لِمَا لَمْ تعُدْ عيناكِ ملجأَ وحشتي
قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
أيجفُّ نبعٌ أنتِ مورد فيضهِ ؟!
إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
عُودِي .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
عُودِي .. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ
ومِنْ شيَمي أنِّي إذا المرءُ ملَّني
وأظهرَ إعراضاً ومالَ إلى الهجرِ
.
أطلتُ لهُ فيما يحبُّ عنانهُ
وتاركتهُ في حسنِ يسرٍ وفي سترِ
.
فإنْ عادَ في وصلِي رجعتُ لوصلهِ
وإن لم يردْ أهملتُ ذاكَ إلى الحشرِ *
"ودعوتَ بالخُلُقِ العظيمِ جِبِلّةً
وملأتَ فيض النور في الأكوان
وبنيتَ بالأفعال مجدًا شامخا
لا لن يزول على مدى الأزمان
صلّى عليك الله ما لفظَ الورى
حرفًا من الأذكارِ والقرآن ﷺ"