في رمضان الماضي بينما كانت الحرب مُشتعلة وبعد هدم كل مساجد المدينة،
خرج الشيخ خالد ليرفع اذان المغرب من بينّ الخيام.
سأترك المقطع صدقة جارية، إلى رحمة الله
لم أرَ حقارةً تفوق هذه على سطح الأرض.
لم يُدخلوا معدات ثقيلة لانتشال الجثث،
لم يُدخلوا معدات طبية لإجراء فحوصات DNA،
لم يُدخلوا مواد بناء لإصلاح المستشفيات،
وهم من قصفوا غزة وقتلوا أسراهم، ثم دخلت جرافاتهم وقلبت الأرض بالكامل وحولت غزة إلى ركام.
وعندما حدث خطأ في تسليم الجثث وتم تسليم جثة غير صحيحة ، رغم أن جميعها متحللة بالكامل ، بدأوا يرفعون أصابع الاتهام ويتحدثون عن خروقات، بينما هم أنفسهم لم يلتزموا بأي بند إنساني في الاتفاق، ويواصلون قتل الفلسطينيين يوميًا في رفح وشرق قطاع غزة.
قالها للأمة كلها ورحل
الخطاب الكامل أبو خالد رحمة الله عليه للأمة العربية والإسلامية .. اسمعوه كويس واحفظوه واعرفوا كل نقطة فيه ووصيته ليكم
كل كلمة في الخطاب ده وصية ليكم ولأولادكم