على مر التأريخ لم يجلب الظلم سوى العواقب الوخيمة والنهايات المظلمة للظالم واعوانه وأن ما نشاهده اليوم من تغطرس لبعض المسؤولين في محافظة الأنبار واستغلالهم للمنصب للتسلط على رقاب الموظفين وفق اجندات حزبية ومصالح شخصية ضيقة ليعد بادرة خطيرة تنذر بنهايات وخيمة لا يتمناها اي عاقل
نطالب دولة رئيس الوزراء الاستاذ محمد شياع السوداني بضرورة الاستمرار باجراءات مكافحة الفساد والكشف عن الفاسدين مهما كانت مواقعهم او عناوينهم وذلك لما شهدته محافظة الانبار من فترة مظلمة تفشى فيها الفساد وأصبح متجذرا في اغلب الدوائر الحكومية