كتبت لك لين تعبت الحروف
وكل مرة أرجع لنفس السكوت
كنت أعاتبك بين سطر وسطر
وأنت ما فيك حتى صوت
انا عطيتك شعورٍ كثير
وانت عطيتني صمتك بس
كنت أكتبك بكل ضمير
وانت حتى ما كتبتني نفس
يمكن لو شفتك ما أتكلم
ويمكن عيوني تفضحني
أمشي عادي كأني متعلم
وأثر الندم ساكنّي وساكني
أنا مو نفس الشخ�� اللي ترك
ولا نفس القلب اللي جفاك
بس الزمن ما يرجّع درب
ولا يرمّم شي انهدم معاك
أدري خسرتك بيدي أنا
وأدري ما ينفع أعتذر
في شي داخلي يقول اقترب
وشي أكبر يقول اعتبر
تمر طيوفك في بالي كثير
وأوقف عند اسمك وأحتار
أبيك بس ما لي تبرير
وأخاف أرجع وأكسر القرار
كنت أتمنى آخر كلامك عني
يكون فيه شي يشبه البداية
مو صمت بارد يطعن ظني
ويخلّي الفراق كأنه حكاية
الحين أمشي وقلبي معلق
بين اللي كتبته واللي ما انقال
وأفهم إن بعض الشعور ما يُنطق
وإن السكوت أحيان أقسى من السؤال
مو حب أطلبه ولا رجوع
بس كلمة طيبة قبل النهاية
شي يخفف ثقل هالدموع
ويخلّي الذكرى أقل قساوة وبقايا
أنا كتبتك في سطور طويلة
وانت ما كتبتني حتى بسطر
كنت أبي منك لحظة جميلة
قبل لا نصير لبعضنا ذكرى وعبر
كتبت لك أكثر من اللازم ولا رديت
كنت أعاتبك بين حرفي وسكوتي
أمدّ لك إحساسي وانت ما حسّيت
وأرجع أخبي وجعي في صوتي
كنت أنتظر منك كلمة أي شي
حتى لو كانت بسيطة وتكفيني
قبل الفراق تمنيت لو تحكي عني
وتقول فيني شي حلو وتواسيني
لو الزمن يرجع ثواني بس
كان حضنتك قبل لا تروح
بس الندم ما يرجّع أمس
ولا يداوي قلبٍ مجروح
صرت أقول لليالي اسمي
وأنت تجي في آخر السهر
مو حب هذا شي أكبر رسمي
هذا ندم وهذا كسر
عفتك بوقتها وقلت ما أبيك
وأقنعت نفسي إنك عاد�� تمر
واليوم أدور باقي طاريك
وأحسب تفاصيلك وأتعب أكثر
ما عاد ينفع أقول ارجع لي
ولا عاد لي وجه أجيك
أنا السبب في كل اللي صار لي
وأنا اللي خسرتك وأنا أدري فيك