«كل مرة نُعجب بإنسان، نغفل أن ما أعجبنا فيه قد لا يكون صفته، بل إسقاطًا لرغباتنا عليه. نحن لا نرى الناس، بل نرسمهم، ثم نُصاب بخيبة حين لا يتطابقون مع الرسمة. ليس لأنهم خذلونا، بل لأننا بالغنا في التلوين.»
— Anwar
«إذا نجحت في مجاهدة نفسك واستطعت القضاء على بذرة الحقد والحسد قبل أن تنبت، أو ترويضها بعد نباتها، فأنت تعيش في الدنيا شيئا من نعيم الجنة.
وحين تعيش مشغولاً بما في أيدي الناس، وتتمنى لهم الشر وزوال الخير عنهم فهذا من العذاب المعجّل لك في الدنيا. أنت من سيعاني وتتآكل حتى تصبح عدما»
«الدعاء بالأسباب أبلغ في الإجابة، كمن أراد الله أن يستره فليستر مسلمًا، أو أن يَسُرَّه فليدخل السرور على مسلم، أو يرحمه الله فليرحم عباده، كما في حديث: "الراحمون يرحمهم الرحمن"».
— ابن ناصر الدين الدمشقي ت٨٤١هـ
«بوسعك أن تُسهب في سرد المصطلحات وتستعرض أسماء الفلاسفة والعلماء كما تشاء، لكن لا شيء يُجسّد ذكاءك الحقيقي وقدرتك على الفَهم السريع؛ كما تفعل نكتة بارعة تُقال في لحظتها المناسبة، وفي سياقها الْمُتقن!».
"العالم يُحب الخجول الحيي، لكنه يحترم المُبادر، الفطن الذكي الذي لا يخشى الارتجال، أو الوقوع في الخطأ مع امتلاك شجاعة الاعتراف به وتقويمه، العالم يُفضل الكيّس الذي يجمع الحُسنيين؛ حيي مُهذب ولبق، وجاهز لاقتناص الفرص."
— ياسمين عبدالله