طاقياً الرجل بطبيعته يستفيد من الاستقرار العاطفي والجنسي والطاقة الأنثوية حوله عموماً ، تسوي له ارتقاء وفتح أرزاق بدون مجهود مجرد فقط دخول المرأه حياته سواء زواج او ولاده أنثى وذكر هالشي حتى في الأحاديث إذا تبونها من جانب ديني ، زيدي عليها إذا كانت المرأة تحتويه نفسيًا وتدعمه يكون اكسترا ارتقاء للرجل بينما في مجتمعاتنا الشرقيه المرأة أصلًا مضغوطة نفسيًا، محمّلة بأفكار معقدة وترومات تجاه العلاقات ولا تعرف كيف تتعامل مع طاقة الرجل الدخيله عليها (حتى لو ايجابيه) تفقد توازنها بالبدايه وتعطي أكثر مما تأخذ وشريكها غير داعم تبدأ تفرغ وتبهت وتطفي من الداخل بالتدريج وكأنه يعني بالعاميّه (امتص طاقتها )
في كثير من العلاقات عندنا، المرأة تدخل بعطاء ضخم دفعه وحده : احتواء، اهتمام، حمل نفسي، مسؤوليات، تنازلااااات بينما ما تلقى نفس القدر من الدعم أو الاحتواء أو المشاركة الحقيقية من الشريك ..
فتطلع هي أضعف، مرهقة، وباهتة…ويطلع هو أكثر راحة واستقرار لأن فيه شخص كان يغذّي الجانب النفسي والحياتي والطاقي عنده طوال الوقت..
العلاقة الصحية المفروض ترفع الطرفين، مو طرف واحد فقط.ولما يكون فيه أخذ بدون عطاء، طبيعي جدًا أحدهم يزدهر… والثاني يذبل ..
وانوه مش سوء بالشريك لكن جهل بالتعامل مع الطاقه الجديده ..
التوازن بالعطاء والحضور هو اللي يخلي الطاقه متبادله ويستفيد منها الشريكين لكن تحتاج إمرأه واعيه بهالشي ..
تحب وتعطي بعقل وحكمه وليس من حاجه ورغبه في جذب الشريك وتعليقه ..
لان هنا تصير طاقه مرتده سلبياً ع المرأه ..
@aglowingbrain شكرًا لكِ يا غدير على مشاركتك الصادقة
أعتقد أن أكثر ما نحتاجه كأمهات هو أن نُعين بعضنا على فهم تجاربنا وتجاوزها بطريقة صحية وواقعية، بعيدًا عن المثالية. فكل ما نتصالح معه داخلنا ينعكس على علاقتنا بأطفالنا وصحتهم النفسية و العقلية
قبل عشرات السنين بعد أن أتمّ طفلي الأول سنتين، انطلقت الأصوات حولي، لقد تعافيتِ؛ احملي بالثاني لا تطولين، ربيهم سوية، وللأسف كنت مستمعة جيدة للجميع إلّا نفسي.
لم أكن على وعي كاف بمشاعري فأنجبت الطفل الثاني وهنا بدأت التحديات؛ لم أعد أعرف نفسي وبدأت تظهر على السطح مشاعر قديمة ظننت أنني تجاوزتها، عندها قررت التوقف عن الإنجاب حتى أعود فعلا لهويتي وتوازني، وبعد 6 سنوات أنجبت الطفل الثالث🥰
لقد ذكرت تفاصيل قصتي بالتفصيل في مقدمة كتابي "التشافي قبل الإنجاب" الذي ساعدتني تمارينه في فهم وتجاوز الكثير من المشاعر المتناقضة.
لذلك .. قبل أن تستمعي لكل النصائح حول الأمومة، استمعي قليلا لحديث نفسك الداخلي.
فقد يكون هناك شعور قديم أو حدسا كان يحاول حمايتك منذ البداية.
قبل عشرات السنين بعد أن أتمّ طفلي الأول سنتين، انطلقت الأصوات حولي، لقد تعافيتِ؛ احملي بالثاني لا تطولين، ربيهم سوية، وللأسف كنت مستمعة جيدة للجميع إلّا نفسي.
لم أكن على وعي كاف بمشاعري فأنجبت الطفل الثاني وهنا بدأت التحديات؛ لم أعد أعرف نفسي وبدأت تظهر على السطح مشاعر قديمة ظننت أنني تجاوزتها، عندها قررت التوقف عن الإنجاب حتى أعود فعلا لهويتي وتوازني، وبعد 6 سنوات أنجبت الطفل الثالث🥰
لقد ذكرت تفاصيل قصتي بالتفصيل في مقدمة كتابي "التشافي قبل الإنجاب" الذي ساعدتني تمارينه في فهم وتجاوز الكثير من المشاعر المتناقضة.
لذلك .. قبل أن تستمعي لكل النصائح حول الأمومة، استمعي قليلا لحديث نفسك الداخلي.
فقد يكون هناك شعور قديم أو حدسا كان يحاول حمايتك منذ البداية.
الله رزقني برجل، يدوّر راحتي دوارة.
يشوف وين الخلل، شنو الناقص، وين الشي اللي ممكن يتحسن، وين القديم اللي ممكن يتجدد، شنو ممكن يتطوّر في البيت عشان انا وبناته نرتاح..
لانه يدري اذا احنا مرتاحات هو يرتاح.
ارخم الرخوم اللي يقدر يحسن من حال زوجته، ويحسن جودة حياتها بس يمتنع لانه يعتقد ان التعب والشقا جزء من كونها زوجة وأم. وانها اذا ارتاحت وتدلعت بتتطلع وبتطمح للمزيد من الرفاهيات والراحة.
ارخم الرخوم اللي يمنع العز عن بيته، واذا ما قدر وقّف الرزق عنها عشان كبريائه ما ينجرح.
ياخي اعترف بقدراتك المتواضعة وانطم..
ابوها بيهديها، اخوها بيجيب لها .. خواتها او صديقاتها بيعطونها، احمد ربك وانطم.
حب الخير لها كما تحبه لنفسك.