحث، وتحسين المقارنات بين الدراسات، وتحديد الفجوات داخل الحقل.
https://t.co/hHopgZ4KCM
#لسانيات_جنائية
في هذا المقال الذي يستحق القراءة والتأمل، يُعالج David Griffin إشكالية تعريف اللسانيات الجنائية بوصفها حقلاً تتعدد حدوده وتعريفاته، ويُرجع سبب الالتباس إلى تقاطع ثلاثة منظورات مختلفة لمعيار الصواب: اللساني الوصفي، والقانوني المعياري، والعامّي الحدسي.
وانتقد المقال التعريفات الشائعة لأنها؛ إمّا تختزل المجال في “حل الجرائم”، أو تربطه بنوايا “تحسين العدالة”، أو تجعله حزمة فروع بلا حدود حاسمة. ويقترح بديلاً عملياً تعريفاً تصاعدياً: (مجموعة الدراسات اللسانية التي إمّا تفحص بيانات قانونية، أو تفحص بيانات لأغراض قانونية صريحة)، مع توضيح ما يدخل في كل منهما؛ ولتفعيل التعريف يقترح تصنيفاً رباعياً للبيانات وفق محورَي الشكل والوظيفة القانونية، بما يساعد على ضبط موضوعات البحث، وتحسين المقارنات بين الدراسات، وتحديد الفجوات داخل الحقل.
https://t.co/hHopgZ4KCM
#لسانيات_جنائية