الوزارة اللي هي صاحبة القرار والناس من أمس تهاجمها ��تنتقدها.. تصرح انها تبي تستمع لملاحظات المعلمين بكل اهتمام
طيب جمعية المعلمين شكو تقول ما نقبل؟
أنتو مو المفروض أصلا تمثلون المعلمين؟
شنو هالوقاحة وقلة الأدب فعلاً الصمت حكمة!
نقل أكثر من 8 آلاف معلم ومعلمة بعد بدء العام الدراسي يطرح سؤالاً مشروعاً عن جودة التخطيط وملاءمة التوقيت.
فحتى لو كانت الحاجة إلى إعادة توزيع الهيئات التعليمية حقيقية وضرورية..
الضرورة لا تبرر سوء التنفيذ.
قرار بهذا الحجم يفترض أن:
▪️ يُرتب قبل بدء الدراسة بأسابيع، مع إبلاغ المعلمين والمعلمات.
▪️ يُفتح باب التظلمات ويُبت فيها قبل بدء العام الدراسي.
المعلم ليس رقماً يُنقل من خانة إلى أخرى..
والطالب ليس مجرد اسم مطبوع في كشف مدرسي.
فلكل إنسان ظروفه الأسرية والمهنية، ونقل الآلاف بعد بدء الدراسة لا يمس المعلمين وحدهم، بل قد يربك المدارس والطلب�� وأولياء الأمور أيضاً.
الإصلاح الإداري مطلوب، لــكــن جودة القرار لا تُقاس بهدفه فقط، بل بطريقة تنفيذه وتوقيته واحترام من سيتأثر به.
٨٧٠٣ قرارات نقل: حين يتحول التصحيح نفسه إلى أزمة
أصدرت وزارة التربية ٨٧٠٣ قرارات نقل لإعادة توزيع المعلمين وشاغلي الوظائف الإشرافية، وبعد نحو ٢٤ ساعة فقط فتحت باب التظلمات إلكترونياً، لتمتلئ بعدها مكاتب المسؤولين في مبنى الوزارة بمعلمين ومعلمات يطالبون بإلغاء القرارات. المشهد يستحق التوقف، لا لأن إعادة التوزيع خا��ئة، بل لأنها صحيحة في جوهرها ومرتبكة في إخراجها.
مبدأ إعادة التوزيع لا خلاف عليه. الوزارة نفسها أعلنت أن لديها ٣٣,٢٦٨ معلماً ومعلمة فائضين عن الحاجة من أصل ٩١,٧٦١، وأن مدارس تضم أضعاف احتياجها في تخصصات بعينها بينما تعاني مدارس أخرى نقصاً واضحاً. بقاء هذا الوضع هدر للمال العام وظلم للمدارس التي تفتقد المعلم. السؤال إذن ليس هل ننقل، بل كيف ومتى وعلى أي أساس.
التوقيت أول ما يلفت النظر. صدرت القرارات بعد انطلاق العام الدراسي، أي بعد أن أُعدّت الجداول واستقرت الفصول وبنى المعلم وأسرته ترتيبات يومهم على مدرسة بعينها. في التعليم لا يُعد التوقيت تفصيلاً إدارياً، بل جزءاً من القرار ذاته. فالقرار الصحيح في مضمونه، حين يصدر في التوقيت الخطأ، يفقد كثيراً من قيمته ويولّد مقاومة قد تنال من الإصلاح نفسه.
ثم إن حجم الدفعة الواحدة يكشف أصل المشكلة. ٨٧٠٣ قرارات دفعة واحدة تعني أن خللاً تراكم سنوات يُصحح الآن في لحظة واحدة. الأجهزة الت�� تخطط لقواها العاملة سنوياً لا تحتاج إلى نقل جماعي بهذا الحجم، لأنها تعالج الاختلال تدريجياً عبر ضبط التعيين، ودورة نقل سنوية مرتبطة باحتياجات المدارس الفعلية، والإحلال عند التقاعد. لذلك فإن ضخامة الرقم ليست دليلاً على الحزم بقدر ما هي دليل على غياب التخطيط طوال السنوات الماضية.
