أتفق تمامًا، خصوصًا في أهمية التدرج في التعلّم واكتساب المهارات اللازمة خلال سنوات الدراسة، مع الاستمرارية ولو بخطوات متواضعة. فلكل شخص قدراته واهتماماته وظروفه، ولا ينبغي أن يقارن نفسه بأقرانه؛ لأن المقارنة كثيرًا ما تؤدي إلى الإحباط أو القلق أو ضعف الثقة بالنفس.
كما أن كثرة الكلام، وتزاحم النصائح، والدورات، والأنشطة، خصوصًا في التخصصات التقنية، قد تضع الطالب تحت ضغط كبير، فيشعر بأنه متأخر أو مقصر، وقد يصل به الأمر إلى التردد أو التوقف عن البدء أصلًا. الأهم هو الاستمرار في التعلّم بخطى ثابتة، فالتراكم مع الوقت يصنع فارقًا حقيقيًا في المستقبل المهني والعلمي.
حياة الاندبندنت وومن صعبة ….
زيت السيارة يحتاج تغيير
السيارة تحتاج غسيل
السيارة تحتاج بنزين
تامين السيارة بينتهي يحتاج تجديد
الفحص الدوري بينتهي يحتاج تجديد
السيارة تحتاج ورشة تشيك عليها
المرور يرسلون تذكير مهلة سداد المخالفات بتنتهي
انا ماخُلقت لهذا😣
عادي يا إنسان يا ما بتشوف أشياء ما رح تعجبك، شغلات انت عارف انها غلط ومن داخلك عارف الصح بس خلاص مضطر تمشيها للمصلحة العام أو بالمختصر لأن الدنيا كذا ماشية وما عليك الا التركيز على نفسك و move on
"من يلوم الآخرين، لا يزال أمامه طريق طويل.
ومن يلوم نفسه، فقد قطع نصف الطريق.
أما من لا يلوم أحدًا، فقد بلغ الغاية."
— مثل صيني
يلخّص هذا المثل رحلة النضج الإنساني في ثلاث مراحل. ففي البداية، يعلّق الإنسان إخفاقاته على الآخرين، فيبقى أسيرًا للشكوى والبحث عن المذنب. ثم يرتقي فيبدأ بمحاسبة نفسه، فيكتشف أن إصلاح الذات أيسر من محاولة إصلاح العالم.
لكن المرحلة الأخيرة هي الأعمق. فلا تعني التهرب من المسؤولية أو إنكار الأخطاء، بل تعني التحرر من ثقافة اللوم أصلًا. فبدلًا من الانشغال بالسؤال: "من المخطئ؟" يصبح السؤال: "ما الذي يمكن فعله لتصحيح الخطأ؟"
فاللوم قد يريح النفس مؤقتًا، لكنه نادرًا ما يحل مشكلة. أما الحكمة، فتبدأ حين يتحول العقل من البحث عن المذنب إلى البحث عن الحقيقة، ومن توزيع الاتهامات إلى تحمل المسؤولية والعمل على الإصلاح.
ما أدري من يحتاج هذا الكلام…
لكن تعرفون الشيء اللي خلاني ما أتأثر بالنقد السلبي أبداا؟ (وأقصد فعلاً ما أتأثر، مو مجرد أقنع نفسي)
هو فهمي لسيكولوجية الناس اللي ينتقدون
تدرون؟ إن غاالب النقد السلبي ( اذا مو كله) ما يكون سببه الشخص اللي قدامك، وإنما شعور داخلي عند الناقد نفسه
أفهمكم أكثر…
يعني الانسان اذا شاف شيء ذكره بنقصه او حسسه بنقص داخلي
هذا الاحساس يتحول داخليا الى غيظ وغضب
وهذا الغضب يظهر على شكل نقد
وضحت؟
يعني بالله تخيلوا معاي
لو شفت واحد فقير جدا لدرجة ماعنده شيء ياكله
هل راح تنتقده؟ لااا
وبالعكس راح تشفق عليه
واقصى شيء ممكن تقوله (الحمدلله الذي عافاني)
لأنك داخليا، انت فعليا ماعجبك وضعه وماتتمنى تكون مكانه
لذلك الموقف ماحرك اي نقص داخلك
يعني عاادي جدا ان كثير مشهورات مايعجبونك ومايعجبك اسلوبهم وعادي اذا شفتيهم تقولين (الحمدلله الذي عافاني)
وعادي جدا تكملين حياتك
المقصد هو .. عدم الإعجاب بحد ذاته شيء طبيعي
والمفروض انه مايسبب داخلك أي إزعاج او احساس بالنقص
المصيبة، ان كثيرر من اللي ينتقدون يحلفون أنهم مو متأثرين، وانهم داخليا ماحسوا بنقص
ويمكن يكونون صادقين من وجهة نظرهم
لكن الحقيقة اللي خلتهم ينعمون عن شعور النقص اللي داخلهم هو "الايقو"😅
اي.. الايقو يمنعك تشوف النقص اللي فيك، ويجلس يبرر لك الهجوم عشان ما تواجه حقيقة إنك
"مُستفز من نجاح غيرك أو شجاعته او حتى وسامته"
افهموا هذا الكلام زين
والله كل مرة يصادفكم نقد راح تتذكرون كلامي هذا وتقولون:
اهاااا.. إي والله صح
كنت لسه بتكلم مع حد في الفرق بين المذاكرة عشان تخلص أكبر عدد من الكورسات، والمذاكرة عشان تتعلم فعلًا.
