للأسف الشديد بسبب خطأ إداري
الزمالك مهدد بالايقاف عن القيد والهبوط مع دفع غرامة مالية
لأن اتحاد الكرة
سرب العقد الثلاثي بتاع سيف الجزيري وياما قولنا بنتحارب
وياما قولنا فيه مؤامره كونيه علينا محدش صدقنا العقد فيه بند صريح بيقول حسرة عليك ياللي في بالي
لا طولت أول و لا تاني🤣
إسلمي يا #مصر إنني الفدا
ذي يدي إن مدت الدنيا يدا
أبدا لن تستكيني أبدا
إنني أرجو مع اليوم غدا
و معي قلبي و عزمي للجهاد
و لقلبي أنتي بعد الدين دين
لكي يا مصر السلام و سلاماً يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه أتقيها بفؤادي
و أسلمي في كل حين
#trumpnodisplacement#لا_للتهجير#تحيا_مصر
#فلسطين🇵🇸
"فتحت كتاب الله سبحانه وتعالى، ولم اجد فيه عمر ولا ابو بكر ولا عثمان ولا علي، ولم اجد لا فاطمة ولا خديجة ولا عائشة، ولم اجد شافعي ومالكي وابن حنبل وابو حنيفه، ولم اجد أئمة اثني عشر، ولم اجد الرسول يكلم الحجر والحيوان، ولم اجده يكلم جذع نخلة، ولم اجد اي امر بأتباع مفسرين او فقهاء او شيوخ، ولم اجد ان الذهب والحرير محرم علي الرجال، ولم اجد عقاب للمرتد او رجم للزاني، ولم اجد اي امر من الله بفتوحات او إعتداء على الناس المسالمة لنشر الدين، ولم اجد العيد الكبير او الصغير، ولم اجد زكاة رمضان، ولم اجد لا استنشاق، او و مضمضه في الغسل، ولم أقرأ أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعشق النساء، والعطر ولم أقرأ انه كان غازي معتدي، ولم اجد انه اخترق السماوات في رحله اسمها المعراج، ولم يذكر الله سبحانه وتعالى انه حاول ان ينتحر أو أن أي أحد سحره، ولم اجد اي سيرة من الله بشأن الذقن او الشارب او الدخول بالشمال والخروج باليمين، ولم اجد ان الضحك ودخول الحمام والنوم به حلال وحرام
ولم اجد ان المرأه عورة، ولم اجد اي امر من الله بالحجاب أو لبس الطرحة للمرأة
ولم اجد اي سيرة عن خطبة الجمعة، وانه لابد ان تجلس صامت مثل الصنم لكي لا تلغي جمعتك.
وطالما كل ما ذكرته سابقا لم يذكره الله تبارك وتعالى في كتابه المنزل الالهي
اذا فهو ليس من عند الله.
وطالما ان الله لم يذكر ما ذكرته عالية اذا فأنت تتبع دين لم يأمر به الله، وطالما ان الله لم يذكر ما قلته اذاً فأنت اخذت دينك وطقوسك من غير الله،
وطالما انت اخذت دينك من دون الله فأنت مشرك بالله، واخذت دينك من بشر او توارث او عادات وتقاليد اعتدت عليها
وطالما انت استحقيت لقب مشرك فلابد ان تعرف ان الله عز وجل يغفر كل الذنوب الا الشرك بالله
إحذر فلازلت علي قيد الحياة"
- طارق توفيق