الله الله في وطنكم، احذروا أن تنخدعوا بكلمات الخائنين الذين تدثروا بثياب الصالحين، فهم شر الخلق والخلقة
مقتطفات من خطبة الجمعة "من خان وطننا فليس منَّا"
#عام_الأسرة#إسلامية_دبي
في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نؤكد أن العطاء إرث راسخ تعلمناه من الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي وضع الإنسان في المقدمة، وجعل العمل الإنساني نهجاً لا يرتبط بزمان أو مكان. فالوقوف إلى جانب المحتاج مسؤولية نلتزم بها، ورسالة خير نواصل حملها لتصل إلى الجميع.
دولة الإمارات تؤمن بأن لكل إنسان مكاناً في مسيرة التنمية، ولكل موهبة فرصة لتتحول إلى إنجاز، ولكل إرادة طريقاً تعبر به من التحدي إلى التأثير.. ومن هذا الإيمان الراسخ، بنت دولتنا مجتمعاً تتسع مساحاته لكل إنسان، وتتوازن فيه الفرص، ويصبح التمكين جسراً تعبر عليه الطاقات إلى ميادين العطاء؛ انطلاقاً من رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله»، التي جعلت الإنسان محور التنمية، والتمكين ركيزة لمجتمع أكثر عدلاً وتماسكاً وقدرة على صناعة المستقبل.. واليوم، نرى ثمرة هذا النهج في خريجي الدفعة الأولى من البرنامج الوطني الإعلامي لتمكين أصحاب الهمم، الذين نبارك لهم هذا الإنجاز الذي يثبت أن الموهبة لا توقفها التحديات الجسدية، وأن الإرادة عندما تجد المعرفة والفرصة تصنع حضوراً يفرض نفسه بالإنجاز ويترك أثره بالكفاءة.. وفي فضائنا الإعلامي الوطني، لا نختزل قيمة الصوت في قدرة صاحبه على تجاوز التحدي، بل في صدق الكلمة، وعمق الفكرة، وجودة المحتوى، وأثر الرسالة.. اليوم، لا نحتفي بخريجين فحسب، بل بمواهب جديدة تدخل المشهد الإعلامي لتروي قصتها، وتصنع محتواها، وتسهم بكفاءتها في صياغة سردية وطن أكثر شمولاً وإبداعاً.
في اليوم العالمي للشباب، نقول لشباب الإمارات: أنتم رهان الوطن، ومحل ثقة قيادته… وهنا في بلادنا، لا سقف لطموحاتكم، ولا مستحيل أمام إرادتكم…وأنتم الجيل الذي سيكتب فصولاً جديدة في قصة الإمارات بعلمكم وأفكاركم وعزيمتكم، والوطن ينتظر منكم الكثير، فأنتم صنّاع المستقبل، والثروة الحقيقية، وبكم تواصل الإمارات رحلتها نحو الريادة العالمية في مختلف الميادين.
شباب الوطن هم نبض الحاضر، وذخيرة المستقبل؛ في طاقاتهم تتجدد حيوية الدولة، وفي عقولهم تتشكل ملامح غدها، وفي طموحهم تتسع آفاق نهضتها.. لذلك وضع سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله»، تمكين الشباب ورعايتهم على رأس أولويات الوطن، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو أسمى استثمار في المستقبل، وأن تمكين الشباب هو تمكين للوطن نفسه.. فهم قوة الوطن التي تحمل طموحه إلى آفاق جديدة، بما يمتلكونه من قدرات ومهارات وأفكار تحول التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات.. الإمارات سباقة إلى بناء منظومة متكاملة لرعاية شبابها، وتوفير البيئة التي تطلق طاقاتهم، وتصقل مواهبهم، وتمنحهم الثقة ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة الوطن.. وفي #اليوم_الدولي_للشباب، تتجلى هذه الرؤية في جيل أحاطه وطنه بالثقة، وقيادته بالإيمان بقدراته، فوجد في ذلك كله مساحة للإسهام، ودافعاً لصناعة الأثر.
بمناسبة "اليوم الدولي للشباب" نؤكد ثقتنا بشباب الإمارات واعتزازنا بدورهم المحوري وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته العالمية. الشباب هم صنّاع المستقبل ورواد الابتكار والاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم هو استثمار في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها.
نبارك للبطل الإماراتي عبدالله البلوشي الإنجاز التاريخي المتمثل في انتزاع أول ميدالية ذهبية للإمارات في سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية (UCI) من التصنيف الأول (Class 1)، ضمن كأس البرازيل الدولية للدراجات البارالمبية.. إنجاز يختصر إرادة لا تعرف المستحيل، ويؤكد أن الأبطال يصنعون من التحدي طريقاً، ومن العزيمة منصة، ومن رفع علم الوطن رسالة فخر تتجاوز حدود الميدان.
في مثل هذا اليوم قبل ستين عاماً، كانت أرضنا وشعبنا على موعد مع لحظةٍ غيّرت مجرى التاريخ... ذكرى تسلّم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت مسيرة من الإنجازات التي مهّدت للوحدة، وأرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية... وكان زايد حاضراً في كل إنجاز؛ قائداً برؤيته، ووالداً بعطائه، وصانعاً للمستقبل... وفي هذه الذكرى، نستحضر سيرته العطرة، وإنجازاته الخالدة.
قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان. وفي ذكرى تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نستذكر إرثاً وطنياً صنع نهضةً متواصلة، ورسخ قيماً ستظل نبراساً لمسيرة الإمارات.
من يراهن على استغلال أرض دولة الإمارات التي أرست دعائمها على السهر واليقظة، وبنت مؤسساتها على صخرة القانون، فقد أخطأ في تقدير حساباته مهما أجاد في رسم مخططاته؛ فالإمارات لا تسمح بتحويل أراضيها إلى ممر لصفقات مشبوهة، ولا سيادتها إلى غطاء لفكر إجرامي يتاجر بالعتاد ويغسل الأموال.. لقد ظن أصحاب هذا الفكر الإجرامي أن بإمكانهم اختراق منظومة الإمارات لتحقيق أهدافهم، متجاهلين أننا دولة لا تترك ثغرات للعبث، ولا تسمح بأن تكون أرضها أو مؤسساتها مساراً لأي تجاوز.. وما كشفته النيابة، من أدلة موثقة بالصوت والصورة، وتسجيلات ومستندات وتقارير فنية ومالية، كشفت خيوط المؤامرة، في مشهد لا يترك مجالاً للشك أو التأويل ويبرهن في الوقت نفسه على دقة عمل الأجهزة المختصة في الوصول إلى الحقيقة.. وتبقى شفافية الإعلان عن مجريات هذه المحاكمة شاهداً على نهج قضائي راسخ، يواجه الجريمة بالقانون، ويحتكم إلى العدالة والحقائق الموثقة أمام الرأي العام، بما يعكس الثقة بمنظومة العدالة وسيادة القانون.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
هناك قادة يكتبون التاريخ بإنجازاتهم، وهناك قادة يكتبون مكانتهم في ضمير العالم بحكمتهم وأثرهم الإنساني؛ وفي مقدمة هؤلاء وأولئك يأتي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد “حفظه الله”، قائداً استثنائياً رسخ نهجاً عالمياً قوامه الرؤية والحكمة والمسؤولية والعمل.. القادة العظماء لا تتحدث عنهم إنجازاتهم وحدها، بل تشهد لهم كلمات نظرائهم، وعندما تتلاقى شهادات قادة العالم في وصف قائد واحد، فإنها لا تعكس انطباعات عادية، بل تؤرخ لحقيقة صنعتها الرؤية، ورسختها الحكمة، وأثبتها العمل، وعززها نهج جعل السلام والتعاون أساساً للعلاقات الدولية.. وهذه الحقيقة هي ما عبر عنها رئيس وزراء سلوفاكيا، حيث تكشف شهادته حجم الثقة التي يوليها كبار القادة لنهج سموه، كقائد يجمع بين الحكمة والعملية وبعد النظر ورجاحة القرار.. كل الشكر والتقدير لمعالي روبرت فيكو، رئيس وزراء جمهورية سلوفاكيا الصديقة، على هذه الشهادة التي تعكس عمق التقدير والثقة بنهج سموه القيادي.
من وحي رؤية تستبق الغد وتصنعه، تواصل قيادتنا الرشيدة ترسيخ ريادة الإمارات الاقتصادية، وهو ما يعكسه حجم التجارة الخارجية غير النفطية الذي بلغ 1.937 تريليون درهم في النصف الأول من 2026.. وهي رؤية صادقة حولت الأرقام إلى شواهد مجد ينبض بها اقتصادنا بثقة السوق، وموانئ تعانق الأفق، ومطارات تختصر المسافات بين الإمارات والعالم.. إنها ملحمة نجاح اقتصادية شيدتها العزائم القوية لقيادتنا، والشراكات الشاملة، والسياسات المرنة، والبنية التحتية المتطورة التي تصل شرايين الملاحة بين الشرق والغرب، لتظل الإمارات أبداً المحرك الدافع للنمو، والقلب النابض للاقتصاد العالمي.
يجب أن تكون لك بوصلة واضحة في الحياة، وبوصلتنا الكبرى هي حب الوطن، والولاء لقائده، والإيمان برؤيته. كما يجب أن تتجه بوصلتك الشخصية، بأهدافك وطموحاتك وإنجازاتك، في المسار ذاته؛ فما قيمة نجاح الفرد إن لم يكن رافداً لنهضة وطنه، وداعماً لرؤية قيادته، ومسهماً في صناعة مستقبله.
سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، قائد استثنائي وملهم يرى في كل إنسان قضية تستحق المبادرة والرعاية والوقوف إلى جانبه.. وفي كل موقف إنساني تثبت الإمارات أن العطاء نهج راسخ تنطلق منه رسالتها للعالم؛ فبتوجيهات سموه امتدت يد الخير إلى المتضررين من فيضانات غانا، لتبلسم الجراح، وتصنع من التضامن جسوراً للأمل والتعافي.. إنها حكمة قيادتنا التي تعلمنا أن الخير لغة لا تعرف الحدود وأن التضامن الإنساني هو الجسر الأقوى لعبور الأزمات، والقوة التي تجمع الشعوب والنور الذي يبدد ظلام المحن، لتظل الإمارات دائماً منارة خير لكل البشرية.