ممكن تقرأ كتاب ١٠٠٠ صفحة في يوم، بس تحصيلك منه ميتجاوزش ١٠٪. وممكن تخلص كورس المفروض ياخد ٣ شهور خلال شهر واحد، وبعد كده لو حد سألك في معلومة من اللي ذاكرتهم تلاقي نفسك مش عارف ترد.
وده بيعمل صدمة، لأنك بتكون فاكر نفسك في حتة، وفجأة تكتشف إنك في حتة تانية خالص.
إنجاز عدد كبير من الكورسات في وقت قليل مش هيوصلك لمستوى كويس، إلا لو كنت شخص استثنائي، وده احتمال قليل جدًا.
اللي هيخليك كويس إنك تستمر في التعلم بشكل منضبط. تفهم إيه طرق المذاكرة اللي بتنفع معاك، تفهم ذاكرتك شغالة إزاي، تعرف تراجع إزاي، تنظم ملاحظاتك إزاي، وتظبط روتين يومك في عصر السوشيال ميديا اللي التركيز فيه شبه معدوم.
الهدف عمره ما كان عدد الكورسات، الهدف هو بناء حصيلة معرفية قوية.
@iHollowness_ نصيحة للمتدربين :
"حظيظ من ربّى نفسه على قبول الرفض بصدر رحب، ليس فقط كجزء طبيعي من الحياة، لكن كضرورة لنمو الفرد ونضج تجربته في الدنيا. يخرج من رحم كل رفض شخص جسور لا يخشى التعرض، امتطاء أفراس الفرص، وركوب متلاطم الموج—نسخة أفضل تعيش مدينة لكل رفض أقام فيها ضلعًا أَعوج."
من يسعى ويعمل مستحضرًا رؤية الله لعمله، يزداد قوةً وتحمّلًا وبذلًا؛ ليقينه أنّ (الشكور) لا يضيّع تعبًا ولا جهدًا، ويجازي بالكثير على القليل، ويثيب المحسنين ويعين الصادقين .
خلوني أقولكم عن مهارة صقلتها خلال الدكتوراه:
وهي صرت
ابدا ابدا مااحاول اغير الاشخاص او اواجهم، بس أغير طريقة تعاملي معهم لين يعاملوني بالطريقة اللي تناسبني
عندي ٣ مشرفات عبقريات، لكن كل وحدة فيهم عندها جانب صعب في شخصيتها
وحدة منهم مثلا، اذا بغت تقابلني كان تعطيني وقت تقريبي
مثلا تقول لي (تعالي بعد ساعة او تعالي بعد وقت الغداء )
وانا هذا الاسلوب ابدا ابدا ابدا مايناسبني
انا شخص واضح جدا
و دقيق جدا بالمواعيد
و هالنوع من الاساليب يوترني، ويشتت عقلي، ويقلل من إنتاجيتي
(((انا تقول لي موعدنا الساعة ١٠
اكون حاضرة ٩:٤٥)
المهم استمريت اول أشهر الدكتوراه على هذا الوضع، لكن فعلا بدأ الموضوع يتعبني نفسيا
فبدل مااواجها واشرح نفسي وابررني قررت اغير اسلوبي
صارت اول ماتقول لي (أقابلك بعد ساعة ) أرد علىى طووول
Please send me a Google Calendar invite 😅
فصارت ما تطلب اي اجتماع معي إلا وترسل لي دعوة فيها وقت محدد
والغريب أنها ما زالت تتعامل مع بقية الطلاب بنفس الطريقة، الا معاي أنا صار كل اجتماع له موعد محدد
فهذا من الامور اللي علمتني ان في غالبية المرات (اذا مو كلها) انت ما تحتاج تواجه الناس لان اصلا مستحيل تغير شخصياتهم (الانسان مره مره مره صعب يتغير )
لكن فقط غير طريقتك في التعامل، فراح يتغير تعاملهم معك تلقائي
+ اذا انت ماحميت وقتك وطاقتك راح تُسرق منك من كل من هب ودب
@_ha_da_li عيني خير محد يزاحم أحد هذه ارزاق كتبها الله والزمن يتغير وعمل المرأة يتغير معاه، قبل كانت المرأة تعمل بالتجارة و الرعي والعلم وهي ربة منزل والآن نفس الشيء لكن تغيرت طبيعة الحياة و الوظائف.