أحياناً نخاف نواجه حزننا فنتجنبه أ�� نكابر عليه، بس الحقيقة إن مواجهته والغوص فيه بصدق هي أول خطوة للشفاء. اللي يهرب من ألمه يبقى أسيره، واللي يواجهه يتجاوزه. فلا تخف من لحظات ضعفك، فيها بالضبط تولد نسختك الأقوى
دكتور إضافة على كلامك الاستقرار مو بس ��ياب النزاعات هو جاهزية كل طرف نفسيا ووجدانيا لدور الأبوة قبل ما يجي
وفي ملاحظة مهمة إكلينيكيا الطفل غالبا ما يصلح علاقة ضعيفة هو يفضحها الضغط والمسؤولية الجديدة يطلعون كل اللي كان مستور تحت السطح فبدل ما يكون الطفل حل يصير أحيانا نقطة الانهيار
فليت التوعية توسع أكثر في مفهوم الجاهزية للأبوة كمعيار مستقل عن استقرار العلاقة لأنهم مو نفس الشي دايما
أغلب استنزافنا النفسي لا يأتي من أفعال الآخرين، بل من الإصرار على إعادة قراءتهم بالتمني لا بالحقيقة النضج يبدأ لحظة تسليمك للواقع كما هو، لا كما أردته أن يكون
عندما تكون محبوباً من الجميع وتتلقى الإشادة والتأييد من كل حدب وصوب ينشأ داخل الروح ميل خفي وكاذب للاسترخاء وتصديق أن العالم اتفق عليك وهو وضع خطير جداً على الوعي والإدراك حضور هذا الشخص الرافض لك بلا سبب
يعمل عائق يكسر إيقاع الإجماع الكاذب ويُجبرك على البقاء متيقظاً ومعتمداً على صوتك الداخلي وتقييمك الذاتي
قيمتك لا تحتاج أن يتفق عليها الجميع وأقوى من ان يكسرها عابر
أن تفهم طريقة تفكير شخص ما لا يعني بالضرورة أن توافقه، بل أن تدرك المعنى الذي يراه هو من موقعه، فتتسع رؤيتك دون أن تفقد موقفك
يعني أن تتحرر من وهم أن الحق معك وحدك 🤝☺️
أشوف أن أجمل ما في الأنثى غيرتها على نفسها، لا غيرتها من غيرها
أن تعرف ما يليق بها، وما لا تسمح له أن يقترب من كرامتها، وأن تنسحب حين تشعر أن مقامها لم يعد محفوظًا، دون ضجيج أو استجداء
هي لا تغار لأنها ضعيفة أو كثيرة الشك، بل لأنها تعرف قيمة ما تحمله في داخلها؛ فلا تقبل أن تكون موضع مقارنة ولا أن تُعامل كخيار ولا أن تقف طويلًا عند باب لم يُفتح لها باحترام
فالغيرة على النفس ليست تملكًا
إنها وعي بقيمتك وحدود لا تحتاج إلى شرح
أنا غيورة على نفسي حد الاكتفاء وعلى ابتسامتي حد الحراسة فما كان ثمينًا في داخلي لا أتركه مباحًا للعابرين