سؤال تطرحه سريرة نفسي
من سيرث كتبك؟
لا أحد.. سينساها الجميع حتى عقلي..
سيأخذ قلبي منها الدمعة والضحكة وسيرمي عناوينها في دائرة الماضي فستتخبط أغلفتها بعقاربه وتتمزق نصوصها بدقائقه وثوانيه، ستموت في أعماقي المُظلمة، وقد أغدو جاهلاً يوماً ما حينها سيأتي الجميع لدكاني ليشتروا جهلي
سؤال تطرحه سريرة نفسي
من سيرث كتبك؟
لا أحد.. سينساها الجميع حتى عقلي..
سيأخذ قلبي منها الدمعة والضحكة وسيرمي عناوينها في دائرة الماضي فستتخبط أغلفتها بعقاربه وتتمزق نصوصها بدقائقه وثوانيه، ستموت في أعماقي المُظلمة، وقد أغدو جاهلاً يوماً ما حينها سيأتي الجميع لدكاني ليشتروا جهلي
توقعت انه بتلك القدرة التي يمتلكها سيجد طريقة لانهاء اتصاله
كان يتحكم بالسيارة بيد واحده
واليد اليسرى كانت تترجم شعور القوة والغضب في آن واحد بينما اتخذت الأذن دور العمة الكبيرة السن التي تستمع لأحاديث أولاد أخوتها بحب وحماس زائد
ويزيد
يخفي تعبه بين دخان السجائر المتوالية
مشاهد الشك التي يمنحها مجانًا تزداد في رأسي
وقميصه الأبيض الذي يرتديه يومياً يوحي على أن البهجة رفيق مخلص والسرور ينتظر عند عتبة الباب ينتظر طرقة صغيرة
لكنّ عيونه تفضح ذلك السكوت وتلك الخيبة التي ملأت مساحاته
شيء عجزت طويلا عن تعريفه
الى الان لم افهم كيف هو شعوره في ظل الفراغ الذي يعيشه
بعد عودته للبيت عند الساعة السادسة عصرا يضع الأغراض التي يجلبها كل يوم
بعض -العصائر والشيبس والخبز - في المطبخ ثم يتخذ مساحة متاحة من الغرفة ويبدأ بالتصفح في هاتفه لدقائق متواصلة تمتد لثلاثين دقيقة
لأنك يا سيدتي تزهرين،
في حقلٍ غريب ،
بعيدٍ … بعيد ،
قطعتُ جذورك من هاهنا ،
وغلفتها في طردٍ جديد،
وأرسلتها…
.
.
ستأتيك يا أنتِ ،
بلا ريح عطري ، ولا خط يدي،
جذوركِ في الطردِ …. لا غيرها .