لعل خيالا منك يطرقُ مضجَعي
وإن ضل يهديه الأنينُ لموضعي
تصدق بهِ وابعثهُ في سنةِ الكرى
وما شئتهُ من بعد ذالك فاصنَع
وإن عاد فاسألهُ يجبك بما يرى
لعلّك ترثي أو لعلك تقنعُ
وإلاّ فمنَ لي بأيسرِ نائل
بأنْ أشتكي وجدي إليك وتسمع
عرفتُ الهوى حلواً ومراً مذاقهُ
وما صادق في حبه مثل مدعي