الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
كم كان عمرك يوم أدركت بأن الأصل في الحياة الغرابة لا التشابه؟ وأن الألفة بيننا وبين الآخرين تنبع من شعورنا نحوهم بالتفرُّد والأصالة: أنت مختلف عني إذًا أنت مثير (وأستثني من ذلك شأن القلب، فالقلب يألف من يشبهه)
أنا كان عمري ثلاثين
«يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ.»
أحد التأملات التي حظيت بها مؤخراً مع صديقة عزيزة لي كانت لمُحاولة تفسير سبب الصعوبات التي نمر بها خلال حياتنا بمنظور اسم الله "الواسع"
فوصلنا إلى رؤية مفادها بأن الله-سبحانه وتعالى-لا يضع في طريقنا أشخاصاً مؤذين أو عقباتٍ تحول بيننا وبين أحلامنا فقط لغرض اختبار صبرنا واحتسابنا عليها! وهو القادرُ على جعل حياتنا أسهل وخاليةً من كُل مُنغ��.
نحتاج للتفكر! نحتاجُ بأن نتراجع للخلف خطوة،،
وما وصلنا إليه، أن الله يعلم ما نطمحُ له!
يعلمُ ما نسعى إليه بكل عزمٍ، لكنه (الرحيم) يعلم كذلك بأننا لسنا مُهيئين (حالياً) لذلك الحِمل أو تلك الرفعهِ التي وضعناها نُصب أعيننا.
فيضعُ تلك الصعوبات على امتدادِ مِساحة الحياة لأنه يُريد لأنفسنا أن تتمرن وتستطيل!
لأن ما نحن مُقبلين عليه (بإذن الله) من العظمة بمكان أن يحتاج كل ذلك✨🌻
فيوسف عليه السلام ابتُلي بمكيدة امرأة العزيز وبقي في السجن سنين طويلة هيئته أن يغدو عزيز مِصر وأميناً على خزائنها.
وعينا إلى أننا عندما نُفسِّر الأمر على هذا النحو فإننا نرى "السِعة" في عطاء الله حتى أثناء الصِعاب، فهو يُعطي حتى في المنع!
إيماننا بكونِ تلك بِشاراتٌ لتحقق الأحلام ليس نابعاً من تفاؤلٍ سطحي! بل هو وليدُ تفكرٍ عميقٍ وحسن ظن بالعزيز الرحيم ✨🌻
وبهذا، نمتنُّ لله أكثر، نشكره أكثر، ونُقبل على تلك التحديات بشغفِ أكبر.
ربِ لك الحمدُ على نعمةِ التبصُّ��، ولك الحمد على تسير رؤيتنا لتلك السِعة التي تُعاملنا بها!
والآن، هل هُناك (صِدقاً) من هو أرحم بنا منه سبحانه؟✨
يتردّد المقرّبون مني أحيانًا في الفضفضة خوفًا من أن يثقلوا عليّ، خاصة حين تخيّم على أيامي ظروف صعبة. وضّحتُ لهم نقطة وأعتقد أنه من المهم أن أشير لها في منشور.
ما اختبرتُ شيئًا يفاقم من انخفاض الحالة المزاجية، إلى حدّ الاكتئاب أحيانًا، أكثر من التمحور حول الذات والاستغراق في أحوالي الداخلية، بما فيها من مشاعر حزن وخيبة وألم. الانفصال المؤقّت عن قصتي الخاصة من أجل الاتّصال بقصة أخرى عبر شخصٍ آخر ضروري لتحقيق الاستقرار النفسي.
معظمنا لمّا نمر بحالة مزاجية منخفضة نستثقل التواصل الاجتماعي، وأفهم أن تجنّبه قد يكون صحيًّا في بعض الأحيان، لكنّه ليس التصرّف المناسب على الدوام. عندما يحتاجك أحدهم في هذه الأوقات، فإنّ الإنصات والدعم والمساعدة هو تعاطف مع نفسك قبل أن يكون تعاطفًا مع الآخر، في هذا الالت��اء والانفصال المؤقّت عن عالمك الداخلي الصغير، والاندماج مع عالم خارجي أكثر انفتاحًا، سبيلًا مؤدّيًا إلى التعافي. الاستغراق في أحداث حياتك المؤلمة واجترارها هو أكثر فعل مدمّر للنفس.
في حديث بيني وبين شخص مقرّب بالأمس، وأثناء تحليلي لمعضلة يمرّ بها واقتراحي بعض الحلول، أدركتُ أنَّ من ضمنها ما قد يكون مفيدًا في تجاوز ضائقة أمرّ بها، وكأني من خلال ذلك التواصل معه سمعتُ أصواتي الداخلية التي كانت مكتومة في انغلاقي على نفسي. لقد كان الحل موجودًا، لكنّي لم ألاحظه إلا في تلك اللحظة! لحظة التواصل.
