ارادوا إطفاء نور الله ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، دم القائد كا الطوفان، جرف عروش الطغاة الى مزبلة التاريخ وباتا ناصرا لقضايا الامة المحورية وهو البارز في ساحت محرابها.
السيد حسين بدر الدين الحوثي هو شهيد القرآن هو الشخص الذي عرف ان توحيد امة الاسلام لن يتحقق الا بلعودة الىالقرآن وليس الى المفسرين فقضى عمرة في ربط المسلمين ب هدى الله ودعاء المسلمين للعودة الى القرآن، واسس المسيرة القرآنية، فشعر اعداء الدين بلخطر فحركوا اياديهم اهل النفاق فقتلوه
الهدنة أوقفت القصف لكنها فتحت مرحلة أخطر !
مرحلة تمييع الجرائم ؛ وتجميل القاتل ، وتسويق النسيان على أنه " حكمة سياسية " !
الهدنة لم تُبرئ القاتل ، لكنها كشفت لنا العملاء !
كشفت من باع الدم !
ومن غير موقفه حسب الريال ، ومن غيره بالمجان للفت الانتباه !
ومن استبدل كرامته بمنشور او بتغريدة ناعمة وتصفيق رخيص !
عشر سنوات والبيوت تقصف ، والأطفال تنتشل من تحت الركام !
ولا يوجد بيت في اليمن إلا ومر عليه وجع من السعودية !
وجع لا يمحوه الزمن ولا تبيعه الهدن ، و كلما طالت الهدنة زادت المعاناة وزادت معها الاصوات الرخيصة التي كان لها موقف حازم أثناء العدوان !
الأمر ليس عادي ، واشك بأن هناك دراسات وبحوث وتحليلات عميقة لنفسيات كل النشطاء الأحرار على وسائل التواصل واستجلابهم بالطريقة المناسبة !
#الحذر_الحذر
حسين ابن بدر الدين نبراس للهدى
ومشروع قرآنـــي و سيـــرة مخلدة
وصرخة لها في ساحة المعركة صدى
ومنهاج ربانـــي و رؤيــــــة مسددة
من الجرف مشروعـه لتحريرنا ابتدا
وفكره جـــرف فكـــر الغواية وبدده
وبـ"المعرفة بالله" وعيه طوى المدى
وفينا بنى صـرح التفانـــــي وشيده
#ياسين_الفروي