@ammaralihassan هؤلاء عالم أغبياء وربنا طامس علي قلوبهم وخاتم عليها فلا يبصرون ولا يسمعون ولا يعقلون ونسوا الله فأنساهم أنفسهم وسينقلب السحر علي الساحر .البلطجية الذين يقومون بإعدادهم وتجهيزهم لمواجهة الشعب والإعتداء عليه حينما يقوم الطوفان .الله عز وجل قادر أن يحولهم فينقضوا علي الظالمين.
@GamalAbdulsatar هل يتعظ الطغاة ؟ لا يتعدون لأن الله عز وجل أعمي قلوبهم وبالتالي تعمي أبصارهم عن الحقيقة ويزين لهم أعمالهم القذرة علي أنها أعمال صالحة وتخدم بلادهم وشعوبهم وهي في الحقيقة خراب ودمار ولا تخدم إلا مصالحهم الشخصية وحاشيتهم ومن يدافعون عنهم .
@7adasBelfe3l مش مكفيهم رواتب ومعاشات قوات مسلحة ومكافآت مئات الألوف قد تصل إلي أكثر من مليون جنيه وفي الآخر يطلعوا فسدة ومفسدين ومرتشين والنظام مصر إصرار علي أنهم يتولوا مناصب لك الله يا مصر وشعبك الغلبان المنهوب .
@Dr_amr_Kotb_EGY شغل صهاينة لتدمير الشباب المصري وتدمير مستقبل البلد من أجل المصالح الشخصية والسبوبة الشخصية ولايوجد أحد مسؤل في هذه البلد يعمل للمصلحة العامة البلد للأسف للأسف غالبية الشعب وبالأخص الشباب في ضياع وهذا نذير شؤم علي الجميع ولا أحد سينجوا إذا قام الطوفان.
@YahyaGhoniem هذه هي الأمة المنكوبة المركوبة التي لا تفقه دينها وتهدم دينها وتحاربه بكل الوسائل القذرة للأسف هذا حال الأمة العربية في هذا الزمن ولكن ستذهب هذه الأمة وتأتي أخري تنصر الله فينصرها الله
إذا وجدت أمة :
تأخذ تاريخها من المسلسلات والأفلام ،
وتجعل أبطالها ونجومها من لاعبى الكرة والممثلين والمغنيين،
وتسجن علماءها وقادة الفكر فيها أو تعدهم معارضين ؛
فاعلم أنها أمة لاهية ،
وتأكد أنها على طريق الزوال والاضمحلال!
إذا وجدت أمة :
تأخذ تاريخها من المسلسلات والأفلام ،
وتجعل أبطالها ونجومها من لاعبى الكرة والممثلين والمغنيين،
وتسجن علماءها وقادة الفكر فيها أو تعدهم معارضين ؛
فاعلم أنها أمة لاهية ،
وتأكد أنها على طريق الزوال والاضمحلال!
كم هو قاسٍ هذا العالم .. لا يصغي لصرخة حيّ، لكنه يُجيد البكاء على من رحل.
استنزفت كل ما أملك من أمل، وناشدت العالم كله لإنقاذ والدتي ومساعدتي في تأمين علاجها، لكن لم أجد سوى الصمت. وغدًا ستدخل غرفة العمليات، بينما أقف عاجزًا لا أملك حتى ثمن أبسط احتياجاتها أو مستلزمات علاجها.
إن كانت لا تزال في هذا العالم بقية رحمة، فلا تتركوا هذا النداء يضيع. ساعدوني أو أعيدوا نشره، فلعلّ إنقاذ حياة يبدأ بمشاركة واحدة.