هناك فائدة أخرى من دعمنا الآخرين في أوقاتنا الصعبة، فهو يمنحنا شعورًا بالقيمة والجدارة والمرونة والحيوية والقدرة على مقاومة الظروف والتحكم في زمام الأمور، وهو ما سيزاحم مشاعرنا السلبية ويطرد شيئًا منها.
أعلنها لكل الذين أحبهم، أيًّا ما كانت أحوالي وظروفي، يمكنكم البدء معي بالحديث، عن أي شيء، في أي وقت، يوجد رغمًا عن الضيق لأحاديثكم فُسحةً وعلى الرحب والسّعة.
العقل المفكّر لا يفي بالهداية، ما لم يتنوّر بنور ذكر الله، ولذلك قُدِّمت المداومة على الذكر على التفكُّر في قوله تعالى:
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
اذكروا الله كثيرًا ✨
يا إنسان، الدنيا لا تقوم على نظام استحقاقي.
الدنيا ليست فيلمًا سينمائيًّا بنهاية مبتذلة ينتصر فيها الخير على الشر، وتصفو العيشة للطيّبين. سيكون كلامي مزعجًا أو محبطًا، لكن هذه الحقيقة التي ينبغي علينا جميعًا أن نتقبّلها. لا تسير الحياة على مبدأ مكافأة/ مقاصَصة عاجل ومباشر، بل تسير بتدبير إلهي نجهل غالبًا حكمته فيه. من أساء إليك قد ينجو من العقاب الدنيوي.
الدنيا مجرّد معبر، في الآخرة نأخذ حقوقنا كاملة. لذلك لا تشغل نفسك بالمراقبة والترقُّب، فتغفل عن تجارب تحمل فُرصًا للتعافي والنمو من جديد. لا تعلق في قصة منتهية، ولا تنكأ جرحًا على وشك أن يندمل، ولا تثقل نفسك بالمزيد من التحامل.
اسأل الله العوض بأن يرزقك بعشير يرحمك ويكون لك عونًا وأُنسًا فيما تبقّى من رحلتك، تأوي إليه ويأوي إليك، فيكون كلٌ منكما سكنٌ للآخر، وجبرٌ لكسره، وشفاءٌ لعلّته.
من الأدعية المطمئنة المؤنسة للقلب، التي سمعتُ الداعية مصطفى حسني يوصي بها: اللهمَّ يا جامع الناس ليومٍ لا ريب فيه، اجمعني بمن يرحمني واكفِني به.
وتجاوز "ففي الناس أبدالٌ وفي التَّرْكِ راحة".
@ghamdiah88 امتحنت ايلتس 5 مرات واعلى درجة يبتها كانت 7.5 من كم يوم
اكثر شي ساعدني اني استخدم اللغة اللي واثقة منها حتى لو كانت بسيطة - م اتعلم او استخدم كلمات يديده قبل الامتحان - ركزي فالرايتنق تاسك 2 هو اكثر شي يرفع السكور - وامتحني نفسج قبل الامتحان كثر م تقدرين practice makes perfect
اليوم الإمارات عيناوية .. والخليج عيناوي .. وآسيا عيناوية .. ألف مبروك لرئيس الدولة ولشعبنا فوز العين بكأس آسيا .. مباراة جميلة .. وروح قتالية .. وفوز مستحق .. وذكريات جميلة لتفوق الكرة الإماراتية عادت اليوم ..
أهمية الطفولة:
•تنشأ 50% من الاضطرابات النفسية قبل سن 15 سنة و75% قبل سن 24 سنة
•المحن التي يتعرض لها الفرد في طفولته (ACEs) هي أهم العوامل المحددة لكل مؤشرات الصحة ومعدل العمر
•الدراسة 👇نسبت من 21% إلى 41% من الاضطرابات النفسية في استراليا إلى إيذاء/إهمال الطفل
في غيابك عالي السكوت..
سنذكرك كلما صدحت القلوب "فوق هام السحب" وكلما تعثرنا في خطّ الرسايل أو سرحنا مع الفجر البعيد، أو تلوعنا بجمرة غضى أو تمايلنا مع وين أحب الليلة.
سنذكرك، مهندس الكلمة ومجنونها، وعزّ الكلام في زمان الصمت.
وداعاً يا البسمة العذبة✨
#بدر_بن_عبد_المحسن