من أعذب ما قرأت في وصف السماء:
" لا تحتفظ بأي أثر لخطانا. السماء، بخلاف البحر، لا تتشبث بالناس الذين يمرون بها. إنّها لا تحتوي شيئًا من أرواحنا، لذا لا تكترث لأمرنا. تتغيّر دائما، مُبدِّلةً مظهرها بين لحظة وأخرى. وتصبح عصية على التحديد "
*جومبا لاهيري
الهادئون ليسوا وادعين كما يُظن، إنهم أبناء التجربة التي أنهت نصيبهم من الجَلبة مبكرًا، صقلتهم مُعضلاتهم، فصار صمتهم بصيرة، يمرّون على المهاترات مرّ السحاب، حضورٌ بلا تورّط، ولا يمدّون ظلهم إلا على ما يستحق الضوء.