نُقاتل لأجل أشياء نظنّ أنّ الحياة تقف عندها، ثم تمضي الأعوام فنُدرك أن الله نجّانا بمنعه أكثر ممّا أعطانا بعطائه.
كم بابٍ أُغلق فبكينا عنده، ولو فُتح لدخلت معه خيباتٌ لا نَقوى عليها.
ليس كل تأخيرٍ حرمانًا، ولا كل كسرٍ عقوبة، أحيانًا يُؤلمك الله قليلًا ليُنقذك كثيرًا.
فاطمئنّ…
"هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً."
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
تكتمل حياتنا بأشياء وتنقص بأخرى
ليست مسألة حظ إنما هي أقدار يعطي اللّه لكل ذي حقٍ حقه
فمن الظلم أن تقيس حظك بالخير الذي لم تحصل عليه
دون النظر للسوء الذي لم يصبك
فإذا أردت العيش سعيداً فكَّر فيما عندك وليس فيما ليس عندك
فإن ما عندك من كرم الله
وما ليس عندك من حكمة الله