كنت أظن النعيم يدوم في ظل الطرب والغيآ والشباب
لو نصحني حكيم وقال فكّر..قلت كلمتك وش جابھا؟
حطّت افكار طيشي في يديني رمح عنتر وشلفا ذياب
وازعم اني لو احارب جيوش الروم بافرّق احزابها
.
قدّر الله وشاء في ظرف ساعة واصبح الشاش ريشة غراب
والخطا ما يرجّع والامور قشورها تفسد ألبابھا!
وفي ليلة الجمعة
“اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب اشيائي ، ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي ، اللهم إني استودعك راحتي فاجعلني اسعد خلقك”
اللهم إني فوضت أمري إليك فرتب لي أمري على أجمل ما يكون ويسر لي ما تعسر وافتح لي أبوابًا أغلقتها الظروف واجعل القادم لي خيرًا مما مضى
كرريها بهدوء
أحيانًا أكبر راحة تجيك لما تسلمين الأمر لرب العالمين
اللهم اكفنا شر قريب حاسد، وشر صديق منافق، وشر حبيب خائن فيارب لا تجمعني بمَن لا خيرة لي فيه لا حلماً ولا صدفه ولا واقع، يارب لا تجعل سعادتي أو حاجتي بيد مخلوق ولا تجعل ضعفي وانكساري إلا لك وحدك، يارب لا تحوجني لأحد و لا تجعلني عبئاً على أحد واجعلني غنياً بك عمَّن سواك
وفي يوم الجمعة
اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركاً يارب وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم انت المدبر العزيز القدير