ويبقى سؤال المعايير. يشكو المتظلمون من النقل إلى مدارس بعيدة دون مراعاة لظروفهم الأسرية. حين تُعلن المعايير مسبقاً، من أقدمية وتخصص ومسافة وظروف اجتماعية، يصبح التظلم نقاشاً حول صحة التطبيق لا حول عدالة المبدأ. أما حين تأتي القرارات قبل أن يعرف الميدان قواعدها، فيبدو كل قرار منها اعتباطياً ولو كان سليماً.
وفي التظلمات نفسها خلل يتجاوز آلية التقديم. المنصة الإلكترونية خطوة جيدة، لكن الجهة التي أصدرت القرار هي ذاتها التي تنظر في الاعتراض عليه. ومن أبسط مبادئ الحوكمة أل�� تكون الجهة المُصدِرة هي الحكم الوحيد على قراراتها. المطلوب لجنة تظلمات تضم أعضاء من خارج القطاع الذي أصدر القرارات، بمواعيد بت معلنة، ونشر لعدد التظلمات المقبولة والمرفوضة وأسبابها.
ولا بد من التذكير بأن إعادة التوزيع وحدها لا تضمن الجودة. نقل معلم ليسد نقصاً في مدرسة أخرى يعالج العدد لا الكفاءة، ما لم يقترن بتأهيل حقيقي حين يتطلب الموقع الجديد ذلك.
الإصلاح مستحق، ولا ينبغي أن يدفع ثمن سوء إخراجه. لكن الإصلاح الذي يأتي مفاجئاً يُضعف الثقة ويمنح خصومه حجة جاهزة. والمخرج واضح: خطة سنوية معلنة للقوى العاملة، ومعايير نقل منشورة قبل صدور القرارات، وتوقيت يحترم التقويم الدراسي، وجهة مستقلة للنظر في التظلمات. عندها يصبح النقل إجراءً إدارياً اعتيادياً، لا أزمة تتصدر الصفحات الأولى.
قرارات نقل آلاف المعلمين في «التربية» في جنح الليل؛ كشفت ارتجالاً وتخبّطاً غير مسبوقين.. فخرجت بفوضى صارخة، وانتهت بنتائج عبثية وصادمة.
#مختصر_مفيد
القبس
إخوتي الأعزاء، صناع القرار التعليمي في وطن النهار، أتوجه إليكم برجاء المحب الواثق أن تعيدوا النظر في وقف البعثات المستمرة للمسحوبة جنساتهم وأبناء الكويتيات، وأن تعاودوا فتح أبواب جامعات الوطن الحكومية كما ال��ابق لأبناء الكويتيات والمسحوبة جنسياتهم.
فقد تمزقت الأسر للبحث عن التعليم، بين ابنٍ لا يستطيع العودة، وأم لا تملك الرحيل.
أسألكم باسم الأسرة والعلم، ألا ينطفئ هذا النور، وألا يُغلق باب التعليم في وجه أي أحد على هذه الأرض الطيبة التي لطاما اتسعت دائماً وأبداً للجميع.
إلغاء البعثات الدراسية الخارجية ووقفها عن الطلبة ممن سحبت جناسي أسرهم وفق ما يتداول، قرار لا يستقيم مع قيم أهل الكويت الذين جبلوا على مد يد العون لمن يحتاجها سواء في الداخل أو الخارج والوقوف مع المتضررين ودعمهم.
بعض الطلبة اليوم في بداية مشوارهم لاستكمال تحصيلهم العلمي وبعضهم على أبواب التخرج، ومجلس الوزراء مطالب بإعادة النظر في قرار إلغاء بعثات أبناء فئات (المادة الثامنة – أعمال جليلة – إحصاء 65 – أبناء الكويتيات) لا سيما وأن ذات الحكومة قبل أشهر قليلة فقط أكدت على حقهم في استكمال الدراسة.
إخواني في مجلس الوزراء.
أتمنى النظر بعين الأبوة والإنسانية لأبنائنا الطلبة اللي توقفت بعثاتهم وهم في منتصف دراستهم بالخارج، والنظر في إنشاء صندوق وطني لدعمهم حتى يكملوا تعليمهم ومستقبلهم.
وأنا على يقين أن أهل الكويت أهل فزعة وخير، وراح توصل التبرعات بإذن الله إلى الملايين، وأنا بكون أول المساهمين.
