«وما سُرَّ قلبي مُذ شَطت بك النوى
أنيسٌ ولا كأسٌ ولا مُتَصَرَّفُ
وما ذقت طعم الماء إِلاَّ وَجَدتهُ
كأن ليس بالماء الذي كنتُ أعرفُ
ولم أشهد اللذات إلاَّ تكلُّفاً
وأيّ سرورٍ يقتضيهِ التكلّفُ؟»
«ريمٌ بوادي الحبِ مرَّ كأنّما
ما مرَّ ريمٌ قبلهُ في الوادي
مستشرفاً قتلى سهامِ لحاظهِ
ومطارداً بكنانتيهِ فؤادي
لما دنا أدركتُ علّة من قضى
ما خلتُ من جاؤوا إليهِ غوادي
فعرفتُ أنّي لا محالةَ هالكٌ
قد نالني في مقتلي وجوادي
طوبى لمن أمسى وما ذاقَ الهوى
يوماً فذابَ ولا ذوى بسهادِ»
حاولت التهرب من إعداد كيكة العصر المعتادة لأهلي بحجة نسيان المقادير، فجاءني الرد السريع والحاسم من أمي الحبيبة بتسجيل صوتي مختصر لخصت فيه مكونات الوصفة بكل حب ودقة
وبسم الله.. نخبزها حبًا وطاعة لا اختيارًا