في بيئة العمل حط في بالك
٨٠٪ من النـاس اللي تتعامل معاهم، مو بالضرورة يجون على ذوقك او يحبونك، وليس بالضرورة يكونون في حالة طبيعية حتى، او طالعين من بيئة سليمة، عشان نفسيتك حط في بالك ان انتَ قاعد تتعامل مع ناس مارة في ظروف قاسية في طفولتها، في فترتها الحالية، او مع نفسها .. أفهم جيدًا ان احنا بعد حياتنا مو وردية ولسنا مضطرين للتبرير او التعايش، و قد نكون احنا بعد بقمة السلبية، لكن بكافة الأحوال مكان عملك مسؤول عن نفسيتك بنسبة ٥٠٪ بحكم عدد ساعات العمل، وعدد الشخصيات اللي تواجهها او تتصادم معاها، وبحكم انه مجرد (( مصدر رزق )) ليس منزل او مكان لتكوين صداقات و علاقات، عشان صحتك النفسية و من المنطقية انك، تتجاهل، تتعايش، تبرر.
هذا الدعاء عظيم جدا كرروه كثيراً
"اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك، يسر لي ما استصعبته نفسي، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين.."
سبحان الله كيف توقيت رمضان متزامن مع طاقتك النفسية والجسدية، يعني بالوقت من السنة اللي تحس طاقتك أوشَكت على النفاذ وبحاجة كبيرة لروحانية تلاقي رمضان على الأبواب.. ربي يبلغنا وإياكم ونحنا بأتم الصحة وبأفضل وأحسن حال
"صدقيني مش فارقة بقى بمزاجي ولا غصب عني، اللي بيروح مبيرجعش .. مابيفضلش للواحد غير لحظة اللوم على اللي فاته، بس عارفة علشان مضايقش نفسي بعمل ايه؟ بحاول أنسى، بس في حاجات الواحد مهما حاول ينساها بتنطله تاني من حيث لا يعلم."
مسلسل نمرة اتنين ، ٢٠٢٠.