الحنين: حبل الوصل الجميل، الشاهدُ على ارتباط الجيل بالجيل، رحلوا وذكراهم تملأُ قلوبنا، وسنرحل وتبقى ذكرانا في قلوب من بعدنا، وأسعد الراحلين المعدودُ في الطَّيبين، وأشقاهم المرجوم باللَّعنات في الغابرين، اللَّهمَّ ارحم أحبَّةً مضوا، واغفر لنا ولهم، فهم السَّابقون ونحن اللَّاحقون.
نصيحة محب لأبنائنا وبناتنا المتخرجين حديثًا..
احذروا من فتح حسابات في البنوك الربوية مهما زيّنوا لكم العروض ..
فإن #الربا_حرب_مع_الله ..
فالحذر الحذر يا أحباب
علوُّ الحقُّ وظهورُهُ يُغني عن إلباسه أثوابًا ليست له ولا لأصحابه؛ كالألقاب المنفوخة لأهله، والغمز واللَّمز في مضمون خطابه، فاعتدلوا في مدح المُحِقِّين، وترفَّعوا عن القبائح في مناقضة المُبطلين.
يجب أن يتعلم العبد أحكام رمضان لتقع منه العبادة كاملة؛فإن الجزاء الكامل المرتب على هذه الأعمال لا يكون إلا على الفعل الكامل؛ فمعنى حديث"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ماتقدم من ذنبه"أي صياما كاملا، و"من قام رمضان"أي قياما كاملا، ولا يقع كمال العمل إلا مع العلم به.
(أهل الحديث) و(السَّلفيَّة) اسمان من أسماء المسلمين المتمسِّكين بما بُعث به النبيُّ ﷺ، فهم متَّبعون للحديث مقتدون بسلف الأُمة الصالحين، ومن الجناية ضمهما لأهل الأهواء، ونسبة علمائهما للباطل، ولا يقدح فيهما انتساب ضالٍّ إليهما،وهذا الباب إجمالا وتفصيلا يؤخذ عن أهل العلم الراسخين.
المسلمون كلُّهم رجالُ دين، والعلماء جُعِلوا - في الحديث النَّبويِّ - ورثةَ الأنبياء، ومن حبائل المنافقين جعل اسم (رجال الدِّين) لقبًا للعلماء؛ ليستجرُّوا (معركة الكنيسة والعلم) من النَّصرانيَّة إلى الإسلام، ويُنفِّروا النَّاس من اتِّباع العلماء: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ﴾.
يُشرع للصائم الإكثارُ من الدعاء في يومه كلِّه؛ لقول رسولِ الله ﷺ: " ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم"، وذكر منهم "الصائم حتى يفطر". رواه الترمذيُّ وابن ماجهْ.
ومايَظُنُّهُ بعضُ الناسِ من اختصاص وقتِ الدُّعاءِ بما قُبيل الفطرِ: غيرُ صحيح؛ فالصائمُ يومُه كُلُّه وقتٌ للدعاء وكذلك عند فطره.
خلودُ (عاشوراءَ) في كونه يومًا من أيَّام اللهِ، نصر اللهُ فيه الحقَّ وأزهق الباطلَ؛ فتستحضرُ قلوبُ المؤمنين عونَ اللهِ ونصرَه، وأنه يُلحِق بالكافرين عقوبتَه وبطشَه، وتشكرُه وتؤدي حقَه.
من أبواب السَّعادة غِنى النَّفس، الَّذي يَقنعُ معه العبد بما قسم الله له، ولا يتطلَّعُ طمعًا إلى شيءٍ من الدُّنيا، وهو الغِنى على الحقيقة، قال النَّبيُّ ﷺ:«ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، وإنَّما الغِنى غِنى النَّفس»، فمن قَنِع بما رُزِق، وخلَّص نفسه من التَّطلُّع إلى المال والجاه والرِّئاسة فهو أغنى الأغنياء.
ما أيسرَ الخيرَ على من أُعين عليه، وما أعظمَ فضلَ الله لمن هُدي إليه، غدًا الخميس يوافق يوم (عاشوراء)؛ وفي جزاء صيامه قال رسول ﷲ ﷺ: «صيامُ يومِ عاشوراء؛ أحتسبُ على ﷲ أن يُكفِّر السَّنةَ الَّتي قبله»، فصوموه؛ واغنموا كفَّارةَ سنةٍ.
الانتساب القويم في الدِّين هو الانتساب للإسلام والسُّنَّة والجماعة والسَّلف؛ انتسابًا يُصدِّق فيه القولُ العمل، ويُقارن الاعتقادُ الحال؛ براءً من الانحياز للأهواء، والاتِّباع للآراء، ومن عرف هذا ثمَّ ابتغاه في النَّاس؛ عرف كثرةَ الأدعياء، وقلَّةَ الأسوياء.
زلَّةُ العالِم فتنةُ العالَم؛ فمُحِبُّه ينتصرُ له، ومُبغضُه يبغي عليه، ومن لا يعرفُهُ يتيهُ بين المحبِّ والمبغض، وسواء السَّبيل ألَّا تُتبعُ زلَّته، ويُبيَّنُ غلطه، وتُحفظُ رتبته، ويُحسَّنُ القولُ فيه لما عُرِف عنه مِنَ الخير.
تُوجد حلاوة العسل في اللِّسان، ولا تصل إلى القلب، وحلاوة الكلمة الطَّيِّبة تبدأ من اللِّسان، وتصل إلى القلب، وترسخ في النَّفس: أصلها ثابتٌ وفرعها في السَّماء... الكلمة الطَّيِّبة صدقةٌ؛ فتصدَّقوا عباد الله.