الكويت عمرها ما قصّرت ووصلت خيراتها لاقصى بقاع الارض . 🇰🇼❤️
⏳ تعلن
مجموعة دلال الملا القانونية
عن تطوعها لرفع القضايا ومتابعتها دون مقابل لأبنائنا الطلبة الدارسين في الخارج ممن ألغيت بعثاتهم الدراسية، دفاعًا عن حقوقهم وسعيًا لتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية.
تأتي هذه المبادرة انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، وإيمانًا بأن الوقوف إلى جانب أبنائنا الطلبة واجب، وأن مستقبلهم يستحق كل جهد.
للتواصل وتقديم المستندات، يُرجى التواصل على الرقم 55707095
قال تعالى
ولا تزر وازرة وزر أخرى
فاطر18
مناشدة لسمو رئيس الوزراء
انشاء صندوق لدعم ابناء من تم سحب جناسي ابائهم وأمهاتهم
لانها بلد الخير بلد العطاء بلد المروءة فقد قدم الصندوق الكويتي ٢٥ مليار دولار لتنمية دول نامية
كيف نبخل على ابناءنا ، نعم ابناءنا هم كويتيون نشأة وروح وثقافة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرفكم بنفسي.. أنا انتصار رضي
قبل ١٨ عاما أنجبت ابني علي الذي تم تشخيصه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
لم أكن اعرف كيف أتعامل معه حين ��فضت المدارس والروضات تسجيله بسبب فرط حركته وتشتت انتباهه
عكفت على قراءة وترجمة أكثر من ٣٠٠ كتاب وأكثر من ٣٠٠٠ بحث علمي في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وهنا بدأت رحلة العلاج العظيمة معتمدة على وعيي وثقتي بربي ❤️
حولت هذه المعرفة لمحتوى في هذه المنصة يصحح الكثير من المعلومات الخاطئة حول الاضطراب
كنت من أوائل من نشر الوعي بالاضطراب عند البالغين وتأثيره في الحياة الزوجية
كنت من أوائل من أحتفل بالشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في أكثوبر
على مدار ٧ سنوات من تأسيس المنصة أطلقت ٧ حملات لنشر الوعي بهذا الاضطراب
قدمت مساعدة لأكثر من ١٠٠٠٠ أس��ة عربية
نشرت قصص نجاح كثيرة في كافة منصاتنا من مختلف دول الوطن العربي
اليوم
ابني أنهى الثانوية وهو طالب جامعي
مستمر في الحفاظ على رحلة علاجه
بنى الكثير من العلاقات الاجتماعية
طور الكثير من المهارات
قارئ مثقف وعاشق للكتب
يعرف واجباته اتجاه ربه و والديه ومجتمعه
يخطط لبدء أول مشروع تجاري له 💥
بدأ التدريب على برنامج العلاج السلوكي المعرفي لإدارة حياته كبالغ
ومستقبلا كرب أسرة
اليوم في الأول من أكتوبر
من الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
وبعد مضي ٧ سنوات من نشر الوعي في هذه المنصة
أحب أن أقولها بثقة للمرة الأولى
أنا أم علي
أنا قصة نجاح من ضمنكم أمهات وآباء
ولله الحمد من قبل ومن بعد
شاركني نجاحك في التعليقات ولنحتفي بقصصنا في أكتوبر
كان هناك وزير متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية. وكان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.
كل مساء كان يذهب إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد، *وكان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه*.!
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجل مسن وبدأ يتحدث معه بودّ، لكن الوزير لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، وعن منصبه السابق، وهيبته، واحترام الناس له.
وقال بفخر : "أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص."
استمر هذا المشهد عدة أيام، ��تى قال الرجل المسن ذات يوم :
"يا سيادة الوزير... *هل تعرف المصباح؟* طالما أنه مضيء فهو مهم، ولكن عندما يحترق (يتعطل)، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 1000 واط، فكلاهما يصبح بلا نور."
ثم أضاف :
"أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، ولم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين."
تغيّر لون وجه الوزير .
وأكمل الرجل :
الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية.
والذي أمامك كان فريقًا في الجيش.
والذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى.
ومع ذلك... لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة.
ثم قال :
"نحن جميعًا هنا... بمن فينا أنت... *مصابيح محترقة*. وع��دما ينطفئ التيار، لا فرق بين وزير ورجل ورجل عامل ."
الشمس عند الشروق جميلة... والشمس عند الغروب جميلة أيضًا...
لكن الناس يحيّون شمس الشروق، وينسون شمس الغروب.
هذه هي حقيقة الحياة.
*المن��صب، والسلطة، و المال والجاه، والألقاب... كلها أمور مؤقتة*، وليست هويتنا الحقيقية.
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.
وكما في لعبة الشطرنج... الملك، والوزير، والفيل، والحصان، والجندي... لكل منهم قيمته أثناء اللعب.
لكن بعد انتهاء المباراة... يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.
*وفي النهاية*...
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، وأوسمة، وجوائز...
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي :
*شهادة الوفاة*
وقد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط...
أما الذي يبقى لنا حقًا فهو أعمالنا الصالحة، وأخلاقنا، وأثرنا الطيب بين الناس.
*اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك*..
اللهمّ آمين
أنا صاحب هذه السيرة الذاتية مع خبرة إدارية 28 سنة كنت أعمل نهار وليل وأشتغلت مؤخراً في شركة تأمين سابقاً لكن ما عطوني الراتب اللي طلبته بالتغريدة رغم أني دخلت إنتاج للشركة فوق 8 الأف خلال 3 شهور فقط وكانت تأمينات منوعة مثل :
تامين سيارات شامل وضد الغير
تأمين صحي فردي وعائلي
تامين عام مخزن مواد
تامين بحري قارب
قدمت إستقالتي منهم وأبحث الآن عن
شركة تأمين جديدة تقدر الكفاءات
وأنا جاهز ومستعد خلال فترة التجربة
أثبت نفسي مجدداً للشركة الجديدة
بقسم الإنتاج والمبيعات ؛ شكراً لوقتكم
🔹 كلمة الزميل حمد العيسى نائب رئيس تحرير مجلة «تقدُّم» حول قرارات وزارة التربية الأخيرة (إنهاء الخدمات - المعلم المتدرب)
الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
https://t.co/oF9FcUF29O
#وزارة_التربية#منصة_تقدُّم
@Kuwait_Tweets اللي مع الوزير في الصورة والفيديو هو المربي الفاضل الأستاذ علي بروجرديان أحد أفضل مدراء المدارس على مستوى الكويت، لكن مع الأسف بيحولونه معلّم، تخيل من مدير لي معلم! ليش لأن سحبو جنسيته اللي خذاها باستحقاق لا تزوير ولا ازدواجية ولا خالف قانون! لمصلحة من تدمّر الطاقات في البلد؟
للباحثين عن الصحة بشكل عام ..
الصيام أهم من الرياضة .. رغم كل التأثيرات الجيدة للرياضة لكن الصيام يفعل اكثر .. اللايسوزوم داخل الخلية لا يعمل بشكل صحيح إلا وقت الصيام ..
للمهتمين بالموضوع علمياً مشاهدة الفيديو ..
( من الممكن اختيار ترجمة عربية )
https://t.co/keXurNthOH
لفت نظري خلال البحث في الأرشيف الاسرائيلي المفرج عنه، قضية عميل لبناني لجيش الاحتلال اسمه "داود نعمة عواد خوري".
رسائله والتي امتدت الى فترة زمنية تجاوزت 4 سنوات (1950-1954)، حاول فيها راجياً، باكياً، مستعطفاً، م��لّاً لنفسه (زوجته ليلى أرسلت أيضاً رسائل شبيهة) أن يحصل على المال والعمل والدواء لوالده المريض والاقامة لعائلته ولشقيقه.
استعرض رسائله التي خاطب فيها مختلف الجهات الاسرائيليّة لمساعدته بالتسلسل الزمني وعلى دفعات.
للمهتمين يرجى قراءة الثريد أدناه كاملاً خاصة وأن الرسائل تظهر بوضوح كيف يتعامل جيش الاحتلال مع عملائه بعد تقديم خدماتهم "الجليلة"