يزعمون أنهم أنزلوا صوره من الأعمدة، وغاب عنهم أن صورته منحوتة في وجدان كل جنوبي، وحين يروي التاريخ قصة قائد اختار الثبات والوقوف الى جانب شعبه وقضيته .
#عيدروس_في_قلب_الجنوبيين
@AHMEDTUHAIF صحيح كلامك للامانه وللحق أن قد قال هاذي الكلمه الزبيدي والغيثي وغيرهم الكثير من ممثلين الجنوب لماذا الان يكبروها على اللواء محمود الصبيحي وهي كلمه حق ومنطق العقل
رقّ النسيم إلا هوى البال ماراق
مدري متى تطري عليه الرواقه
مدري ورى صوت المطر كل ما طق
أثر على قلبي وزاد اشتياقه
ومن لا يحس الوقت ويراعي الفرق
ماله على دورات الأيام طاقه
ومن لايعرف العوم في شبر يغرق
واللي ربط رجليه بيسحب بساقه
ويا لائمي لومك علينا حماقه ..
….
على العموم كل معنى له طرق
والصدق كاانك تبى الصدق :
تعلمت على رؤوس اليتامىٰ الحلاقة !
وتراك بالمنقود منته على حق
تبرك مباريك الجمل وأنت ناقه ،،
حرب تبدو غير مألوفة في مسارها اطرافها وبعض ادواتها ،
تتبدل فيها الأهداف قبل أن تتضح الوقائع والنتائج وهذا امر ملفت
لم تعد تتجه نحو حسم تقليدي
بقدر ما تعكس نموذجا لاداره صراع مفتوح ومسار متغير .. وهذا ما اشرنا اليه سابقا
لقد اصبح هذا الصراع ديناميكي تتغير فيه الأولويات والأهداف باستمرار ، حتى القناعات والاتفاقات
وتُعاد فيه صياغة الخيارات وفق إيقاع مختلف ومتسارع وغير متوقع احيانا
لذلك فهي ليست معركة تُحسم فيها الأمور ، او تُحش فيها الاخطار والتهديدات من جذورها
بل نعتقدها إدارة مستمرة لتوازنات معقدة جدا للغاية
تُعاد صياغتها مع كل جولة تصعيد،
وتُضبط إيقاعاتها وفق حسابات متغيرة ومصالح متشابكة اقليمية ودولية ..
ويبقى معها التوسع احتمالًا قائمًا
ذلك مع كل دورة تصعيد قادمة !
تحياتي ،،
ما يطرحه الشيخ حمد بن جاسم هو مقاربة مهمة تستحق التوقف عندها
وحديث يلامس جوهر معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة، إذا كنا نفكر بشكل إيجابي وصحيح
طرح يعكس إدراك عميق لطبيعة هذه اللحظات الاستراتيجية خطورتها واهميتها
لان لم يعد مقبولًا أن تُدار ترتيبات الأمن الإقليمي بمعزل عن أطرافه الأكثر تأثرًا بها
فأمن الخليج لاينبغي ان يكون هامشًا في معادلات التفاوض،
بل بات مسألة ضرورة ووجود، وعامل حاسم في توازن الردع والاستقرار
وأي مقاربة لا تقوم على شراكة فعلية لدوله ستظل ناقصة وقابلة للاهتزاز
أما مضيق هرمز فالتأكيد على تحييده عن أي مساومات يتجاوز البعد الإقليمي إلى مسؤولية دولية،
باعتباره شريان حيوي لا يحتمل التسييس أو التعطيل ..
وفي البعد العسكري، فإن منع تحويل الممرات الاستراتيجية إلى أدوات ضغط، هو في جوهره منع لانزلاق المنطقة نحو أنماط تصعيد مفتوحة يصعب احتواؤها
باختصار، ما طُرح هو تفكير منطقي في إعادة تموضع اقليمي ضروري
وموقف سياسي ودبلوماسي يؤكد أن الاستقرار لا يُفرض من الخارج،
بل يُبنى بمشاركة من يدفعون كلفته أولًا !!
ويظل الشيخ حمد بن جاسم أحد الأصوات السياسية المخضرمة ،
ومن أبرز العقول السياسية في الخليج، يجمع بين التجربة العميقة والطرح الصريح في لحظات التحول وتطورات كثيرة، ويعرف تعقيدات الإقليم ويقرأ مآلاتها بواقعية واتزان ،كرجل دولة وخبرة متراكمة .
حرب تُشعلها القوى الكبرى …وتدفع ثمنها دول المنطقة !
في الشرق الأوسط، كثيرًا ما تبدأ الحروب بين أطراف محددة… لكن كلفتها تمتد لتطال المنطقة بأكملها
ما يجري بالمنطقة لم يعد جولة من الضربات العسكرية المتبادلة او مجرد مواجهة عسكرية عابرة
بل حرب مفتوحة تتسع تدريجيًا وتضع الإقليم على حافة استنزاف خطير !
والمشكلة الآن ليست في من بدأ هذه الحرب ،
بل في من سيدفع فاتورتها الباهظة
وثمن استمرارها إذا ما اتسعت وتحولت إلى استنزاف طويل للمنطقة!
فمثل هذه الحروب قد تشعلها قوى كبرى، لكن فاتورتها غالبًا ما تتحملها دول المنطقة سواء كانت طرفًا فيها أم لا.
فهي حروب تبدأ بقرار… لكنها نادرًا ما تنتهي بقرار ، بل بأثار طويلة وبوقائع جديدة وكلفة باهظة ..
الشرق الأوسط خبر الحروب كثيراً، لكنه يعرف أيضاً أن أخطرها تلك التي تبدأ بين أطراف محددة ثم تتحول إلى عبء على الإقليم بأكمله !
لذلك فإن المصلحة الإستراتيجية لدول المنطقة تقضي أن تعمل دولنا بكل ثقلها لإطفاء هذه الحرب سريعًا، لا الانجرار إليها ، او الرهان على حصرها والتعويل على بقائها خارج دائرة التأثير الإقليمي .
فالدخول إلى الحروب قد يحدث في لحظة او وفق تقديرات مرحلية.. أما الخروج منها فغالبًا ما يحتاج أعوامًا، وتدفع ثمنه اجيال .
فالحروب قد يشعلها قادة… لكن الشعوب هي من تعيش آثارها لعقود
ولهذا كانت أعظم الانتصارات أحيانًا هي تجنب الحروب قبل أن تبدأ .
تحياتي لكم .. وإلى لقاء آخر ،،
✍️ : هاني البيِض