ِ ﴿وَهُوَ يُجيرُ وَلا يُجارُ عَلَيهِ﴾
«يُجيرُ عباده من الشرِّ ويدفعُ عنهم المكارِهَ
ويحفَظُهم مما يضرُّهم،ولا يقدر أحدٌ أن
يجيرَ على الله ولا يدفَعَ الشرَّ الذي قدَّره الله»
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"مَنْ أحبّ أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره،
فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه، واجتناب المعاصي،
وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل؛
فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم
ما يشغله عن غيره".
مناقب الشافعي للبيهقي، 1/ 22.