قيادة جريئة، تنفيذ استثنائي، شراكتنا مع صديقي
وحليـفي @elonmusk تصنـع الفـارق عـالميـاً.
Bold leadership, exceptional execution، our partnership with my friend & ally @elonmusk makes a global impact.
البرنامج الأول بالـعـالم العـربي🥇
٣١ مليار مشاهدة في المنصات 🎯
يـعرض حصريًا على 🇸🇦 @Khalejiatv
ضمن مجموعة 🇸🇦 @RotanaMedia
رمضان مع فريق عمل شباب البومب:
شـبـاب البـومـب ١٠٠% 🇸🇦
سعودي الانتــاج ١٠٠% 🇸🇦
سعودي الاخـراج ١٠٠% 🇸🇦
سعودي التمويل ١٠٠% 🇸🇦
سعودي التمثيـل ٩١% 🇸🇦
«الوليد بن طلال : هندسةُ الإحتمالات .. حين يتحوّل الحدس إلى إمبراطورية»
حين يُذكر الاستثمار العالمي بوصفه قدرةً على قراءة المستقبل قبل أن يصل .. فإن اسم الأمير #الوليد_بن_طلال يحضر بوصفه أحد أكثر النماذج العربية تأثيراً في الاقتصاد العالمي الحديث.
لم يكن الأمير الوليد مجرد رجل أعمال يملك الثروة .. بل مشروعاً استثمارياً كاملاً بُني على الجرأة، و استشراف التحولات، و القدرة على رؤية الفرص قبل أن تصبح يقيناً عند الآخرين.
فمنذ بداياته، أسّس فلسفة مختلفة في عالم المال تقوم على اقتناص الشركات التي تمتلك «مستقبلاً» لا مجرد «أرباح آنية» ، و لهذا ارتبط اسمه عالمياً باستثمارات عملاقة في قطاعات الفنادق، و التقنية، و الإعلام، و البنوك، و الطيران، و الترفيه.
و من خلال #شركة_المملكة_القابضة، تحوّل الأمير الوليد إلى واحد من أبرز المستثمرين الدوليين القادرين على بناء شبكة نفوذ اقتصادي تمتد من نيويورك إلى لندن، و من وادي السيليكون إلى الشرق الأوسط.
ارتبط اسمه تاريخياً باستثمارات مؤثرة في شركات عالمية مثل Citigroup و Four Seasons و Apple و News Corp وغيرها من الكيانات العملاقة التي شكّلت جزءاً من الاقتصاد العالمي الحديث.
لكن ما يميّز الأمير الوليد فعلياً ليس حجم الثروة فقط .. بل ما يمكن وصفه بـ «الحاسة السادسة الاستثمارية». تلك القدرة النادرة على استشعار الاتجاه القادم قبل أن يتحول إلى ��وجة عالمية.
ففي الوقت الذي كان كثيرون ينظرون إلى التقنية الحديثة بوصفها مغامرة غير مضمونة، كان الأمير الوليد يتجه مبكراً نحو الاستثمار في الاقتصاد الرقمي و المنصات العالمية.
و من أبرز الأمثلة على ذلك امتلاكه حصة مؤثرة في منصة X، المعروفة سابقاً باسم Twitter، حيث حافظ على حضوره الاستثماري في المنصة حتى بعد انتقال ملكيتها و تحوّلها إلى X تحت قيادة #إيلون_ماسك.
كما أعلنت شركة المملكة القابضة عن ارتفاع قيمة استثماراتها المرتبطة بـ X و xAI و SpaceX و Starlink إلى مستويات ضخمة، ما يعكس استمرار الرهان على مستقبل التقنية و الذكاء الاصطناعي.
هذا النمط من التفكير هو ما جعل الأمير الوليد أيقونة نجاح عالمية .. لأنه لم يكن يطارد السوق، بل كان يسبقه. لم ينتظر اكتمال النجاح حتى يستثمر فيه، بل كان يستثمر في «إمكانية النجاح» نفسها.
و هذه فلسفة لا يمتلكها إلا المستثمرون الذين يجمعون بين الجرأة و الحدس و الرؤية بعيدة المدى.
و على المستوى الرياضي، دخل الأمير الوليد مرحلة جديدة من التأثير بعد إعلان #نادي_الهلال_السعودي، حيث وقّعت شركة المملكة القابضة اتفاقية للاستحواذ على 70% من شركة نادي الهلال، في صفقة تاريخية جعلته أول ��جل أعمال سعودي يمتلك النسبة الأكبر في النادي الأكثر جماهيرية و تأثيراً في آسيا.
و لم تكن الصفقة مجرد استثمار رياضي فحسب .. بل امتداداً لمنهج الأمير الوليد في تحويل الكيانات الناجحة إلى علامات عالمية أكثر حضوراً و تأثيراً.
و أكدت البيانات الرسمية أن الهدف يتجاوز كرة القدم إلى بناء نموذج تجاري و رياضي عالمي يرفع من القيمة الاقتصادية للنادي، و يعزز شراكاته الدولية، و يدعم البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.
اليوم، لا يُنظر إلى الأمير الوليد بن طلال باعتباره رجل أعمال سعودي ناجح فحسب .. بل بوصفه مدرسة استثمارية كاملة تؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُصنع من مراقبة العالم .. بل من القدرة على قراءة ما سيصبح عليه العالم قبل الجميع.
@Alwaleed_Talal
ببالغ الحزن والأسى، أنعى أخي وصديقي سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
خالص العزاء والمواساة لأخي وصديقي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولسمو الشيخة موزا بنت ناصر، وللشعب القطري الحبيب.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إ��يه راجعون.