"مثل القديم من الحنين إِلى . . حياة أخرىٰ
كان الوله « يسري »علي لاَ قلت أنا النسّاي
ومثل الشعور المدلهم «بـ وحشة المسرىٰ
صار الشعِر "ملجاي "كلْ ماضقت من دنياي
و مثل الدموع اللي تطيح بـ لوعة الذكرى
صدّيت قلبي عن طموحاتي واهمّ أشياي".
انتو على ما قد نويتوا و حنا
اهل الشموخ اللي جويدٍ وثاقه
وان شفتنا في بعض الاحوال لِنا
تراه من باب الأدب . . واللباقه
حنا خفاف نفوس لاتحسب إنّا
بيتٍ " عموده " ما يقوّم رواقه
من زان زنا له ، و من شان ؟ شنّا
حتى يتوب من الجهل والحماقه .
يستفز الذاكره كل ما مر الحنين
وأدري إنه ما ذكرني وقلبي ما نساه
ما كرهته في : غيابه ، وأنا كلي يقين
من يحب بصدق يبقى ولو بالعمر تاه
ليتني أقدر أرجعه " ونعيد السنين "
كان قلبي ماتعب أو تمادى في خطاه
ياعسى أيامه فرح كثر ما قلبي حزين
كنت أحبه بس ماهو نصيبي بالحياه :)🤍
أستغفر الله كان إني من الظالمين
وان كان مانيب ظالم يالله المغفره
َ
اهم شي اطلب الغفران فالحالتين
أستغفرالله تعالى واحمده واشكره
َالعمر ماغير مره مايجي مرتين
وان طال من دون ذكرالله مافيه ثمره
والله ماغرب من الضحكه بوجه الحزين
الا دموع الحنين اللي على المبتسم
كني وانا ادور الفرحه مع الدالهين
مضيع ٍ لي ذهيب ٍ ما عليها وسم
واللي مهوّن على نفسي عذاب الحنين
اني تفانيت في قربك ولا الله قسم .